آخر تطورات عملية راموت.. قوات الاحتلال تعتقل والد وشقيق أحد مُنفذَي الهجوم (فيديو)

حصلت الجزيرة مباشر على مقطع “فيديو” يُظهر لحظة اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي والد وشقيق المتهم بتنفيذ عملية القدس محمد طه، في حين أكدت محافظة القدس أن عملية الاعتقال استهدفت عائلة المتهم.
وصباح الاثنين، قُتل 6 مستوطنين إسرائيليين وأصيب 30 آخرون، بعملية إطلاق نار على حافلات في مستوطنة راموت بمدينة القدس في الضفة الغربية المحتلة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4عملية راموت.. أولى لحظات إطلاق النار في القدس وهروب جماعي من موقف الحافلات (شاهد)
- list 2 of 4منصات إسرائيلية: مقتل 4 جنود من سلاح المدرعات بانفجار في جباليا
- list 3 of 4خلال 30 دقيقة.. هجوم يمني جديد على إسرائيل والإنذارات تدوي في إيلات وديمونا (شاهد)
- list 4 of 4عملية راموت.. أول تعليق لنتنياهو من موقع إطلاق نار خلّف 6 قتلى إسرائيليين (فيديو)
وفي التفاصيل، قالت القناة 12 إن فلسطينيين اثنين فتحا النار على حافلات إسرائيلية، بينما أفادت صحيفة هآرتس بمقتل مُنفذَي الهجوم.
وفي وقت لاحق، كشفت جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية، في بيان، عن هوية مُنفذَي الهجوم، وهما مثنى عمرو (20 عاما) من سكان بلدة القبيبة شمال غرب القدس، ومحمد طه (21 عاما) من سكان بلدة قطنه شمال غرب القدس. وأشار البيان إلى أن الفلسطينيين الاثنين لم يُعتقلا سابقا في السجون الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال أن رئيس الأركان إيال زامير اجتمع مع قادة عسكريين لتقييم الموقف، وأوعز بمواصلة التركيز على العمليات في غزة، بالتوازي مع تعزيز القوات في الضفة الغربية وتشديد الإجراءات الأمنية على القرى الفلسطينية المحيطة بالقدس.
وخلال جولة ميدانية قرب قرية مُنفذَي هجوم القدس، قال زامير “سنطارد أوكار الإرهاب في كل مكان، وسنفكك البنية التحتية للتنظيمات”.
وأضاف “أمرت بفرض حصار كامل على المنطقة التي خرج منها المنفذان، وسنواصل بذل الجهود العملياتية والاستخبارية الحازمة”.
وتأتي عملية إطلاق نار على حافلة ومركبات عند مفترق راموت في القدس المحتلة، في وقت تواصل فيه إسرائيل تصعيدها المتواصل في الضفة الغربية والقدس، بالتزامن مع الإبادة الجماعية التي ترتكبها في قطاع غزة منذ نحو عامين، والتي خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى وأوضاعا إنسانية كارثية.
وبموازاة الإبادة في غزة، قتل جيش الاحتلال والمستوطنون الإسرائيليون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1018 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7000 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.