وزير الدفاع الإسرائيلي: إعصار هائل سيضرب غزة ويهز أبراجها

في تصعيد خطير للحرب على غزة، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، بتوسيع العمليات العسكرية في القطاع، متوعدا باستهداف المزيد من الأبراج السكنية وتدمير البنية التحتية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما لم يتم إطلاق سراح أسرى الاحتلال وإلقاء السلاح.
وفي منشور كتبه كاتس عبر منصة إكس، قال “سيضرب اليوم إعصار هائل سماء مدينة غزة وستهتز أسطح أبراج الإرهاب. هذا تحذير أخير لقتلة حماس في غزة والخارج، أطلقوا سراح المخطوفين وألقوا أسلحتكم وإلا ستدمر غزة وأنتم أيضا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وأكد كاتس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي “يواصل العمل حسب المخطط ويستعد لتوسيع نطاق عمليته للسيطرة على غزة”.
تحذير أخير
تأتي تصريحات كاتس بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وجه ما وصفه بـ”التحذير الأخير” لحركة حماس، داعيا إياها إلى التوصل لاتفاق يضمن عودة الأسرى الإسرائيليين ووقف الحرب المستمرة في القطاع.
وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال “الجميع يريد عودة الرهائن ونهاية الحرب في غزة. لا أزال ملتزما بالخطوات التي اتخذت لضمان الإفراج عن الرهائن وإيقاف القتال في المنطقة. هذا هو تحذيري الأخير لحماس ولن أكرره”.
وأضاف ترامب: “الإسرائيليون وافقوا على شروطي، وحان الآن دور حماس للموافقة أيضا”، محذرا من “عواقب وخيمة” في حال عدم التزامها بالشروط الأمريكية.

“غطرسة لا داعي لها”
وفي أول رد داخل إسرائيل، على تصريحات كاتس قال اللواء المتقاعد يائير غولان رئيس حزب الديمقراطيين “تغريدات كاتس غطرسة لا داعي لها، قد تنجح في أوساط الليكود، لكن مع فهم أمني معدوم”.
وأضاف غولان “حماس لا تتأثر بالتغريدات المتبجحة.. حماس تُدرك جيدًا أهمية الأسرى لديها، وكلما طالت الحرب، ستستخدمهم بوحشية أكبر”.
وتابع “إسرائيل تستحق وزير دفاع يفهم ويعرف ويدير شؤون الأمن، وليس مُهرّجًا مهمته الأساسية سنّ قانون التهرب من الخدمة”.

موقف حماس
وفي وقت سابق، أكدت حركة حماس في بيان انفتاحها على أي مقترحات تحقق وقفا دائما لإطلاق النار، مشددة على تمسكها بالاتفاق الذي أعلنته مع الفصائل الفلسطينية في 18 أغسطس/آب الماضي.
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر دبلوماسية أن المحادثات بين واشنطن وحماس استؤنفت بعد انقطاع دام عدة أسابيع، وأن المرحلة الأولى من الخطة الأمريكية تشمل خطوات عملية نحو تسوية كاملة، بما في ذلك دخول القوات والمنظمات الدولية إلى الأراضي التي ستخليها إسرائيل، لتتحمل المسؤولية المدنية والأمنية هناك.
كما أكدت حركة حماس أن أي اتفاق شامل يجب أن يشمل انسحابا كاملا لقوات الاحتلال من القطاع، ودخول المساعدات الإنسانية دون شروط، وتبادل أسرى حقيقيا عبر مفاوضات جادة.