6 قتلى إسرائيليين وإصابات حرجة بإطلاق نار في القدس والمقاومة تعدّها “عملية نوعية” (فيديو)

أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، صباح اليوم الاثنين، بمقتل 6 أشخاص بينهم 3 حاخامات، وإصابة 47 آخرين بينهم حالات حرجة، وذلك بإطلاق نار على حافلة ومركبات عند مفترق راموت في القدس المحتلة، وبأنه “تم تحييد اثنين من منفذي العملية”، وهما من الضفة الغربية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وبحسب هيئة البث، تم إغلاق الطرق المؤدية إلى موقع الحادث، وتوجهت إلى الموقع قوات كبيرة من الشرطة وأجهزة الأمن، وتواصل الطواقم الطبية التابعة للإسعاف الإسرائيلي (نجمة داود الحمراء) معالجة المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مقتضب أن قواتها “حيدت الإرهابيين” منفذي العملية في مكان الحادث، وأنها باشرت عمليات تمشيط واسعة في محيط المنطقة لمنع وقوع هجمات أخرى.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن بعض الجرحى وُجدوا دون وعي نتيجة شدة الإصابات مشيرة إلى أن عدد المصابين في ارتفاع، وبينهم إصابات بالغة الخطورة.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية فإن القتلى هم:
- الحاخام مردخاي شتاينتسغ، وعمره تسعة وسبعون عاما.
- الحاخام يسرائيل مانتسر، وعمره ثمانية وعشرون عاما.
- الحاخام يوسيف دفيد، وعمره ثلاثة وأربعون عاما.
- ياعقوف بينتو، وعمره خمسة وعشرون، (وهو قادم جديد من إسبانيا).
- ليفي يتسحاق فش
- سارة مندلسون، وعمرها ستون عاما.
ويأتي هذا الهجوم ضمن موجة من التصعيد الأمني شهدتها الضفة الغربية والقدس المحتلة في الأسابيع الأخيرة.
“عملية نوعية”
من ناحيتها، باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، العملية ووصفتها بأنها “نوعية”، وبأنها “رد طبيعي على جرائم الاحتلال وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني”.
وشدد البيان على أن “مخططات الاحتلال في غزة والأقصى لن تمر دون عقاب”.
كما اعتبرت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلاميفي فلسطين، العملية “ردا مشروعا على جرائم الاحتلال في غزة والضفة والقدس”، مؤكدة أنها “ستستمر ما دام العدوان قائما”.
وفي تصريح صادر عن لجان المقاومة في فلسطين، قالت “نبارك عملية إطلاق النار البطولية في القدس المحتلة ونعتبرها ردا مشروعا على حرب الابادة والتطهير العرقي ومخططات التهجير والاستئصال والضم في غزة والضفة”.