موضة “دبسماش” تجمع بين السيلفي والتمثيل

يتيح تطبيق “دبسماش” للموهوبين أن يعبروا عن أنفسهم بسهولة شديدة

يثبت عالم الإنترنت أنه لا تنتهي عجائبه، فبعد أن اشتدت حمى “السيلفي”، وصار المشهد الأبرز خلال العامين الماضيين، ظهرت موضة رقمية جديدة تجمع بين السيلفي والمقاطع الساخرة، واكتسحت الشبكات الاجتماعية، وهي تطبيق دبسماش dubsmash الذي يمكنك من تجريب موهبتك الفنية.

انتشرت مقاطع الفيديو كالنار في الهشيم بين رواد شبكات التواصل الاجتماعي من المصريين والعرب، لدرجة أنه أنسى الناس أن ثمة برامج مسابقات فنية تبثها الفضائيات، حيث يتيح التطبيق بسهولة شديدة للموهوبين أن يعبروا عن أنفسهم بطريقة مبتكرة.

يوفر التطبيق عددا من المقاطع الصوتية لأشهر الحوارات في الأفلام والمسلسلات وأيضا الأغاني الشعبية، ولا يغفل التطبيق عن السياسة، فيوفر مقاطع لخطب السياسيين مثل السيسي ومرسي، كنوع من الترفيه السياسي من خلال مزج النكتة بإبداء الرأي، وتمثيل المقطع الصوتي بطريقة معبرة عن مدى الرضا.

ويتطلب إنتاج الفيديو عبر “دبسماش” أن يحرك المستخدم شفتيه، ويقلد المقطع الصوتي الذي اختاره ويسجل المشهد “الفني” بالفيديو ثم يرسل المقطع للتطبيق الذي يقوم بعمل “مزامنة صوتية” مع المقطع الصوتي ليبدو، وكأنه مشهد تمثيلي موحد دون عملية مونتاج.

ويعرف الموقع نفسه على أنه “طريقة طريفة كي نتواصل” The fun way to communicate، وهو مصمم خصيصا للهواتف الذكية، وله صفحات بلغات متعددة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأشار موقع بي بي سي الثلاثاء 27 يناير أن التطبيق تم تنزيله أكثر من 10 ملايين مرة منذ إطلاقه في أكتوبر الماضي. ويوفر التطبيق خدماته بأكثر من لغة، ولكنه انتشر قبل أيام فقط باللغة العربية عبر صفحتين عربية ومصرية، وانتشر بين المصريين بشكل كبير، وظهرت عبره مواهب فنية تتفوق على تلك التي تقدمها الفضائيات في برامج المسابقات الفنية.

وانضم عدد من الفنانين الشباب إلى تلك الموضة ليغازلوا الجمهور المتحمس لتداول المقاطع الطريفة، خاصة وأن السينما تعاني فترة ركود الفترة الماضية وأصبحت حكرا على نوعية معينة من الأفلام التجارية، التي ربما تحقق أرباحا ولكن لا تصمد فنيا ولا تترك أثرا.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان