الملك سلمان بين تحديات الواقع و رؤى المستقبل

![]() |
| الملك السعودى سلمان بن عبدالعزيز |
التغييرات التي قام بها الملك سلمان بن عبدالعزيز بعد توليه الحكم اعتبرها محللون تغييرا كبيرا في ادارة الحكم بالمملكة ، فقد قام الملك بإعادة تشكيل مجلس الوزراء الذي يترأسه ، و تضمن التعديل إضافة نحو 12 وزيرا جديدا ستة منهم جاء كبديل لوزراء عينهم الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز قبل نحو 6 أسابيع.
واحتفظ عدد من الوزراء بمناصبهم، أبرزهم وزراء الخارجية، سعود الفيصل، والداخلية محمد بن نايف، والمالية إبراهيم العساف، والبترول علي النعيمي.
و اعتبر نشطاء آخرين على مواقع التواصل أن عهدا جديدا ستشهده المملكة في ظل حكم الملك سلمان الذي انحاز للشعب و احتياجاته و تفاءل آخرون من مستقبل ادارة الملف الاقتصادي خاصة مع الانفراجة التي احدثها مع توليه السلطة ، على حد قولهم.
من ناحية اخرى غرّد المؤرخ المصري د محمد الجوّادي قائلا على تويتر ” ليس سراً أن الملك سلمان لم يكن موافقا على الانقلاب في مصر و كان يقول : ظلمنا مرسي” على حد قوله .
و قد أشارت صحيفة صنداي تايمز البريطانية إلى أن وفاة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز وتولي الملك سلمان بن عبد العزيز سدة الحكم في البلاد، يجعل المملكة لا تزال تمثل محور الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة في تقريرها أن الملك سلمان يواجه تحديات في كل من اليمن وسوريا والعراق وإيران، وأنه سيركز على سوريا لأنه يعتبر نظام الرئيس بشار الأسد ركيزة تحالفات إيران بالمنطقة وأنه يجب الإطاحة بنظامه.
وفي السياق ذاته، تساءلت مجلة فورين بوليسي الأميركية عن الطريقة التي سينتهجها الملك مع الأزمات التي تشهدها المنطقة وإذا ما كان باستطاعته التعامل مع الاضطرابات التي يعانيها الشرق الأوسط برمته.
أمّا صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية فأشارت إلى أن الملك سلمان تواجهه مجموعة من التحديات الاقتصادية والاجتماعية الصعبة و المعقدة ،فضلا عن تراجع أسعار النفط الى أكثر من النصف وتراجع الإيرادات الحكومية المتاحة لجهود مواجهة الإرهاب أو لإيجاد فرص عمل للشباب السعوديين، في ظل النمو المتسارع للسكان.
