تعرف على أبرز محطات الرئيس اليمني حتى عودته إلى عدن

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي (أرشيف)
|
في فبراير / شباط من العام 2012، انتخب عبد ربه منصور هادي رئيسا لليمن بمقتضى المبادرة الخليجية ، وقد أجمع على اختياره حزب المؤتمرالشعبي العام وأحزاب تكتل اللقاء المشترك.
ومنذ ذلك الحين بدأت التحديات تتفجر في وجهه واحدا تلو الآخر.
انقلاب الحوثي
آخر هذه التحديات كان في 21 من سبتمبر 2014 ، عندما قام الحوثيون بانقلاب عسكري سيطروا بمقتضاه على صنعاء.
وفي ليلة اقتحام صنعاء تم التوقيع على اتفاقية سياسية عرفت بـ(اتفاق السلم والشراكة الوطنية) بين حكومة هادي والحوثيين ، وتمت صياغة الاتفاق بهدف وضع الخطوط العريضة لاتفاق لتقاسم السلطة في الحكومة الجديدة ، لكن الحوثيين استغلوا الاتفاقية لتوسيع سيطرتهم على العاصمة صنعاء.
الإقامة الجبرية
في 19 يناير 2015 ، هاجم الحوثيون منزل هادي، وحاصروا القصر الجمهوري، حيث يقيم رئيس الوزراء ، كما قاموا باقتحام معسكرات الجيش ومجمع دار الرئاسة.
وفرض الحوثيون على هادي وأعضاء الحكومة الإقامة الجبرية، ثم قاموا بتعيين عدد من المحافظين عن طريق (المؤتمر الشعبي العام) في المجالس المحلية، كما قاموا باقتحام مقرات وسائل الإعلام الحكومية ، وسخروها للترويج ضد خصومهم ، ثم قاموا بممارسة ضغوط على هادي لتعيين نائب له منهم.
الاستقالة
في 22 من يناير 2015 ، قدم الرئيس هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح استقالتيهما ، ليعلن الحوثيون بعدها ما أسموه بـ(الإعلان الدستوري) في 6 من فبراير قاموا على أثره بحل البرلمان وتمكين ما سمي بـ(اللجنة الثورية) بقيادة محمد علي الحوثي للبلاد.
الخروج إلى عدن
ظل هادي ورئيس الوزراء قيد الإقامة الجبرية حتى تمكن من الفرار إلى عدن في 21 من فبراير ، ليوجه بعدها من هناك رسالة للبرلمان يتراجع فيها عن استقالته ، معلنا عدم شرعية انقلاب الحوثي.
وقال هادي إن جميع القرارات التي اتخذت منذ 21 من سبتمبر / أيلول باطلة ولا شرعية لها.
لم يكتف هادي بهذا ، بل قام بإعلان عدن عاصمة مؤقتة للبلاد ، الأمر الذي رفضه كل من الحوثي وعلي عبد الله صالح.
طلب التدخل العسكري
في 24 من مارس / آذار، تقدم هادي برسالة إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي ، طالباً منها تقديم المساندة الفورية بكافة الوسائل بما في ذلك التدخل العسكري ، استناداً إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة ، واستناداً إلى ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك ، لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر وردع الهجوم المتوقع حدوثه في أي ساعة على مدينة عدن وبقية مناطق الجنوب، ومساعدة اليمن في مواجهة القاعدة وتنظيم الدولة.
مغادرة اليمن
في 25 من مارس / آذار سيطرت قوات موالية لعلي عبد الله صالح على مطار عدن الدولي، وتعرض قصر الرئيس لعدة غارات جوية من طائرات قدمت من صنعاء، وغادر هادي البلاد في نفس اليوم.
هادي في السعودية
في26 من مارس / آذار ، وصل الرئيس هادي إلى الرياض ، وكان في استقباله وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان ، ومن ثم غادر إلى مصر لحضور قمة جامعة الدول العربية في شرم الشيخ في 28-29 مارس، وكرر الرئيس هادي مجدداً دعواته للتدخل الدولي لصد انقلاب الحوثيين.
عاصفة الحزم
في الساعة الثانية من صباح الخميس 26 من مارس / آذار قامت القوات الجوية السعودية بقصف جوي مكثف على مواقع تابعة للحوثي وصالح في اليمن
وتعتبر عاصفة الحزم إعلان بداية العمليات العسكرية بقيادة السعوديين في اليمن وتم فيها السيطرة على أجواء اليمن وتدمير الدفاعات الجوية ونظم الاتصالات العسكرية خلال الساعات الأولى من العملية.
العودة الأولى إلى عدن
بعد ستة اشهر من مغادرتها عاد هادي إلى عدن في 22 من سبتمبر / أيلول 2015 برفقة غالبية وزراء حكومته ، بعد أن تمكنت قوات المقاومة الشعبية ، وبمساندة من قوات التحالف ، من استعادة السيطرة على المدينة من أيدي الحوثيين . ليغادر هادي بعد ذلك إلى السعودية مرة اخرى.
العودة الثانية إلى عدن
عاد هادي اليوم الثلاثاء 17 من نوفمبر / تشرين الثاني 2015 إلى عدن قادما من السعودية . وقال مصدر رئاسي إنه بعد هبوط طائرته في مطار عدن توجه هادي الذي يرافقه وزير الخارجية رياض ياسين إلى قصر المعاشيق الرئاسي لإدارة شؤون البلاد وللإشراف المباشر على العملية العسكرية التي أطلقت ، الإثنين ، لاستعادة محافظة تعز ، وهو ما يشكل مفتاحا للتقدم نحو العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح منذ سبتمبر / أيلول 2014.