مصر.. دعوات للتظاهر بالتحرير مجددا في يناير القادم

شعار صفحة الدعوة لمظاهرات 25 يناير القادم (مواقع التواصل)
|
دشن نشطاء على موقع فيسبوك دعوة جديدة للنزول إلى الميدان مجددا في الذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2016.
ولقيت الدعوة استجابة واسعة من مستخدمي مواقع التواصل، بعد اشتراك أكثر من 11 ألف شخص في ساعات قليلة.
وقالت الصفحة “خرجنا يوم 25 يناير 2011 من أجل الحرية والعدالة، وتحت حكم عبد الفتاح السيسي تحولت أحلامنا كلها إلي كوابيس مرعبة”.
واستعرضت الصفحة معالم حكم السيسي، من انعدام حرية الرأي والتعبير والإعلام، وعودة أساليب الشرطة القديمة في القمع والقتل والتعذيب والإخفاء القسري والاعتقالات العشوائية لشباب الثورة، والاكتفاء بزيادة رواتب القضاء والجيش والشرطة، وانتشار الغلاء والفساد وموت السياسة.
وأكدت الصفحة أن الخامس والعشرين من يناير القادم سيمثل فرصة لتوجيه رسالة للنظام عبر الخروج إلى الشوارع والميادين ورفع شعار “ارحل” والدفاع عن الثورة ومستقبل الشباب وحقهم في وطن حقيقي.
وتابعت “يناير مش هتموت مهما حاولوا.. انتصارنا أكيد لو اتوحدنا ونسينا خلافاتنا ونزلنا نبعت رسالتنا الواضحة: شارك.. احشد.. انشر.. هنسقط الاستبداد”.
وجاءت التعليقات ما بين مؤيدة للدعوة ومعارضة لها.
وقال سامح الدكروري: أقسم بالله العظيم عندي طاقة واشتياق تخليني أقعد في الميدان من دلوقتي، يا حرية فينك فينك حكم العسكر بيننا وبينك”.
وقال أحمد عبد الغفار: أراها فرصة مميزة لاستعادة الثورة والحرية.. فلنتعاهد على التضحية.
وقالت هدى البحراوي: الثورة مكملتش.. ثورتنا اتسرقت مننا ورجعت للحرامية ونسبوها لأنفسهم.. الظالم رجع أكتر جبروت من الأول.. معاكي نعيد ثورتنا ونأخذ ثأر أحبابنا الشهداء بيننا وبينهم عهد ووعد.
وكتب جمال عبد الناصر: حتى لو كان ده كمين احنا برضه نازلين، راجعين الميدان، باقي 15 يوم على ذكرى محمد محمود، وشهرين ونصف على 25 يناير.
وعلق محمد العرابي: أنا هنزل مش علشان الأسعار والاقتصاد والكرامة والحرية، أنا نازل علشان بلدي تركب قطار القرن الواحد والعشرين.
وقال صالح محمد: إن شاء الله ثوره تاني من جديد.
وقال محمد إبراهيم: لازم يكون ليها قياده المرة دى.. ساعتها بس هتنجح وهتكمل للآخر.
لكن التعليقات لم تخل من التشاؤم، فقال أحمد قطب: هنتعب نفسنا ونعمل ثورة! هي فين البلد أصلا اللى هتعملوا الثورة علشان خاطرها.. ?#بلاد_الظلم_أوطانى.
وقال محمود: الناس الجدعان والرجالة كلهم ف السجون واللى مات واللى بيته اتخرب واللى كانوا رجالة الميدان وحموا 25 يناير بصدورهم، تفتكروا فيه ثورة هتنجح!
وقال محمد علي: ماعدش فيا حيل لثورات تاني ومش هما دول الناس اللى الواحد يضحى بروحه عشانهم، اعذرونى ع التشاؤم بس ده الواقع.. الجيل ده من الناس مش بيعرف يعيش من غير الكرباج.
وكتب محمد فؤاد الجنايني: هل المظاهرات ستجدي نفعا مع هذا السفّاح، هل من الممكن الإطاحة به دون إراقة دم أي مصري، هل من الممكن أن تتحول هذه المظاهرات إلى حرب أهلية، الهدف من كلامي هو مجرد التفكير فيما ترتبون له. وحدوا صفوفكم، رتبوا أوراقكم، فكروا في حلول غير تقليدية، استعينوا بالشرفاء من مؤسسات الدولة.
لكن التعليقات المعارضة هاجمت الدعوة بشدة، فقال أحمد سعد: انتوا فشلة عملتوا ثوره و جبتوا الإخوان ومن بعدهم السيسي اللي انتوا أصلا عملتوا ثوره علشان تشيلوا أمثاله….. سيبنالكوا البلد خربتوها منكوا لله.
وكتبت دعاء صالح: ارحمونا وارحموا البلد، يا رب كل واحد يتقي ربنا في شغله الأول حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا.
وقال إسلام فايد: 25 يناير .. كلنا هننزل نحتفل بعيد الشرطة المصرية، رغم أنف كل الحاقدين والعملاء بالداخل والخارج.