7 شخصيات مثيرة للجدل تحت قبة البرلمان المصري

صورة ساخرة تداولها نشطاء أثناء مطالبتهم بتولي توفيق عكاشة
منصب رئيس البرلمان

 

بالإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية المصرية يعتبر مجلس النواب الجديد في مصر مجلس “النواب الأكثر جدلا” بامتياز.

البرلمان الجديد يضم في تشكليه حوالي 70 لواء سابق من الجيش والشرطة، لكن الأكثر إثارة أنه يضم شخصيات مثيرة للجدل في الشارع المصري على مدار السنوات الماضية.

توفيق عكاشة

إعلامي ومقدم برامج ومالك قناة الفراعين، اشتهر على شبكات التواصل الاجتماعي من خلال تداول مقاطع لا تخلو من السباب الذي طال توفيق عكاشة نفسه.

حصل عكاشة على أعلى نسبة تصويت على مستوى الجمهورية، وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لا تخلو من السخرية لدعم عكاشة لرئاسة البرلمان المصري الجديد.

منع من الظهور على الشاشة بقرار قضائي ولكنه عاود الظهور مرة أخرى، كما أعلن عدة مرات اعتزاله الإعلام وإغلاق قناة الفراعين، إلا أنه يعود في كل مرة، كما حكم عليه بالسجن ستة أشهر لسب وقذف والدة الشاب السكندري خالد سعيد الذي توفي داخل أحد أقسام الشرطة المصرية ويعتبر أيقونة ثورة 25 يناير.

يصف عكاشة نفسه بأنه مفجر “ثورة الثلاثين من يونيو”، كما اشتهر بمعاداته لأهل غزة وحركة المقاومة الإسلامية حماس، حتى إن القناة الثانية الإسرائيلية أشادت ببرنامجه و سبه أهل غزة أثناء الحرب عليها.

مرتضى منصور

محامي مصري ورئيس نادي الزمالك، عمل بالسلك القضائي، واشتهر بكثرة القضايا والمشادات الشخصية وإثارته للجدل في الإعلام المصري.

اشتهر منصور بسلاطة اللسان على شاشات التلفاز، واشتهر أيضا بتأييده للرئيس المخلوع حسني مبارك أثناء ثورة 25 يناير، وقاد مظاهرات مؤيدة لمبارك وقت الثورة وقام بالتحريض على المعتصمين بميدان التحرير، كما أنه يصر حتى الآن على وصف ثورة 25 يناير بالمؤامرة.

أحمد مرتضى منصور

الولد سر أبيه، فأحمد ابن مرتضى منصور هو عضو لمجلس إدارة نادي الزمالك يسير على خطى أبيه، من حيث إثارته للجدل، حيث نشر له فيديو الانترنت وهو يسب أحد الأشخاص، وكذلك ظهر في فيديو آخر يتطاول على أي معارض بعد نجاحه في الانتخابات.

عبد الرحيم علي

عبد الرحيم علي “ملك التسريبات” شخصية مثيرة للجدل في الوسط الإعلامي بسبب عرضه لمكالمات هاتفية لشخصيات عامة ونشطاء في برنامجه “الصندوق الأسود” ثم  “الغرف المغلقة” على قناة “القاهرة والناس” التي يملكها طارق نور.

على مدار عامين اشتهر على بمعاداة الإخوان المسلمين والدكتور محمد البرادعي والفنان عمرو واكد والشاعر عبد الرحمن يوسف وبعض نشطاء ثورة يناير من حركة 6 إبريل مطلقا أوصاف واتهامات بالجاسوسية والخيانة .

ويؤمن عبد الرحيم علي بوجود خطط مخابراتية ومؤامرات دولية تتزعمها أمريكا لإفشال مصر.

مصطفى بكري

صحفي ورئيس تحرير جريدة الأسبوع، ومشهور بتأييده لكل الحكام الذين عاصرهم، حيث عرف عنه تأييده للرئيس المخلوع حسني مبارك، وتقرب كثيرا من نجله جمال مبارك.

بعد ثورة يناير مباشرة أيد بكري المجلس العسكري ودافع عنه كثيرا، ودخل البرلمان بعد ثورة يناير وحاول كثيرا اصدار قانون للحد من التظاهر.

وبكري هو أحد أشد المؤيدين للرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي ونقل عنه أن السيسي لا ينام سوى أربع ساعات لانشغاله بهموم الوطن.

وبكري يؤمن بنظرية المؤامرة وكثيرا ما يتهم النشطاء والسياسيين ومنهم الدكتور محمد البرادعي بأنهم طابور خامس وأنهم يتعاونون مع قوى خارجية ضد مصر.

سعيد حساسين

 يصف نفسه بخبير الطب التكميلي والحجامة في الوطن العربي، وهو ضيف دائم على القنوات الفضائية حيث تقدمه بأنه صيدلي متخصص العلاج بالأعشاب الطبية، وهو يملك مجموعة من المحلات لبيع الأعشاب الطبية حول مصر.

أمرت النيابة من قبل بضبطه وإحضاره للتحقيق معه بتهمة تصنيع أدوية ومستحضرات تجميل مجهولة المصدر وغير مرخصة من وزارة الصحة.

ويرى المركز المصري للحق في الدواء أن سعيد حساسين أهم المساهمين في تعزيز خداع المواطنين وبيع الوهم لهم واستغلالهم، عن طريق منتجاته التي سحبتها وزارة الصحة من الأسواق.

اللواء حمدي بخيت

اشتهر عقب ثورة يناير بلقب “الخبير الاستراتيجي” وله عدة تصريحات أثارت سخرية واسعة، منها حديثه عن جهاز “فري إنيرجي” الذي يوفر الإنارة دون استهلاك طاقة نهائيا ما يؤدي إلى “إلغاء الفواتير”، وجهاز لتنقية وتدوير المياه عن طريق الأوكسجين بدلا من الكولور، مما سيجعل سد النهضة لا يشكل تهديدا على مصر، بالإضافة إلى “استخراج الخرسانة من الأشجار”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان