الحكومة التونسية هل تفضي ولادتها المتعثرة للاستقرار ؟

 

رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد

بعد فترة من التجاذب بين أطراف الأزمة التونسية الخاصة بتشكيل الحكومة الجديدة، خرجت الحكومة بعد إن نالت ثفة البرلمان للعلن.

بعد أعلن الحبيب الصيد عن  تشكيلة الحكومة بعد تعديلها بشكل يسمح لتمريرها في البرلمان التونسي من قبل حركة النهضة و أحزاب أخرى .

اعتبر مراقبون اعلان الحكومة ينهي جدلا واسعا دار في البلاد خلال الفترة الماضية و تحديدا بعد فوز السبسي في الانتخابات الرئاسية مؤخرا .

وجاء هذا  الاعلان بعد الاتفاق الذي عقد بين حكومة الصيد  و حركة النهضة التي هددت بعدم اعطاء الحكومة الثقة بالبرلمان، الأسبوع الماضي،  وأيضا من الأحزاب الرئيسية المعارضة للتشكيلة الوزارية التي وضعها رئيس الحكومة الجديد.

وبعد اعلان التشكيلة المعدلة صرّح  الصيد  قائلا “لقد قمنا بتغييرات، هي توسيع تشكيلة الحكومة مع انضمام أحزاب أخرى”.

والتشكيل  الجديد يضم وزراء من حركة نداء تونس، وحزب آفاق تونس، وحزب الاتحاد الوطني الحر، وحركة النهضة، بالإضافة إلى مستقلين. 

وينتظر التونسيين جلسة مجلس نواب الشعب (البرلمان) التي تعقد  الأربعاء المقبل، للتصديق على هذا التشكيل الحكومي الجديد.

من ناحية أخرى اعتبر خبراء اعلان الحكومة خطوة على تحقيق الاستقرار في اولى بلدان ثورات الربيع العربي والذي نجح على حد قول الخبراء في تجاوز الخصومات السياسية بنجاح و خاصة بين الاسلاميين و غيرهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان