مقتل 13 شخصا بينهم 7 جنود مصريين بهجمات في سيناء

جنود مصريون في سيناء
(أرشيفية)

قتل 13 شخصا، من بينهم ضابط شرطة، وأصيب 64 آخرون على الأقل، عندما فجر انتحاري شاحنة مفخخة مستهدفا مركزا للشرطة في العريش بشبه جزيرة سيناء في مصر (الأحد) حسبما أفادت الشرطة ومصادر طبية.

وجاء التفجير بعد ساعات من انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق في شمال سيناء واستهدفت مدرعة عسكرية ما أدى كذلك إلى مقتل 6 جنود مصريين وإصابة اثنين وذلك في هجوم تبناه فرع تنظيم الدولة الإسلامية.  

وقالت مصادر طبية إن 15 من الجرحى على الأقل من رجال الشرطة أصيبوا في تفجير الشاحنة المفخخة. وذكرت الشرطة أن المهاجم قاد شاحنة مليئة بالمتفجرات ومغطاة بالقش، وفجرها بالقرب من مركز للشرطة في مدينة العريش شمال سيناء.  وأضافت أن أضرارا لحقت بواجهة مركز الشرطة والعديد من المباني.

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن  ألسنة اللهب ارتفعت في سماء المنطقة، وشوهدت سيارات الإسعاف والمطافئ وهى تتجه صوب قسم ثالث العريش.

وأفاد مسؤولون أن ضابطا وخمسة جنود قتلوا بينما أصيب جنديان آخران في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة في منطقة الكوزة بالقرب من مدينة الشيخ زويد شمال سيناء ، وهي تعد معقل تنظيم أنصار  بيت المقدس الجهادي، الذي أعلن ولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية وأطلق على نفسه اسم “ولاية سيناء”.

ويشهد شمال سيناء منذ أشهر عدة هجمات ضد الجيش يتبناها هذا التنظيم. ويرد الجيش المصري بحملات في شمال سيناء يستخدم فيها طائرات الأباتشي.

وأعلنت السلطات المصرية خلال الأشهر الأخيرة مقتل بضع مئات من الجهاديين في شمال سيناء، إلا أنه تعذر تأكيد ذلك من مصادر مستقلة.

وفي كانون الثاني/يناير جددت مصر حالة الطوارئ وحظر التجوال في قسم من شمال سيناء، يشمل المنطقة الحدودية مع غزة، لثلاثة أشهر إضافية بعد فرضه لمدة مماثلة إثر هجوم تشرين الأول/أكتوبر الدامي الذي قتل فيه 30 جنديا.

لكن هذا لم يمنع استمرار الهجمات حيث وقعت هجمات ضد قوات الأمن في قلب العريش نفسها في وقت حظر التجوال.

كما قررت السلطات المصرية بعد هذا الهجوم إقامة منطقة عازلة بينها وبين قطاع غزة بعمق كيلومتر واحد وطول 13.5 كيلومترا.

وتعتبر السلطات المصرية أن إقامة هذه المنطقة العازلة ستتيح مراقبة أفضل للمنطقة الحدودية وستمنع استخدام الأنفاق لنقل الأسلحة أو تسلل مسلحين من قطاع غزة إلى شمال سيناء.

وبث الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (الجمعة ليلا) تسجيل فيديو جديدا لإعدام شخص بقطع الرأس وقتل جندي مصري كان خطف في هجوم في شبه جزيرة سيناء.

ولا يتضمن التسجيل الذي بث على مواقع التواصل الاجتماعي أية معلومات عن الرجل الذي قتل بقطع الرأس. لكن جهاديي أنصار  بيت المقدس يستخدمون هذه الطريقة في قتل “الجواسيس” أي الذين يتهمونهم بالتعاون مع الجيش المصري وإسرائيل.


إعلان