السيسي يمدد حالة الطوارئ وحظر التجوال بشمال سيناء

جنود مصريون في سيناء
(أرشيفية)

مددت مصر السبت إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال في قسم من شمال سيناء المضطربة أمنيا، يشمل المنطقة الحدودية مع غزة لثلاثة أشهر إضافية، إثر استمرار الهجمات الدامية ضد قوات الأمن المصرية بشكل شبه يومي.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان “أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم قراراً جمهورياً يتم بموجبه فرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في عدة مناطق بشمال سيناء اعتباراً من بداية يوم الأحد 26 من أبريل (نيسان) الجاري”.

وأضاف البيان أن حالة الطوارىء ستشمل “المنطقة الممتدة شرقا من تل رفح مرورا بخط الحدود الدولية، وحتى العوجة غربا … لمدة ثلاثة أشهر”. ويشمل القرار “حظر التجوال في المنطقة المحددة من الساعة السابعة مساء حتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي”.

لكن حظر التجوال سيكون مخففا في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، ليسري من “الساعة الثانية عشرة صباحا حتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي” مع فرضه لوقت أطول على الطرق السريعة المحيطة بها حيث جرت هجمات دامية ضد قوات الجيش.

وجاء قرار السلطات المصرية بمد حالة الطوارئ وحظر التجوال في نهاية شهر دام.

ففي الثاني من نيسان/أبريل الجاري، قتل 15 جنديا على الأقل ومدنيان في خمس هجمات متزامنة في شمال سيناء. كما قتل ستة جنود وخمسة شرطيين في هجومين في 12 من نيسان/ابريل. ومنذ بداية العام الجاري، قتل 63 جنديا وسبعة شرطيين على الأقل في هجمات عديدة وقعت في شمال سيناء.

وفي 25 من تشرين الأول/اكتوبر الفائت، أعلنت مصر حالة الطوارئ وحظرا للتجول مدته ثلاثة أشهر في المنطقة الممتدة من مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة حتى غرب العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء، قبل أن تمدده لثلاثة أشهر اضافية في 25 من كانون الثاني/يناير الماضي ومرة ثانية السبت.

ورغم فرض حظر التجوال استمرت الهجمات القاتلة للجماعات الجهادية ضد الأمن في هذه المنطقة بل وجرى استهداف مقرات الجيش في قلب مدينة العريش نفسها.

وتتبنى معظم هذه الهجمات جماعة أنصار بيت المقدس التي أعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية الجهادي وانضمامها إلى صفوفه وسمت نفسها “الدولة الإسلامية-ولاية سيناء”.

 وقتل أكثر من 500 من أفراد الأمن في هذه الهجمات بحسب الحكومة التي تتهم جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف خلف هذه الهجمات. لكن جماعة الإخوان المسلمين تقول إنها تلتزم السلم.

كما يسقط بشكل متواصل مدنيون في تبادل اطلاق النار والقصف بين الجيش والمسلحين كان آخرهم طفلان في الخامسة من عمرهما قتلا في قصف بالهاون على منزل أسرتهما في الشيخ زويد.

وبدأت مصر باقامة منطقة عازلة بعمق كيلومتر على الحدود مع قطاع غزة في محاولة لتدمير الأنفاق التي تربط قطاع غزة بشمال سيناء.


إعلان