اتصالات فلسطينية مع أطراف عربية ودولية لإنقاذ مخيم اليرموك

دمار في مخيم اليرموك الفلسطيني قرب دمشق

(أرشيفية)

قالت الرئاسة الفلسطينية إنها تقوم بـ “سلسلة اتصالات مكثفة” مع عدة أطراف عربية ودولية  وإنسانية” لوقف الاشتباكات الجارية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين  في سوريا.

وذكرت الرئاسة في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) اليوم (السبت) أن  اتصالاتها تستهدف “إنقاذ مخيم اليرموك من المأساة التي يتعرض لها أهلنا  في المخيم”.

وأكدت الرئاسة “على ضرورة عدم زج الفلسطينيين بالأحداث الجارية هناك (في  سورية) وعلى الموقف الفلسطيني الثابت بعدم التدخل بالشؤون الداخلية  العربية”.

وثمنت الرئاسة “الجهود التي تبذلها فصائل منظمة التحرير لتخفيف معاناة  اللاجئين، وتجنيب المخيم ويلات هذا التدخل السافر من جهات ومجموعات  ستؤدي إلى تدمير المخيم وتشريد أبناء شعبنا”.

وتجرى اشتباكات مسلحة عنيفة في مخيم اليرموك في جنوب دمشق منذ عدة أيام  بعد اقتحامه من قبل مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

من جهة أخرى أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن  الطيران الحربي  السوري نفذ عدة غارات في مخيم اليرموك للاجئين  الفلسطينيين، ولم يتأكد النبأ من مصادر رسمية او مستقلة.

وقال المرصد في بيان إن الاشتباكات  لاتزال مستمرة بين مقاتلي أكناف بيت المقدس  مدعمة بمقاتلين من فصائل إسلامية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من  جهة أخرى، في مخيم اليرموك بمحافظة دمشق .

وأشار المرصد إلى أن ذلك يأتي  وسط استمرار القصف العنيف والصاروخي من  قبل قوات “النظام” على مناطق الاشتباك، كذلك وردت معلومات أولية عن  خسائر بشرية جراء قصف الطيران الحربي الذي استهدف مخيم اليرموك.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية قد تمكن السبت من بسط سيطرته على معظم أحياء مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، ليصبح الآلاف من سكانه بين فكي كماشة التنظيم وقوات النظام التي تحاصر المخيم، وفق ما اعلن قيادي معارض.

وقال رئيس هيئة اللاجئين الفلسطينيين في الحكومة السورية المؤقتة “أيمن أبو هاشم” إن “مقاتلي التنظيم باتوا يسيطرون على اكثر من ثمانين في المئة من مساحة المخيم”.

وحذر “أبو هاشم” من “وضع كارثي” يقبل عليه المخيم “بعدما بات بمدنييه ومقاتليه عالقا بين فكي كماشة تنظيم الدولة الاسلامية من جهة والحصار الذي تفرضه قوات النظام من جهة اخرى”.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية بسط سيطرته على 90 في المئة من المخيم.

وتحاصر قوات النظام السوري المخيم منذ أكثر من عام، ما تسبب بنقص فادح في المواد الغذائية والأدوية أسفر عن وفاة مئتي شخصا. وتراجع عدد سكانه من نحو 160 ألفا قبل اندلاع النزاع السوري إلى نحو 18 الفا.


إعلان