إيطاليا تنقذ 1500 مهاجر في المتوسط والجزائر توقف آخرين

(أرشيفية)
أعلن بيان لخفر السواحل الإيطالي (الأحد) أن حوالى 1500 مهاجر انطلقوا من ليبيا تم إغاثتهم في المتوسط في خمس عمليات مختلفة نهار السبت. فيما أعلنت السلطات الجزائرية اعتقال نحو 500 مهاجر أفريقي في الصحراء.
وتدخلت أربعة زوارق لخفر السواحل وآخر للبحرية العسكرية إثر اتصالات من هواتف تعمل بالأقمار الاصطناعية، رصدها المركز الوطني للإنقاذ التابع لخفر السواحل في روما، وجاءت من ثلاثة زوارق تواجه صعوبات قبالة السواحل الليبية.
وأنقذت السفن التي وصلت إلى المنطقة (السبت) أولا مئات المهاجرين الذين كانوا على متن هذه الزوارق، قبل أن ترصد زورقين آخرين على بعد بضعة أميال وتنقذ الركاب فيهما.
وللتمكن من نقل هؤلاء المهاجرين الـ1500 اضطر مركز خفر السواحل إلى أن يطلب من سفينة حربية كانت على مسافة قريبة التدخل للمساعدة. وكانت السفن متجهة (الأحد) إلى موانىء لامبيدوزا وأوغوستا وبورتو أمبيدوكلي الإيطالية.
وسبق إغاثة 318 مهاجرا آخر من 13 جنسية مختلفة من قبل سفينة أيسلندية حربية في مضيق صقلية، ووصلوا مساء (السبت) إلى ميناء بوتسالو. وتسببت الفوضى التي تعم ليبيا منذ أشهر في تكثيف عمليات الهجرة غير المشروعة أساسا من أفريقيا، جنوب الصحراء، انطلاقا من السواحل الليبية باتجاه إيطاليا.
على صعيد متصل اوقف الجيش الجزائري قرابة 500 مهاجر من جنسيات افريقية السبت في الصحراء، بحسب ما اعلنته وزارة الدفاع الجزائرية الاحد.
وقالت الوزارة في بيان “تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي السبت بتمنراست (2000 كلم جنوب العاصمة الجزائر) وعين قزام (قرب الحدود مع النيجر) في عمليتين مختلفتين من توقيف 496 مهاجرا غير شرعي من جنسيات إفريقية مختلفة”.
وكان رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال اعلن الخميس ان ظاهرة الهجرة غير الشرعية نحو الجزائر “مرشحة للاستمرار” نتيجة صلتها بالاوضاع الامنية القائمة في دول الساحل، بحسب وكالة الانباء الجزائرية.
واوضح في رده على سؤال لنائب في البرلمان ان عدد المهاجرين “بلغ الى غاية الآن 20 ألف مهاجر”. وفي نهاية 2014 رحلت الجزائر قرابة ثلاثة الاف نيجري الى بلادهم وفق اتفاق بين الجزائر ونيامي.
وادى تدهور الاوضاع الاقتصادية والامنية في دولتي النيجر ومالي الى هجرة اعداد كبيرة من السكان نحو الجزائر القوة الاقتصادية الاولى في شمال افريقيا بعد الفوضى التي تشهدها ليبيا.
وظهرت مع تزايد اعداد المهاجرين الافارقة من دول جنوب الصحراء، في الشوارع الجزائرية الى ظهور تصرفات عنصرية برزت حتى في عناوين بعض الصحف ادانتها منظمات حقوقية.