إصابة 4 أشخاص في تفجير استهدف منزل قاض بالقاهرة

أصيب أربعة مارة بجروح طفيفة (الأحد) عند انفجار ثلاث عبوات أمام منزل القاضي “معتز خفاجي” في القاهرة، وفق ما أعلنت الشرطة. وعولج ثلاثة أشخاص أصيبوا بكدمات في موقع التفجير وأودع الرابع المستشفى للعلاج من جروح غير خطرة، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية.
وقال ضباط شرطة إن رجلين نزلا فجرا من سيارة أجرة أمام منزل القاضي وأثارت تحركاتهما انتباه حراس العمارة. وتمكن الحراس من القبض على أحدهما في حين لاذ الثاني بالفرار وفجر عن بعد قنابل صغيرة تركها في الموقع، بحسب الشرطة.
وقال المستشار معتز خفاجي، رئيس محكمة جنايات القاهرة، في تصريحات نقلتها الصحافة المحلية: إنه في حدود الساعة الخامسة فجرا أبلغه الحرس الشخصي بقيام شخصين ملثمين بإلقاء 3 قنابل أمام منزله بحلوان، حيث تمكن أفراد الأمن من إلقاء القبض على أحد المتهمين، وتبين أنه صيدلاني، بينما فر الآخر والذى قام بتفجير قنبلتين بواسطة جهاز محمول كان معه معدا لذلك.
وأضاف أن القنبلة الأولى أسفرت عن تهشم واجهة المبنى، بينما القنبلة الثانية كانت أقوى وأسفرت عن إصابة 4 أشخاص من سكان العقار الذى يسكن فيه، كما دمرت عددا من السيارات ومنها سيارتي وسيارة نجلي. وفور انتقال الأجهزة الأمنية وخبراء المفرقعات وبتمشيط المنطقة وجدوا قنبلة ثالثة وجهاز محمول أعلى إحدى الأشجار، حيث تمكنوا من خلاله تفجير القنبلة الثالثة من دون وقوع إصابات.
من جانبه أكد المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة أن ما أقدمت عليه عناصر من جماعات ، من عملية إجرامية فاشلة، لاغتيال المستشار معتز خفاجي رئيس محكمة الجنايات، عن طريق وضع عبوات ناسفة أسفل سيارته ومنزله ، لم ولن ترهب القضاة أو تثنيهم عن مواصلة قيامهم بدورهم الذي أناطه بهم الدستور والقانون، في تطبيق أحكام القانون بشأن كافة الجرائم التي تقترفها عناصر الإرهاب الخارجة على القانون.
وقال الزند إن: العناية الإلهية أنقذت ذلك القاضي الجليل، من أيدي تلك العناصر الآثمة. موضحا أن إزهاق أرواح البشر هو أمر بيد الله، وليس بيد “الإرهاب المأجور”. وطالب السلطات الأمنية بمواصلة جهدها في ضبط باقي الجناة وتقديمهم للعدالة.
وناشد أحمد الزند رجال القضاة، توخي الحذر والحيطة، وعدم ترك سياراتهم أو سيارات ذويهم في أماكن غير آمنة ودون حراسة، مطالبا السلطات المختصة تمكين رجال القضاء من استعمال المواقف العمومية القريبة من محال إقامتهم بطريقة ميسرة، حفاظا على حياتهم وأموالهم وأسرهم.
والقاضي معتز خفاجي ترأس محاكمة محمد بديع مرشد الاخوان المسلمين الذي حكم عليه بالسجن المؤبد نهاية شباط/فبراير، كما أنه ينظر في عدة قضايا منها قضية الغواصات الألمانية، وقضية مقتل حسن محمد شحاتة، وقضية أحداث العنف بكرداسة، وما يسمى تكوين تنظيم “تكفيري إرهابي” وقتل اللواء “نبيل فرج” مساعد مدير أمن الجيزة، وحكم بإعدام 12 متهمًا، وسجن 10 آخرين بالمؤبد.
وتعتبر قضية تنظيم ما يسمى “أجناد مصر”، والتي يتهم فيها 20 عنصرا من التنظيم، من أهم القضايا التي ينظر فيها، والتي يتهم عناصرها بارتكاب جرائم “إرهابية” وزرع عبوات ناسفة، كما ينظر في قضية تجسس المخابرات الإسرائيلية على مصر، والمتهم فيها 4 أشخاص، بينهم ضابطان في “الموساد”.