المعارضة السورية تطرد “تنظيم الدولة” من قرية بحلب

مقاتلون من المعارضة السورية المسلحة
( أ ف ب)

طردت المعارضة السورية المكونة من فصائل إسلامية في سوريا مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من قرية في محافظة حلب قرب الحدود التركية حيث يحاول “تنظيم الدولة” قطع نقطة إمدادات أساسية للفصائل الإسلامية. وأوقعت المعارك 34 قتيلا بين الطرفين.

من جهة ثانية قال ناشطون: إن معارك عنيفة تدور بين الطرفين في محيط بلدة مارع أحد المعاقل الرئيسية للفصائل الإسلامية في هذه المحافظة التي يريد تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة عليها.

وفي الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات تقاتل الفصائل الإسلامية نظام بشار الأسد والتنظيم المتطرف الذي استفاد من الفوضى في البلاد للسيطرة على 50% من مساحتها وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد “تمكنت الفصائل المقاتلة والإسلامية من استعادة السيطرة على قرية البل بريف حلب الشمالي، التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية”. وتقع قرية البل على بعد حوالى 10 كيلومترات من معبر باب السلامة عند الحدود التركية نقطة الإمداد الرئيسية للفصائل الإسلامية في العديد والعتاد. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “الهدف الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية هو قطع هذا المعبر”. وأضاف المصدر نفسه إن المعارك أوقعت 29 قتيلا على الأقل في أقل من 24 ساعة، 14 في صفوف الفصائل الإسلامية و15 من التنظيم .

وقال الناشطون إن معارك تدور بين مقاتلي التنظيم وفصائل اسلامية في محيط بلدة مارع. وصرح مأمون أبو عمر مدير وكالة شهبا المحلية في حلب إن “تنظيم الدولة الإسلامية حاول مرارا السيطرة على مارع”. وأضاف “إنه هدف استراتيجي بالنسبة إلى تنظيم الدولة الإسلامية لان الفصائل الإسلامية تحصل على إمدادات في العديد والعتاد من مارع”. وتقع مارع أيضا على طريق مهم يؤدي إلى الحدود التركية.

وقال مأمون “يحاول تنظيم الدولة الإسلامية محاصرة المدينة من خلال احتلال القرى المجاورة” مشيرا إلى وقوع معارك خلال الساعات الـ 24 الاخيرة في بلدتين مجاورتين على الاقل.

وفي المحافظة نفسها، قتل ثلاثة ضباط من الجيش السوري عندما أسقطت مروحيتهم من قبل تنظيم الدولة الإسلامية قرب مطار كويرس في ريف حلب الشرقي، الذي يسيطر عليه النظام ويحاصره الجهاديون منذ آذار/مارس 2014. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن إن “الضباط الثلاثة قتلوا ولكننا لا نعلم اذا أسر التنظيم جثثهم”.

وفي محافظة الرقة في شمال سوريا، حقق المقاتلون الأكراد مزيدا من التقدم في معقل تنظيم الدولة الإسلامية، في محاولة للسيطرة على بلدة تل أبيض الحدودية الاستراتيجية.

ووفقا للمرصد، أصبحت وحدات حماية الشعب الكردية على بعد عشرة كيلومترات فقط إلى جنوب غرب المدينة. ونجح المقاتلون الاكراد بمؤازرة غارات التحالف في طرد تنظيم الدولة الإسلامية من كوباني في كانون الثاني/يناير، بعد معارك استمرت أكثر من أربعة أشهر. وحقق هؤلاء المقاتلون (السبت) تقدما على الجهتين الشرقية والغربية لتل أبيض، بحسب المرصد السوري.

وفي الأشهر الأخيرة ألحقت الفصائل الإسلامية بالنظام السوري سلسلة نكسات في الشمال خصوصا في محافظة إدلب وفي الجنوب، لكنها مهددة من تنظيم الدولة الإسلامية الذي يريد التقدم ميدانيا على حساب نظام الأسد والفصائل الإسلامية.


إعلان