140 اعتداء على المسجد الأقصى منذ بداية العام


لم يكن الاقتحام الذي تعرض له المسجد الأقصى أمس الأحد 13 سبتمبر/أيلول، واستمر حتى اليوم هو الأول من نوعه ولن يكون الأخير، فقد شهد المسجد ومحيطه حوالي 140 اعتداء منذ بداية عام 2015 حسب وكالة “وفا” الفلسطينية الرسمية، وفيما يلي نشير إلى أبرز هذه الإقتحامات والاعتداءات.
14/1/2015
اقتحمت مجموعة من ‘حاخامات معهد الهيكل الثالث’، وعدد من عناصر ‘منظمات الهيكل’، ومجموعة من المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسات معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
وكان الحاخام المتطرف ‘موشي تندلر’ أستاذ الادب اليهودي والأحياء في الجامعات الأمريكية، على رأس مجموعة ‘الحاخامات’ التي اقتحمت الأقصى، والتي نفذت جولات استفزازية في أركانه.
28/1/2015
أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، بأن أكثر من ستين مستوطنا وعدد من رجال مخابرات الاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسات مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وتمت الاقتحامات عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، ضمت عددا من أنصار منظمات الهيكل المزعوم، في حين ساد التوتر الشديد ساحات ومرافق المسجد، خلال صعود إحدى مجموعات المستوطنين لساحة صحن مسجد قبة الصخرة، في الوقت الذي تصدى فيه المصلون وطلبة مجالس العلم لهذه الاقتحامات بهتافات التهليل والتكبير.
وواصلت شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات الرئيسية للمسجد الأقصى إجراءاتها المشددة بحق روّاد الأقصى من الشبان والنساء، واحتجاز بطاقاتهم الشخصية على هذه البوابات، إلى حين خروج أصحابها منه.
19/2/2015 تصدى المصلون لاقتحامات جديدة لمجموعات من المستوطنين اليهود، زاد عدد عناصرها الإجمالي عن ستين مستوطناً، للمسجد الأقصى المبارك، بهتافات التكبير.
وجرت الاقتحامات عبر مجموعات صغيرة ومتلاحقة، وبحماية مشددة ومعززة بعناصر من الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، ونفذت جولات سريعة في المسجد.
وحرص عدد من المصلين وطلبة حلقات العلم على الوجود في الأقصى رغم أحوال الجو شديدة البرودة، والماطرة، وانتظم عدد من المصلين بحلقات علم قرب المصلى القبلي يتلون القرآن الكريم ويتعلمون أحكامه، وفي الوقت نفسه يُعبرون عن احتجاجهم على اقتحامات المستوطنين وجولاتهم الاستفزازية في المسجد بصيحات التكبير.
10/3/2015 اقتحمت عناصر من منظمات ‘طلاب لأجل الهيكل’ اليهودية، المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وقال أحد العاملين في الأوقاف الإسلامية، ‘إن أحد مرشدي اقتحامات المستوطنين حمل لافتات رُسم عليها أجزاء من ‘الهيكل’ المزعوم، ويُقدّم شروحات لمرافقيه حول خرافة ‘الهيكل’ مكان الأقصى’؛ حيث تقوم هذه المجموعات بجولات استفزازية في مرافق المسجد.
11/3/2015 اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، ونحو 35 عنصراً من قوات ما يسمى ‘حرس الحدود’ الإسرائيلية، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية وحراسة شرطة الاحتلال الخاصة.
18/3/2015 جدد المستوطنون، اقتحامهم للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، في ما احتجّ المصلون وطلبة حلقات العلم بهتافات التكبير والتهليل.
2/4/2015 اقتحمت مجموعات من المستوطنين، ومجندات في جيش الاحتلال بلباسهن العسكري، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسات شرطية معززة ومشددة.
وتجري اقتحامات المستوطنين بمجموعات صغيرة، وتنفذ جولات استفزازية في أرجاء المسجد المبارك، وسط حالة من الترقب الحذر تسود أوساط المصلين وحراس المسجد لتحركات المستوطنين وتصرفاتهم في المسجد، لإحباط أي محاولة لتنفيذ ما دعت إليه قيادة مؤسسات الهيكل المزعوم من إقامة طقوس وشعائر وصلوات تلمودية خاصة في الأقصى تمهيداً لعيد الفصح العبري.
2/7/2015 أعلنت سلطات الاحتلال فرض قيود على دخول المصلين من الضفة إلى القدس لأداء صلاة الجمعة الثالثة من رمضان في المسجد الأقصى المبارك.
12/7/2015 أعلنت سلطات الاحتلال عن فرض قيود على دخول المصلين من الضفة إلى القدس لإحياء ‘ليلة القدر’ من رمضان في المسجد الأقصى المبارك.
21/7/2015 جدّد المستوطنون اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، عبر مجموعات صغيرة ومتتالية؛ فيما تصدى المصلون لهذه الاقتحامات الاستفزازية بهتافات التكبير.
في الوقت نفسه، عادت شرطة الاحتلال لتفرض إجراءاتها المشددة بحق روّاد الأقصى واحتجاز بطاقاتهم الشخصية خلال دخولهم للمسجد المبارك.
26/7/2015 أصيب عشرات المصلين إثر اقتحام قوة معززة من عناصر ‘الوحدات الخاصة’ الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، لتأمين اقتحامات المستوطنين يرافقهم وزير الزراعة في الحكومة الإسرائيلية واحتفالاتهم بما يسمى ‘ذكرى خراب الهيكل’ المزعوم.
واقتحمت قوات الاحتلال المسجد القبلي، وألقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل المسجد، وتسببت بإصابة عشرات المصلين، خاصة كبار السن، باختناقات حادة، كما ألقت قنابل الغاز في باحات المسجد خلال ملاحقتها المصلين الذين ردوا برشق الجنود بالحجارة والأحذية.
ومنعت قوات الاحتلال دخول كافة المصلين من النساء والرجال من كافة الأعمار بعد الساعة السابعة، تزامناً مع اقتحامها المسجد الأقصى المبارك.
وشهد محيط بوابات المسجد الأقصى والعديد من حارات وشوارع القدس القديمة مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال؛ علما بأن قوات الاحتلال نصبت متاريس حديدية على مقربة من بوابات المسجد؛ واضطر عشرات الشبان من القدس وخارجها لأداء صلاة الفجر في الشوارع القريبة من هذه الحواجز بعد منعهم دخول الأقصى.