علم فلسطين يرفرف فوق مقر الأمم المتحدة

العلم الفلسطيني

لم يمر الثلاثون من سبتمبر هذا العام مرور الكرام على الفلسطينيين ، فبعد غياب لعقود عن المحافل الدولية حانت ساعة الصفر لرفع العلم ذي الألوان الأربعة الأحمر والأبيض والأخضر والأسود أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

فعلى مدار 68 عاما حرم الشعب الفلسطيني من كافة حقوقه لصالح “الكيان الصهيوني” فحتى قرار رفع العلم الفلسطيني إلى جوار أعلام 193 دولة مر بشق الأنفس بعد أن صوت 119 دولة لصالح القرار ، فيما اعترضت عليه ثماني دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وكندا وأستراليا  وامتنعت عن التصويت 45 دولة بينها بريطانيا وعدد من الدول الأوروبية.

القرار المترتب على حصول فلسطين على عضوية دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012 من المفترض أن يشكل مرحلة جديدة على طريق إقامة دولة مستقلة تبدو بعيدة المنال في ظل تغول استيطاني إسرائيلي وصمت دولي على انتهاكات الاحتلال المستمرة وآخرها ما يجري على مدار الأسابيع الأخيرة بحق المقدسيين وتكرر حوادث اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك .

الرئيس الفلسطيني محمود عباس كتب مقالا بالأمس مؤكدا أن اليوم “سيكون مصدر فخر واعتزاز ” مشددا في الوقت ذاته على أن الأمم المتحدة يجب أن تقدم للفلسطينيين ما هو أكثر من الأمل .

وأضاف عباس “سنرفع علمنا في لفتة سلمية ستذكر الجميع بأن تحقيق العدالة والاستقلال أمر ممكن في نهاية المطاف، ومن أجل أن نحقق هذه الغاية نحن بحاجة إلى دعم أصدقائنا في جميع أنحاء العالم والى قيادة الأمم المتحدة في هذا الصدد”. وتابع “في هذا العام تحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السبعين لتأسيسها، وتبقى القضية التي طال أمدها ولم تتم تسويتها بعد هي القضية الفلسطينية، ولأكثر من 68 عاما حرم الشعب الفلسطيني من حقوقه ومن التمتع بحريته”.

ودعا الرئيس الفلسطيني قادة العالم إلى “أن يعملوا على الوفاء بالالتزامات التي قطعوها على أنفسهم للشعب الفلسطيني على مدى عقود”.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان