نواب مصريون يتنافسون في “التبرؤ” من السياسة

نهى الحميلي عضو مجلس النواب

 

بعد إصدار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارا بتعيين 28 شخصا في مجلس النواب المصري، تكتمل تشكيلة المجلس الذي من المقرر أن تفتتح جلسته الأولى في العاشر من يناير الجاري.

وشهد المجلس قبل انعقاده ظاهرة جديدة، هي تأكيد عدد من أعضاءه المنتخبين والمعينين أنهم لم يمارسوا العمل السياسي من قبل، وأنهم لا يتمتعون بأي خبرة في هذا المجال، فيما بدا وكأنه إعلان تبرؤ من الاشتغال بالسياسة.

كانت “نهى الحميلي” أول نائبة تعلن هذا الأمر عند استضافتها في برنامج “السادة المحترمون” على قناة “أون تي في” منتصف ديسمبر الماضي، إذ أكدت أنها فخورة بعدم ممارستها السياسة من قبل، وأن علاقتها بالشأن العام لا تتجاوز متابعة الأخبار على شبكة الإنترنت. وكشفت أن نجاحها في الانتخابات يعود إلى أصوات عائلات والديها وزوجها ضابط الشرطة، وأن حزب “مستقبل وطن” الذي انضمت إليه منذ 5 أشهر فقط وترشحت على قائمته لعب على الكتلة التصويتية لعائلتها البرلمانية. لكنها رغم ذلك لم تمارس أي نشاط في هذا الحزب قبل الانتخابات.

وبعد الإعلان عن قائمة التعيينات في المجلس، قالت رانيا علواني لاعبة السباحة السابقة في تصريحات لصحيفة “الوطن” المصرية، إنها المرة الأولى التي تدخل فيها مجال العمل السياسي، معترفة بقلة خبراتها السياسية، كما أنها لا تمتك رؤى واضحة حتى الآن بشأن اسم مرشح رئيس البرلمان، وأنها ستعطي فرصة لنفسها لدخول البرلمان والتعرف على ملامح تكتلاته، مضيفة أنها كانت تتابع أخبار البرلمان من الإعلام فقط.

وقال الكاتب يوسف القعيد المعين في المجلس خلال مداخلة هاتفية على قناة “أون تي في” إن قرار تعيينه كان “مفاجأة” بالنسبة له، وأنه لا يعلم إن كان يصلح في هذا العمل أم لا، لأنه لم يمارسه من قبل، وعلاقته به “نظرية فقط”.

فيما أعرب أعضاء آخرون عن شعورهم بالمفاجأة والرهبة من قرار تعيينهم بالبرلمان. وقالت “كارولين ماهر” لاعبة التايكوندو السابقة في تصريحات صحفية، إن تعيينها بالبرلمان جاء مفاجأة لم تكن تتوقعها لقلة خبرتها بالعمل السياسي.

كما أكدت الكاتبة لميس جابر، في مكالمة هاتفية على قناة “الحياة” أنها “تشعر بالرهبة والخوف من ثقل المسؤولية” وأن قرار تعيينها “ثقة غالية جدا” من السيسي.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان