68% من شهداء الانتفاضة قُتلوا على حواجز الاحتلال

مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني (فيسبوك)

أوضحت دراسة إحصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني بأن 68% من حالات الإعدام خلال انتفاضة القدس تمت على حواجز الاحتلال، وأن نحو ثلثي أسر الشهداء تلقوا خبر الشهادة من الإعلام.

وذكرت الإحصائية أن معظم حالات الإعدام تمت على حواجز: بيت عينون بالخليل، وحوارة وزعترة بنابلس، وحواجز مدينة القدس، وبيت إيل وعتصيون.

وأشارت إلى أن الإعدام المباشر والإفراط في استخدام القوة شكلت النسبة الأكبر في ارتقاء الشهداء، حيث تم رصد ما نسبته 84 % تم استشهادهم بهذه الطريقة.

كما بينت الإحصائية أن محافظة الخليل تصدرت قائمة المحافظات التي قدمت شهداء خلال الانتفاضة، حيث ارتقى منها 50 شهيدًا، وأن عدد الشهداء من الأطفال بلغ 30 شهيدًا بنسبة 19%.

كما أوضحت الدراسة إلى أن شهر ديسمبر/كانون الأول شهد ارتقاء 36 شهيدًا بنسبة 32 % من مجموع الشهداء .

ولفتت إلى أنه سلطات الاحتلال ما زالت تحتجز 10 جثامين لشهداء، على الرغم من تسليم عدد من التي كانت تحتجزها.

 

ومن خلال استطلاع عينة من أهالي الشهداء رصد المركز وجود جملة من الأخطاء في التعاطي مع هذا الملف وتتركز في التالي:

أولاً: عدم وجود جهة رسمية تقوم بإعلان أسماء الشهداء، وإبلاغ الأسر مما يرفع نسبة المتلقي من الإعلام بخبر الشهادة إلى 70% من العينة المستهدفة.

ثانيا: تعاني النساء (أمهات الشهداء والزوجات) من عدم وجود مؤسسات ترعاهن من الجانب النفسي بعد استشهاد الأبناء والأزواج.

ثالثا: أكثر الفئات تأثراً في حالة الاستشهاد “الزوجة، الأم، الأولاد الأمر الذي لم يلازمه خطة معينة لإخراج الأسرة من الصدمة التي تعانيها الأسر.

وعن الدور الفصائلي في رعاية أسر الشهداء” 50% من العينة المستهدفة لم تتلق اهتمام كبير من الفصائل الفلسطينية”.

كما أشارت الدراسة إلى أن من بين الفصائل الفلسطينية حماس، قامت بوعد وإرسال منح مالية لأسر الشهداء بلغت 5000 دولار .

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان