في ذكرى يناير: تصفية واعتقالات وإغلاق لمترو “التحرير “

استعدادات عسكرية وأمنية غير مسبوقة في ذكرى ثورة يناير

واجهت السلطات المصرية الذكرى الخامسة لثوة يناير بحشود أمنية غير مسبوقة، وتصفية جسدية لمواطنين بمدينة 6أكتوبر، واعتقالات في القاهرة والمحافظات .

وتراجع النظام المصري عن تصريحات سابقة جاءت على لسان رئيس الهيئة العامة لمترو الأنفاق والتي أكد فيها أن محطة مترو السادات “التحرير ” ستعمل بشكل طبيعي ولن يتم اغلاقها اطلاقها ” يوم 25 يناير .

وقبل ساعات من حلول الذكرى الخامسة لثوة يناير أصدرت الحكومة قرارا بليل يقضي بإغلاق مترو السادات الواقعة في ميدان التحرير اليوم الاثنين، وقد يمتد الإغلاق لأيام او اسابيع مقبلة  .

وكانت محطة مترو التحرير قد تم إغلاقها بعد ثورة يناير وتم افتتاحها بعد تنحي مبارك وتم اغلاقها مرة أخرى لمدة تزيد عن العام ونصف بعد انقلاب 3 يوليو 2013 .

وفي نفس السياق وفي اطار الاستعدادات الأمنية الغير مسبوقة التي يواجه بها النظام الذكرى الخامسة لثورة يناير سلطت وكالات الأنباء العالمية والتلفزيونات الأجنبية الأضواء على الحشود الأمنية التى ملئت شوارع القاهرة والمحافظات استعدادا لمواجهة اي مظاهرات في ذكرى الثورة .

وقال مراسل قناة فرانس 24 إن السلطات المصرية نشرت قوات شرطية وعسكرية غير مسبوقة في كل محافظات مصر تحسبا لمظاهرات متوقعة في ذكري ثورة يناير .

وكانت قوات من الجيش ووحدات عسكرية قد بدأت في الانتشار في شوارع القاهرة والمحافظات لحماية المؤسسات الحكومية والسيادية والمرافق العامة “على حد وصف المسئولين المصريين “

كما قامت وحدات عسكرية ومدرعات بالانتشار في الشوارع والميادين وكتب على هذه المدرعات “قوات حماية المواطنين “

وأثارت حالة التضخيم الرسمي والأمني من ذكرى يناير تساؤلات المراقبين للشأن المصري وقالت مجلة فورين بوليسي إن هذه الاستعدادات الأمنية الغير مسبوقة تؤكد أن المخاطر التي تواجه نظام السيسي ليست مخاطر تتعلق بالاحتجاجات الشعبية، وإنما هي مخاطر تهدد النظام من داخله ،وقالت المجلة في تقرير لها ان المؤيدين للسيسي في تراجع مستمر حتى داخل الجيش .

من جانبها قالت مصادر أمنية أن عدد قوات الأمن المنتشرة في الشوارع تزيد عن ال450 الف جندي وضابط تم توزيعهم على القاهرة والمحافظات .

وفي اطار المواجهات الأمنية التي وقعت اليوم الاثنين قامت قوات الأمن المصرية بتصفية اثنين من المواطنين من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي داخل شقتهم بمدينة السادس من اكتوبر ،وقالت وسائل الاعلام المصرية ان قوات الأمن نجحت في تصفية اثنين من العناصر الارهابية وانه وجد بجوزتهم اسلحة وقنابل .

وقامت قوات الأمن بأطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والخرطوش على المتظاهرين بمحافظة كفر الشيخ واعتقلت عددا منهم بينهم نساء .

كما اعتلقت قوات الأمن 8 افراد من نفس المحافظة بتهمة “ادارة صفحة على الفيس بوك “

ولم يكتف النظام بالحشد الأمني غير المسبوق في الذكرى الخامسة للثورة المصرية وقام بحشد إعلامي وسياسي  مماثل وقال نواب من بينهم مصطفي بكري وإعلاميون من بينهم أحمد موسى واخرين ” اللي هينزل في 25 يناير هيتقتل “

وقالت نائبة برلمانية بائتلاف دعم مصر ” الدكر يورينا نفسه وينزل في 25 يناير “ 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان