حكاية “القنبلة الفشنك” في الطائرة المتجهة من مصر إلى تركيا

أمن مطار القاهرة يفتش طائرة متجهة إلى تركيا

قامت سلطات مطار القاهرة الدولي  بسحب طائرة مصر للطيران التي كانت متجهة الي إسطنبول اليوم ومنعتها من السفر وقامت بتفتيشها وتفتيش الركاب المسافرين على متنها.

وقالت سلطات المطار إنها تلقت بلاغا بوجود قنبلة على متن الطائرة  قبل اقلاعها بدقائق، وقامت سلطات المطار بالدفع بسيارات  الإطفاء والإسعاف وضباط المفرقعات الي موقع قرب الطائرة.

وبعد ساعتين قالت مصادر أمنية لوكالة رويترز إن الطائرة لا يوجد على متنها شيء مريب وإن الطائرة أمنة.

بدأت الحكاية مع قيام سلطات الأمن المصرية بتفتيش طائرة ركاب متجهة الى تركيا في سابقة فريدة من نوعها، وقالت مصادر أمنية بمطار القاهرة أنه تم سحب الطائرة الي مكان مخصص لفحص الطائرات بعد أن وصلتهم معلومة من قبل سفارة أوربية تفيد بوجود قنبلة على متن الطائرة، وتم إنزال ركاب الطائرة وتفتيشهم وتفتيش الطائرة. إلا أن نفس المصادر عادت وأكدت لرويترز أنه لم يتم العثور على شيء مريب في الطائرة.

وكانت سلطات الأمن المصرية قد أعلنت اليوم أيضا عن القبض على ضابط تركي يقوم بتصوير نقاط التفتيش الأمنية في شارع الهرم، إلا أنه بعد مرور ساعة نفت المصادر الأمنية أن يكون الشخص التركي الذي تم القبض عليه ضابطا، وقالت إنه سائح تركي كان يلتقط صورا تذكارية في منطقة الهرم.

وكانت صحيفة “اليوم السابع” قد نقلت عن صحيفة روسية اليوم أن أحد منفذي حادث تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء في أكتوبر الماضي موجود في تركيا.

يذكر أن السلطات المصرية تصر أن سقوط الطائرة لم يكن نتيجة عمل تخريبي وأنه لأسباب فنية في حين أعلنت روسيا أن الطائرة تم تفجيرها في عملية إرهابية.

وتسود حالة من التوتر المتصاعد في العلاقات المصرية التركية، وجرى تخفيض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين على خلفية رفض الحكومة التركية الاعتراف بانقلاب 3 يوليو 2013 ضد  الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث يصر الرئيس التركي على وصف ما حدث في مصر بالانقلاب العسكري معتبرا أن الرئيس الشرعي للبلاد هو الدكتور محمد مرسي الموجود في السجن وصدرت ضده أحكام قضائية غير نهائية منها حكم بالإعدام.


إعلان