في “يوم الشهيد” بالجزائر .. فلسطين حاضرة

![]() |
| في ذكرى يوم الشهيد الجزائري.. فلسطين حاضرة |
في ذكرى يوم الشهيد الجزائري كانت فلسطين حاضرة.
“في الجزائر شعب لن يتخلى عنكم، ولأول مرة يقف الجزائريون ضد منتخب بلادهم في مباراة كروية يناصرون فيها منتخب بلد معزته تفوق معزة منتخب الجزائر” هذا ما كتبه المعلق الجزائري حفيظ دراجي على صفحته الشخصية بـ”فيسبوك” قبل بداية المباراة التاريخية التي جمعت المنتخب الوطني الفلسطيني ضد المضيف المنتخب الأولمبي الجزائري.
وجاء لقاء المنتخبين قبل يوم واحد من ذكرى اليوم الوطني للشهيد الذي تحتفل به الجزائر يوم 18 فبراي/ شباط من كل عام، والذي احتفلت به “بلد المليون شهيد” لأول مرة سنة 1989 وتهدف هذه المناسبة إلى إرساء الروابط بين الأجيال، وتذكير الشباب بتضحيات الأسلاف، وعرفاناً بما قدمه الشهداء من تضحيات جسيمة لاسيما في مرحلة الاستعمار التي عاشها الشعب الجزائري.
وتمكّن المنتخب الفلسطيني الأولمبي من الفوز على مضيفه الجزائري، أمس الأربعاء، بهدف دون رد في المباراة الودية، التي جمعت المنتخبين على ملعب الخامس من يوليو بالعاصمة الجزائرية، وسط أجواء احتفالية وترحيب جزائري.
![]() |
| الأمير عبد القادر الجزائري (أمير الثورة الجزائرية) |
وشهد اللقاء حضورًا جماهيرًا كبيراً لمؤازرة الضيوف من المدرجات بعد استقبال حافل خارج الملعب، وكان الدخول مجانيا لحضور المباراة، ولأول مرة لم يتم الفصل بين جماهير الفريقين.
وبدت المباراة فرصة للجماهير الجزائرية للتعبير عن التضامن مع الضيف الفلسطيني الذي لقي استقبالاً حافلاً، ورُفعت لافتات تعبر عن عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين.
الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد.. أكدت من خلال استضافتها لفلسطين في مباراة ودية، على عمق العلاقة وقوة القضية والأخوة بين البلدين وعن تضامن شعبها مع القضية الفلسطينية، وودعت فلسطين منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أكثر من 180 شهيدًا.
وقاومت الجزائر الاستعمار الفرنسي الاستيطاني الشرس حيث قدمت الجزائر قوافل من الشهداء عبر مسيرة التحرر التي قادها رجال المقاومات الشعبية منذ الاحتلال في 1830 مروراً بكل الانتفاضات والثورات الملحمية التي قادها الأمير عبد القادر والمقراني والشيخ بوعمامة وغيرهم حتى انفجار ثورة نوفمبر/تشرين الثاني 1954 ثم الاستقلال عام 1962.
![]() |
![]() |
| شهداء فلسطين | شهداء الجزائر |



