تظاهرات سورية رافضة لحكم بشار و مطالبة بالحرية و الكرامة

في سابع أيام الهدنة بسوريا وانخفاض وتيرة القصف من النظام السوري وروسيا خرج المئات في مناطق عدة من العاصمة دمشق وريفها بمظاهرات حاشدة أكدوا  خلالها على استمرارهم في الثورة وطالبوا بالحرية وإسقاط نظام الأسد .

حيث خرج الآلاف بمدينة حلب ومدن وبلدات عدة في ريفها بمظاهرات حاشدة رافضة لفكرة التقسيم وأكدت على وحدة الأراضي السورية وطالبت بإسقاط نظام الأسد ووقف التدخل الروسي وإخراج المليشيات الأجنبية من سوريا .

وفي إدلب خرج الآلاف بمظاهرات حاشدة تأكيداً منهم على أهمية الجانب السلمي والمدني في الثورة السورية وأكدوا على استمرارهم في الثورة حتى إسقاط نظام الأسد وإخراج المليشيات الأجنبية وطالبوا الجيش الحر وفصائل المعارضة بالتوحد.

و خرجت تظاهرات كذلك في حمص ودرعا الخاضعين لسيطرة المعارضة المسلحة ، مستغلين الهدنة الهشة ، وطالب المشاركون بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد والتأكيد على مطلب نيل “الحرية والكرامة”.

وذكر ناشطون أن 22 مظاهرة خرجت في حلب وحمل المتظاهرون في حلب لافتة كبيرة كتب عليها “عاشت سوريا ويسقط الأسد”، مرددين شعارات عدة أبرزها “الحرية صارت عالباب”.
وذكر مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أن المتظاهرين -عند مرورهم في حي محاذ لأحياء تحت سيطرة قوات النظام- تعرضوا لإطلاق نار من أحد القناصة التابعين لقوات النظام من دون تسجيل أي خسائر.

وقال الخطاط أبو نديم إثر الانتهاء من أعداد لافتة كبيرة حملها متظاهرو حلب “غابت المظاهرات السلمية لفترة، ومع الهدنة باتت لدينا فرصة للتعبير عن السبب الذي خرجنا من أجله، وهو إسقاط النظام، ولنظهر للعالم أننا لسنا عصابات مسلحة، بل نحن شعب يطالب بالحرية وإسقاط النظام”.

وخرج المتظاهرون في مدينة بصرى الحرير بريف درعا، منددين بما أسموه “العدوان الروسي”. ورفع المشاركون لافتات تطالب بفك الحصار عن المدن السورية التي تحاصرها قوات النظام، وإدخال مساعدات غذائية وطبية لها بأقصى سرعة، إلى جانب لافتات ترفض ما وصفوه بـ”مخططات لتقسيم سوريا”، مؤكدين على وحدة أراضيها وشعبها.

وشارك عشرات من أهالي مدينة دوما بريف دمشق في وقفة احتجاج بعد صلاة الجمعة، للتأكيد على استمرار الثورة ورفض حكم نظام الأسد، وطالب المحتجون بفك حصار قوات النظام على الغوطة الشرقية المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

 


إعلان