حوادث الطرق بمصر: 2000 قتيل ومصاب شهريا

قدّر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، التكلفة الإجمالية لحوادث السيارات في مصر، خلال عام 2015، بنحو 30.2 مليار جنيه (1.7 مليار دولار).

ويلقى أكثر من 1.2 مليون شخص حتفهم سنويا من جراء تصادمات الطرق في العالم، ويعاني ما يتراوح عدده بين 20 مليون،و50 مليون شخص من إصابات غير قاتلة.

وتأتــى مصــر فى المرتبــة 16 عربيــاً، 109 عالميــاً من 180 دولة من حيـث معــدلات وفيــات الحــوادث والتى بلغــت 12.8 متــوفى/ 100 ألـف نسمــة.

وأصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الثلاثاء نشرة حوادث السيارات والقطارات لعام 2016 وكان من أهم مؤشراتها ارتفاع إجمالي حوادث السيارات على الطرق خلال عام 2016 إلى 14710 حادثة، نتج عنها وفاة 5343، وإصابة 18646، و21089 مركبة تالفة.

كما بلغ عدد حوادث القطارات 1249 عام 2016 حادثة، نتج عنها وفاة 62، وإصابة 164، وسجل اصطدام المركبات بالمزلقانات أكبر عدد لحالات الحوادث حيث بلغت 730 حالة بنسبة 58.5% من إجمالي حوادث القطارات عام 2016.

30 مليار جنيه خسائر

وقدّر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، التكلفة الإجمالية لحوادث السيارات في مصر، خلال عام 2015، بنحو 30.2 مليار جنيه (1.7 مليار دولار).

وكشفت دراسة عن “التكلفة الاقتصادية لحوادث الطرق في مصر عام 2015″، عن وقوع نحو 14500 حادثة، خلال العام 2015، بنسبة زيادة 1% عن عام 2014.

وبلغ إجمالي الخسائر البشرية الناتجة عن حوادث السيارات 25.5 ألف حالة وفاة وإصابة، خلال عام 2015، وفق التقرير الصادر عن الجهاز.

ولفت التقرير إلى أن القيمة المقدرة للتكلفة الاقتصادية لحوادث الطرق بمصر وصلت إلى 30.2 مليار جنيه عام 2015، وذلك باستخدام أسلوب الناتج المفقود، حيث تبلغ التكلفة الكلية المقدرة للقتلى نحو 24.1 مليار جنيه، وللإصابات الشديدة 3.7 مليارات جنيه، وللإصابات البسيطة 0.6 مليار جنيه، بالإضافة إلى 1.8 مليار جنيه كتعويضات مسددة من شركات التأمين.

وأوضح الجهاز أن العنصر البشري يمثل 72% من أسباب حوادث الطرق، يليه الحالة الفنية للمركبة بنسبة 18.2% ثم حالة الطريق بنسبة 3.1% من إجمالي الحوادث عام 2016.

نصف القتلى من المشاة وراكبي دراجات

ويشير تقرير منظمة الصحة العالمية عام 2015 والخاص بالسلامة علي الطرق- الذي يعد أول تقييم واسع النطاق لحالة السلامة على الطرق في 178 بلدا في العالم- إلى أن أكثر من 90% من الوفيات  الناجمة عن تصادمات الطرق في العالم تقع في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل والتي يوجد فيها أقل من نصف المركبات الموجودة في العالم، حيث بلـغ متوسـط معـدلات وفيـات حـوادث الطـرق في العـالم 18.8 متوفى/ 100 ألف نسمـة، ويصـل إلى 21.5 متوفى/ 100 ألف نسمة فى البلدان منخفضة الدخل، وإلى 19.5 متوفى/ 100 ألف نسمة فى البلدان متوسطـة الدخل، فى حين يبلغ 10.3 متوفى / 100 ألف نسمة بالبلدان مرتفعة الدخل.

ويشير التقرير إلى أن نصف الوفيات الناجمة عن تصادمات الطرق في العالم تقريبا يقع بين المشاة وراكبي الدراجات وراكبي الدراجات البخارية.

ليبيا الأولى عربيا وعالميا

وتأتـى ليبيــا فى المرتبة الأولي عــربياً وعالميـاً بمعـدل 73.4 متوفى/ 100 ألـف نسمـة، وتأتى السعـوديـة فى المرتبة الثـانية عربيـاً، والمرتبة 23 عالميا بمعدل 27.4 متوفى/ 100 ألف نسمة، بينما تعد دولتا الإمارات العربية المتحدة والبحرين من أقل الدول العربية فى هذا المعدل.

  يمثل الشباب في الفئة العمرية 15 ـ 44 عاماً حوالي 59 % من وفيات وإصابات حوادث الطرق بالعالم، كما يمثل الذكور ثلاثة أضعاف الإناث في خسائر حوادث الطرق.

وتعد السرعة الزائدة والقيادة تحت تأثير الكحوليات أو المخدرات من أهم أسباب وقوع حوادث الطرق على مستوى العالم. ويوجد 155 فقط من البلدان لديها قوانين تتصدى لعوامل الأخطار مثل تجاوز السرعة وعدم استعمال الخوذات وأحزمة الأمان وكراسي وأحزمة الأطفال.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان