دول أوربية تغير مواقفها من تصدير السلاح للسعودية

Published On 3/10/2018
على الرغم من اتخاذهما قرارات سابقة بوقف تصدير الأسلحة إلى السعودية بسبب تورطها في حرب اليمن، إلا أن كلا من ألمانيا وإسبانيا خالفتا قرارهما وواصلتا تصدير الأسلحة إلى المملكة.
ألمانيا
- الائتلاف الحاكم في ألمانيا، والمكون من الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة أنغيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي، كان قد اتفقا في بداية العام الجاري على حظر بيع الأسلحة إلى الدول المشاركة في حرب اليمن.
- وزارة الاقتصاد الألمانية كشفت عن توريد أسلحة للسعودية بقيمة 254 مليون يورو خلال الأشهر الستة الماضية، كما وافقت على توريد أسلحة للدول الثماني الأخرى في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بقيمة 21.8 مليون يورو، وذلك منذ مارس/آذار الماضي وحتى سبتمبر/ أيلول.
- أثار ذلك الإعلان انتقادات من أحزاب سياسية وبرلمانيين، إذ انتقد البرلماني “نوريبور” الحكومة قائلا “لم يعد ممكنا تحمل هذا الانفصال بين خطاب الحكومة الألمانية وتصرفاتها.. ماذا يجب أن يحدث حتى تتوقف الحكومة الألمانية عن إصدار تصاريح بتصدير أسلحة للسعودية”؟
إسبانيا
- في الثالث من سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت الحكومة الإسبانية إلغاء صفقة لبيع 400 قنبلة موجهة بالليزر للسعودية كانت قد أبرمت في العام 2015، لوجود مخاوف من استخدامها في حرب اليمن، كما أعلنت أنها ستعيد 9.2 ملايين يورو دفعتها الرياض إلى مدريد للحصول على القنابل عام 2015.
- تراجعت الحكومة الإسبانية بعد ذلك وأكدت التزامها بتوريد أسلحة الصفقة إلى الرياض.
- تعد إسبانيا رابع أكبر مصدر سلاح إلى السعودية، كما تعد المملكة أكبر زبون للأسلحة الإسبانية من خارج الاتحاد الأوربي.
دبلوماسية السلاح
- استخدمت السعودية أموال شراء الأسلحة لممارسة الضغط السياسي أثناء أزمتها الأخيرة مع كندا، بعد أن أعلنت إلغاء صفقة لشراء أسلحة بقيمة 15 مليار دولار، والتي كانت تعتبر أكبر صفقة أسلحة في تاريخ كندا.
قرارات ومشروعات لحظر بيع الأسلحة
- قررت عدد من الدول إلغاء صفقات تسليح وحظر تصدير السلاح إلى السعودية على مدار الأشهر الماضية، لكن من غير الواضح ما إذا كانت تلك الدول ما زالت ملتزمة فعلا بذلك الحظر أو أنها تراجعت عن قراراتها مثلما فعلت كل من ألمانيا وإسبانيا.
- أعلنت السويد وقف صادرات الأسلحة وألغت عقود تسليح مع السعودية عام 2015 بسبب أوضاع حقوق الإنسان في المملكة.
- أصدرت المحكمة العليا في بلجيكا أوائل يوليو/تموز الماضي قراراً بمنع تصدير الأسلحة إلى السعودية، كما قضت بإلغاء تصدير أسلحة بلجيكية بقيمة تزيد على 150 مليون يورو لها بسبب أوضاع حقوق الإنسان داخل المملكة.
- في بداية العام الحالي أوقفت الحكومة النرويجية صادرات الأسلحة والذخائر إلى الإمارات والسعودية بسبب المخاوف من إمكانية استخدامها في اليمن.
- دعا البرلمان الأوربي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي إلى وقف تصدير الأسلحة إلى السعودية بسبب تدخلها في اليمن.
- الكونغرس الأمريكي أقر مشروع موازنة وزارة الدفاع الذي يفرض شروطا على تزويد طائرات التحالف السعودي الإماراتي بالوقود وهي في الجو أثناء تنفيذها عمليات عسكرية في اليمن.
- ناقش مجلس الشيوخ الأمريكي في مارس/آذار الماضي مشروع قرار يهدف إلى وقف الدعم الأمريكي للحرب في اليمن التي يخوضها التحالف السعودي الإماراتي، غير أن المشروع لم يحظ بدعم أغلبية أعضاء المجلس.
- دعت منظمة العفو الدولية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوقف صادرات السلاح إلى السعودية.
خلفية
- تسببت غارات التحالف السعودي الإماراتي في مقتل آلاف المدنيين في اليمن منذ عام 2015.
- أدى تزايد سقوط الضحايا المدنيين إلى انتقادات من منظمات حقوق الإنسان ومطالبات بحظر تصدير السلاح إلى السعودية التي تعد أحد كبار مستوردي السلاح على مستوى العالم.
- اشترت السعودية أسلحة من الولايات المتحدة فقط خلال الفترة من 2015- 2017 بقيمة بلغت أكثر من 43 مليار دولار.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام