شاهد: محاطة بأحفادها نانسي بيلوسي تتأهب “لمنازلة” ترمب

Published On 5/1/2019
تحدت الديموقراطية نانسي بيلوسي الرئيس دونالد ترمب فور عودتها التاريخية إلى رئاسة مجلس النواب بحصولها على موافقة الأغلبية على إجراءات تهدف إلى إنهاء الإغلاق الذي يشل إدارات أمريكية.
لكن الرئيس الأمريكي يعارض بشدة هذين الإجراءين لأنهما لا يوفران تمويلاً بقيمة خمسة مليارات دولار لبناء الجدار الحدودي الذي يريده مع المكسيك ويرفضه الديموقراطيون.
إجراءات تنذر بمواجهة مع ترمب:

- هذه الإجراءات التي تنوي بيلوسي اتخاذها كرئيسة لمجلس النواب الجديد، تنذر بالمواجهة في السنتين الأخيرتين من ولاية ترمب الرئاسية، ولن تمر على الأرجح في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه حزبه الجمهوري.
- بالنسبة لنانسي بيلوسي والديمقراطيين، يتعلق الأمر بأن يبرهنوا عن حس “بالمسؤولية” عبر بذلهم كل الجهود للخروج من مأزق الميزانية، بينما يواصل ترمب ما يعتبرونه “نزوات”.
- الطرفان التقيا،أمس الجمعة، في البيت الأبيض لمحاولة التوصل إلى حل “للإغلاق” الذي يشل 25 بالمئة من الإدارات الفدرالية منذ أسبوعين تقريبا.
- بيلوسي، كانت اعترفت عند تسلمها مهامها بأنه “يجب ألا نتوهم، عملنا لن يكون سهلا نعد بأن نحترم بعضنا عندما نختلف”.
- الخلاف حول “الإغلاق” ينذر بمعارك شرسة مقبلة بين الديمقراطيين والبيت الأبيض، ويعد بتحقيقات برلمانية عديدة.
- على رأس اللائحة الشبهات بتواطؤ بين موسكو وفريق حملة ترمب الانتخابية في 2016 بينما يسمم ولاية الرئيس منذ بدايتها تقريبا التحقيق الذي يجريه المدعي الخاص روبرت مولر.
- بسيطرتهم مجددا على مجلس النواب، سينتزع الديمقراطيون عمليا رئاسة لجان برلمانية تتمتع بسلطات واسعة للتحقيق وخصوصا استدعاء شهود للإدلاء بإفاداتهم وإصدار أوامر بتقديم وثائق، وقد وعدوا أساسا بأن يطلبوا من الرئيس الثري تقديم بياناته الضريبية.
عزل ترمب.. هل هو وارد في أجندة بيلوسي؟

- وراء كل هذا الاضطراب، إمكانية إطلاق إجراءات إقالة أو “عزل” قد ترتسم معالمها بوضوح، لكن نانسي بيلوسي استبعدت حاليا هذه الفكرة مؤكدة أنها تريد انتظار نتائج التحقيقات أولا.
- بيلوسي المعروفة بحسها التكتيكي، ستسعى إلى تحقيق التوازن بين الشباب المنتخبين حديثا الذين يدفعون باتجاه “مقاومة” ترمب، والديمقراطيين الأكثر اعتدالا الذين فازوا في دوائر مؤيدة لترمب.
- في احترام للتقاليد، كتبت بيلوسي في تغريدة على “تويتر”: “دعوت دونالد ترمب إلى إلقاء خطابه عن حال الاتحاد أمام دورة مشتركة للكونغرس في 29 يناير/كانون الثاني 2019”. ونشرت صورة للدعوة التي وجهتها إلى رئيس الولايات المتحدة.
- تقليديا، يدعو رئيس مجلس النواب، سيد البيت الأبيض إلى إلقاء هذا الخطاب السنوي أمام مجلسي النواب والشيوخ.
- ترمب، تجاهل لدقائق المعركة حول بناء الجدار على حدود المكسيك ليهنئ نانسي بيلوسي على انتخابها، معبرا عن أمله في العمل معها خصوصا في مشاريع كبرى للبنى التحتية.
بيلوسي المخضرمة تعود من جديد:
- بعد حالة من الفوضى تخللها بكاء رضيع، أقسمت بيلوسي (78 عاما) التي انتخبت بغالبية 220 صوتا، اليمين محاطة بأحفادها وأبناء أعضاء آخرين جاؤوا لحضور المراسم.
- نانسي بيلوسي كانت قد ترأست مجلس النواب من 2007 إلى 2011 وأصبحت بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب الأساسي في تاريخ البلاد.
- بدأ الكونغرس الـ116ـ في تاريخ الولايات المتحدة، الخميس، رسميا دورته، وهو يضم 435 عضوا في مجلس النواب ومئة عضو في مجلس الشيوخ.
- أمام المجلس الجديد الذي يضم عددا قياسيا من النساء ومن أفراد أقليات رحبت، بيلوسي، بالأعضاء الجدد الذين “سيعززون بفضل تفاؤلهم ومُثُلهم الديمقراطية”.
- بعدما أكدت أنها تعود إلى منصبها و”كلها ثقة في المستقبل” أقرت بما ينتظرها من “تحديات”، وقالت إنها تريد حماية الطبقة الوسطى بينما نجح ترمب في 2016 بإغراء بعض الذين خاب أملهم في “الحلم الأمريكي” لكنها وجهت أيضا رسالة انفتاح حيال المهاجرين.
- حول البيئة، استخدمت بيلوسي لهجة قاسية بينما أعلن ترمب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس وقالت “علينا أن نهتم بالتهديد الوجودي في عصرنا وهي أزمة المناخ”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات