العالم الفلسطيني عبد الحليم الأشقر: الترحيل لإسرائيل “شبح” يُطاردني

Published On 19/10/2019
يخضع العالم الفلسطيني عبد الحليم الأشقر للإقامة الجبرية في منزله بولاية فيرجينا الأمريكية، وما زال يبحث عن حلول من أجل ترحيله لأية دولة خشية أن تقوم أمريكا بترحيله لإسرائيل.
وقال الأشقر في حديث خص به موقع الجزيرة مباشر، إن السلطات الأمريكية تضع في قدمه جهاز المراقبة الإلكتروني، وعليه إثبات الوجود مرة في الأسبوع في دائرة الهجرة الأمريكية.
وفيما يلي أبرز تصريحات الأشقر خلال الحوار.
ظروف الاعتقال
- ظروف الاعتقال صعبة وقاسية، وأقوم بمراجعة دائرة الهجرة مرة في الأسبوع، ويأتي ضابط الهجرة إلى البيت مرة في الأسبوع، ولا يحق لي مغادرة البيت حتى الساعة السادسة مساءً.
- السلطات الأمنية الأمريكية تمنعني من استخراج رخصة قيادة السيارات، وتمنعني من مغادرة المنطقة المسموح لي التحرك فيها من دون إذن مسبق، ولا أمتلك أية وثيقة رسمية.
- أعاني من العديد من الأمراض التي أثقلت كاهلي، منها الروماتيزم، وديسك في الرقبة، والسكري، ومؤخرا أجريت عملية استبدال للركبة.
رفض استقبال
- تقدمت بعدة طلبات لعدة دول منها المغرب، الجزائر، تونس، قطر، ماليزيا، تركيا، ونحاول مع تركيا منذ سنوات، وهناك وساطات، ولم نحصل على أي شيء، وأخيراً تم تحويل الطلب لوزارة الخارجية ووزارة العدل التركية من أجل النظر فيه.
- بعض الدول وافقت على قبول الاستضافة، شرط أن تتصل بهم السلطات الأمريكية، وتم تقديم الطلب إلى الأمريكان، وقالوا نحن نحاول لكن لا نستطيع أن نقول لكم ما نقوم به.
- أريد الخروج من هذا البلد بأي ثمن وفي أسرع وقت، المهم أن أخرج، أرض الله واسعة، ما عندي مشكلة مع أي بلد.
- ما زلت أواجه خطر الاعتقال في أي وقت، أنا عاطل عن العمل منذ العام 2003، وفصلت من عملي في جامعة هاورد.
- قضيت 4 سنوات قيد الإقامة الجبرية في منزلي، و11 عاما في اعتقال فعلي.
- حاولت السلطات الأمريكية إبعادي يوم العيد، وتدخلت المحكمة وأوقفت قرار التسليم لإسرائيل.
- تقدمت قبل شهر للسماح لي بالذهاب إلى نيويورك، ولم يتم الرد علي حتى الآن.
- للأسف لا أرى الجالية المسلمة في أمريكا، وكما يقول الشاعر “وما أكثر الإخوان حين تعدهم، ولكنهم في النائبات قليل”.

من هو الأشقر؟
- من مواليد عام 1958 تعود أصوله إلى عائلة فلسطينية تعيش في قرية صيدا في طولكرم، وهو متزوج وليس لديه أطفال، ويحمل درجة علمية رفيعة “بروفيسور”.
- أنهى دراسته الثانوية من مدرسة عتيل، وتخرج عام 1982 من جامعة بيرزيت، وحصل على الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة لافيرن في اليونان عام 1989، والدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة المسيسيبي.
- عمل محاضرًا في الجامعة الإسلامية بغزة، ثم تولى مسؤولية العلاقات العامة والناطق الرسمي باسم الجامعة، وفي عام 1989 تقدم بطلب منحة وقبل طلبه، وسافر إلى الولايات المتحدة، ومنذ ذلك الحين وهو يتعرض لمضايقات وملاحقات واعتقل ثلاث مرات من السلطات الأمريكية.
- عمل أستاذا في العديد من الجامعات الأمريكية، كان آخرها جامعة هاورد في واشنطن، قبل اعتقاله عام 2003، وإخضاعه للإقامة الجبرية في منزله، بتهمة الدعم والانتماء لحركة “حماس”، ومن ثم إحالته للاعتقال في السجون الأمريكية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2007.
- رغم اعتقاله ومكوثه فترة الإقامة الجبرية، رشح الأشقر نفسه للرئاسة الفلسطينية (عام 2005) وكان يهدف في برنامجه الانتخابي، إلى تعميق وترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية، من خلال تطوير ميثاق شرف ينظم العلاقة بين الفصائل الوطنية والإسلامية.
- السلطات الأمريكية اعتقلت الأشقر ثلاث مرات لرفضه الشهادة ضد بعض الناشطين الفلسطينيين والمسلمين، وبقي تحت الإقامة الجبرية في منزله بانتظار المحاكمة لرفضه الإدلاء بالشهادة.
- في العام 2007 حكمت السلطات الأمريكية عليه بالسجن 11 عاما بتهمة تمويل حركة “حماس”.
- في إحدى مقابلاته الصحفية، تحدث الأشقر من مقر إقامته الجبرية قبل العام 2007، قائلًا: أنا رهن الإقامة الجبرية في منزلي ولا يسمح لي بالخروج إلا لصلاة الجمعة، وأنا أجلس معكم هنا يوجد في قدمي جهاز لمراقبتي، كما تحدد أجهزة الأمن مكاني عن طريق جهاز ”جي بي إس”، أحمله معي.
المصدر: الجزيرة مباشر