أردوغان: نريد لأفريقيا الازدهار والغرب لا يريد لها النهوض

Published On 20/10/2019
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن علاقات بلاده بأفريقيا تزدهر، بينما لا يريد الغرب نهوض القارة السمراء.
جاء ذلك في كلمة السبت، خلال مشاركته في القمة الثالثة للزعماء الدينيين المسلمين بأفريقيا، المنعقدة في إسطنبول، بتنظيم من رئاسة الشؤون الدينية بتركيا، تحت شعار “أفريقيا: التعاون على البر والتضامن بلا منفعة”
أبرز ما جاء في كلمة أردوغان:
- العلاقات بين تركيا وأفريقيا بلغت بفضل جهودنا مستوى لم يكن من الممكن تصوره قبل 15 عاما.
- عند وصولنا إلى السلطة (عام 2002) كان عدد السفارات التركية في أفريقيا 12، رفعنا هذا العدد إلى 42 (سفارة).
- لم ولن نقبل إطلاقا بمواقف الدول الغربية الاستعلائية والفظة وتدخلاتها في دول القارة الأفريقية
- نحن المسلمون سنراعي وعي الأمة، وحقوق الأخوة دائمًا ولا يمكن للحدود المصطنعة أن تحصر آفاقنا.
- العلاقات التركية الأفريقية تعيش عصرها الذهبي، وحجم التبادل التجاري البيني بلغ 24 مليار دولار، ويزداد مع مرور كل يوم.
- أثق بإمكانية تجاوز حجم التبادل التجاري بين الطرفين، مستوى 50 مليار دولار، خلال الفترة المقبلة.
- تركيا توفر منحا لدراسة الليسانس والماجستير والدكتواره لنحو 4500 طالب أفريقي.
- في غضون الأعوام الـ 25 الأخيرة، تخرج 10 آلاف و480 طالبا أفريقيا من جامعات تركيا، وباتوا بمثابة سفراء لها في بلدانهم.
- المستثمرون الأتراك، يركزون ليس على بيع منتجاتهم وحسب، بل على مشاريع تسهم في خلق فرص عمل، وتنمية القارة الأفريقية.
- زرت 27 دولة أفريقية بصفتي رئيسا للوزراء والجمهورية، ومعظمها تعد الأولى من نوعها في تاريخ تركيا.
- تركيا عززت حضورها في القارة من خلال مؤسسات مثل الوكالة التركية للتعاون والتنسيق، ومعهد يونس أمره، ووقف المعارف، ووكالة الأناضول، والخطوط الجوية التركية، وجمعية الهلال الأحمر.
إنزعاج غربي
- بعض الجهات منزعجة من الوجود التركي في القارة الأفريقية، ومن احتضان تركيا لأشقائها وأصدقائها هناك.
- الجهات نفسها استغلت ثروات القارة لسنوات، وعملت على كسب الرخاء على حساب دماء وأرواح ونفط مظلومي أفريقيا.
- لا يستطيعون أن يتحملوا تعاون تركيا القائم على أساس المساواة والاحترام المتبادل (مع أفريقيا).
- يريدون أن تبقى شعوب أفريقيا تابعة لهم، وأن تستخدم ثروات أفريقيا الطبيعية لإثراء الشركات والدول الغربية وليس القارة.. يريدون أن يكون أطفال الأفارقة ضحية للجوع والفقر والحرمان في أحضان أمهاتهم.
تحيز الإعلام الغربي
- وسائل إعلام دولية تعمل على تنفير الرأي العام من الإسلام، من خلال تغطياتها المنحازة، والخاطئة التي تنم عن سوء نية، وهذا هو السبب الكامن وراء تسويق مصطلح الإرهاب الإسلامي مباشرة بعد كل حدث شنيع.
- وسائل الإعلام تلك، لم تستخدم مصطلح الإرهاب المسيحي عقب الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا، أو الإرهاب البوذي عند الحديث عن الممارسات الوحشية في أراكان.
- تتجنب أيضا استخدام مصطلح الإرهاب النازي الجديد عند وقوع هجمات تستهدف دور عبادة المسلمين في أوربا ومحالهم التجارية.
- علينا أن ندرك أن هذا الأمر ليس صدفة، ويكمن وراءه عداء مقصود للإسلام.
- تركيا أبدت رد فعل قوي على حالات غياب العدالة، قائلة: العالم أكبر من خمسة، والقدس خطنا الأحمر.
- لن نسمح للإمبرياليين بتقسيمنا شيعة وسنة، وأبيض وأسود، وتركي وكردي، وعربي وفارسي.
- المسلمون يجب أن يحبوا بعضهم من أجل مرضاة الله فقط، وليس من أجل الهوية الإثنية أو القبلية أو العرقية.
المصدر: الأناضول