“ضحايا مرتين” وثائقي عن تنامي العنصرية ضد المسلمين في أوربا

Published On 20/10/2019
استعرض فيلم “ضحايا مرتين”، آثار الهجمات التي وقعت في أوربا على مدار العقد الماضي. وتنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتصاعد حدة العنصرية ضد المسلمين، وفق تقرير أعدته الجزيرة الوثائقية.
أبرز ما ورد في التقرير
- تساءل عن دقة مصطلح “الإرهاب الإسلامي”، بالرغم من كون المسلمين ضحايا معظم الهجمات التي وقعت في أوربا ومختلف أنحاء العالم.
- في أحداث مدريد 2004 لقي ثلاثة أشخاص مسلمون مصرعهم، وفي حادثة الدهس التي وقعت في مدينة نيس بفرنسا قُتل 86 ثلثهم من المسلمين.
- تلك أرقام تدل بالمجمل على أن الإرهاب ليس إسلاميا قطعا، بل لا دين له، حسبما يذكر التقرير.
- نقل الفيلم شهادات عائلات الضحايا وبعض الناجين، عن الآثار والعواقب التي تركتها “الأحداث الإرهابية” من واقع تجاربهم.
- في مدينة نيس الفرنسية، كانت فاطمة الشريحي، امرأة محجبة من أصول مغربية، أولى ضحايا عملية دهس، خلفت عشرات القتلى منهم مسلمون.
- بلغت الكراهية لدى بعض المتعصبين، إلى حد الشماتة والتشفي بضحايا المسلمين الذين قضوا نحبهم في الحادثة.
- يروي الوثائقي، كيف أصبح المسلمون في فرنسا غير مرغوب بهم بالنسبة للبعض، حيث يمارسون العنصرية بشكل غير مباشر.
- في إسبانيا ودول أوربية عدة، ينظر آخرون إلى المسلمين النظرة نفسها، ويراقبونهم بشكل خاص.
- في المطارات تجري الإجراءات الأمنية بشكل أكبر على المسلم، وتصنف بعض الأحياء التي تقطنها غالبية مسلمة، على أنها أوكار للخطر.
اعتذار الضحية
- يرى البعض أن على المجتمع المسلم التظاهر بعد كل هجوم ضد الإرهاب، وأن ذلك قد يغير وجهة نظر الناس إليه.
- يعتقد آخرون أن فعل ذلك قد يعني أننا نربط ديننا بالإرهاب، وأن هؤلاء الإرهابيين لم يقدموا على فعلاتهم باسمنا، وأن الأمر بمثابة أن نقول نحن آسفون، بينما نحن الضحايا.
- يعتبر محمد الزحاف أحد المسلمين في أوربا، أن التظاهر ضد من يقوم بالإرهاب باسم دينه، يعني اعترافاً بأن المهاجم فرد منه، بينما هو ليس كذلك.
- يضيف الزحاف أن ضحايا اليوم قد يصبحون إرهابيين غدا، قائلاً: علينا العمل على منع حدوث ذلك.
لمتابعة المادة كاملة:
مسلمو أوروبا.. ضحايا مرتين
المصدر: الجزيرة الوثائقية