سجل السعودية الحقوقي يعقد مساعيها لجذب السياح

Published On 6/10/2019
قال موقع أكسيوس الأمريكي إن مساعي السعودية لجذب السياح عبر إعادة تقديم نفسها للغرب باعتبارها دولة أكثر ليبرالية ومقصدا للاستجمام وقضاء العطلات تصطدم بسجلها الحقوقي المثير للجدل.
مساع لتحسين الصورة
- تسعى السعودية لتنويع مصادر الدخل وخفض اعتمادها على النفط، وفقا لرؤية 2030 التي تهدف إلى جعل السياحة تمثل 10٪ من اقتصاد البلاد.
- تريد المملكة تكرار نجاح جارتها الإمارات التي حولت دبي إلى مركز سياحي رئيسي في المنطقة.
- أعلنت الحكومة السعودية مؤخرا إجراءات جديدة تهدف إلى تخفيف القيود على منح التأشيرات السياحية.
- خففت الحكومة القيود على ارتداء الملابس بالنسبة للنساء الأجنبيات الحاصلات على تأشيرات دخول إلى السعودية، إذ لم يعد عليهن الالتزام بارتداء العباءة، ولكن يجب عليهن ارتداء ملابس محتشمة.
حقوق المرأة
- منحت الحكومة للنساء مزيدًا من الحريات مؤخرا، إذ يحاول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إضفاء صورة جديدة على المملكة باعتبارها بلدا لا يقمع المرأة.
- خففت الحكومة السعودية قوانين ولاية الرجل على المرأة.
- يسمح الآن للمرأة السعودية السفر بمفردها، كما رفعت السلطات السعودية الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات عام 2017، ودخل القرار حيز التنفيذ في 2018.
- رغم ذلك ما زال العديد من الناشطات اللاتي دافعن عن حق المرأة في قيادة السيارة رهن السجن.
الترفيه
- خففت السعودية القيود المفروضة على الحفلات الموسيقية والأفلام والملاهي.
- قدمت المغنية ماريا كاري وفرقة “بي تي إي” الكورية وفرق أخرى عروضا في السعودية هذا العام، بينما ألغت فنانة الهيب هوب نيكي ميناج حفلتها في المملكة.
- قوبل هذا الانفتاح الكبير بانتقادات شديدة.
سجل حقوقي سيء
- يقول منتقدو السعودية إن التغييرات القانونية والاجتماعية وتلك المتعلقة بالترفيه بهدف جذب السياح، تسعى لصرف الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة، والحرب التي تقودها الرياض في اليمن.
- تضررت صورة السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشكل كبير بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول قبل عام.
- تواصل الحكومة تنفيذ عمليات الإعدام العلنية بقطع الرؤوس.
- في أبريل/نيسان الماضي أعدمت السلطات 37 شخصا بتهمة صلتهم بأعمال إرهابية.
- تواصل المملكة سجن ناشطين واحتجازهم لسنوات دون محاكمة وفقا لتقارير منظمات حقوقية من بينها تقرير هيومن رايتس ووتش لعام 2018.
المصدر: أكسيوس