نيويورك تايمز: بينهم “السادات” – مبادرة من شخصيات عربية للتطبيع مع إسرائيل

Published On 22/11/2019
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن مجموعة من الشخصيات العربية أسست تجمعا يدعو للتطبيع مع إسرائيل والتوقف عن مقاطعتها.
أهم ما ذكره تقرير الصحيفة
- التجمع عقد اجتماعه في العاصمة البريطانية لندن قبل أيام.
- أُطلق على التجمع “المجلس العربي للاندماج الإقليمي”.
- التجمع يضم عددا من السياسيين والدبلوماسيين وعلماء الدين وصحفيين وفنانين.
- اللقاء تم بشكل سري بسبب المخاوف الأمنية، لكنهم سمحوا لصحيفة نيويورك تايمز بمتابعة المناقشات، التي جرت باللغة العربية، عبر بث حي بشرط عدم نشر أي شيء قبل نهاية المؤتمر.
- تم تمويل المؤتمر من جانب مانحين أمريكيين، لكن المنظمين قالوا إنهم يخططون لجمع التبرعات والأموال من دول المنطقة.
- المشاركون في اللقاء أكدوا أنهم لم يتلقوا أي دعم من أية حكومة، كما لم يشارك أي إسرائيليين بأي شكل.
- المشاركون دعوا منتقديهم إلى مناقشتهم بشكل بناء بدلا من “اللجوء إلى الطرق القديمة لإسكات المنتقدين وشيطنة المصلحين”.

- المجتمعون يرون أن مقاطعة إسرائيل ساعدتها وأضرت بالدول العربية، قائلين إنها كلفت الشعوب العربية المليارات، وأضعفت من جهود الشعب الفلسطيني لإنشاء مؤسساته.
- المشاركون في الاجتماع يعتقدون أن المقاطعة أضرت بالنسيج الاجتماعي العربي، بعد أن استخدم الزعماء القوميون والدينيون، ضد بعضهم البعض، الأساليب نفسها التي استخدموها ضد إسرائيل.
- المشاركون قالوا إنهم لا يدعون أنهم يمثلون وجهة نظر الرأي العام العربي، فهم يعبرون عن وجهة نظر “غير صحيحة سياسيا” في بلدانهم، كما قالت الصحيفة.
- أصبح بعضهم “منبوذا” نتيجة لدعوتهم للتطبيع مع إسرائيل، فيما يخشى بعضهم أن يتعرضوا للانتقام عندما يعودون إلى دولهم.
- الصحيفة قالت إن عشرات شاركوا في الاجتماع، وجاءوا من المغرب وليبيا ومصر والسودان ولبنان والعراق ودول الخليج.
- من أبرز الأسماء التي شاركت في الاجتماع، محمد السادات، ابن أخي الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وهو عضو برلماني سابق. حيث أسقط البرلمان المصري عضوية محمد السادات عام 2017.

- أحد منظمي الاجتماع، مصطفى الدسوقي وهو مدير تحرير مجلة “المجلة” السعودية، والذي قال إنه التقى بالكثير ممن يشاركه رأيه خلال جولاته في العالم العربي في السنوات الأخيرة.
- الدسوقي قال إن وسائل الإعلام العربية كانت لوقت طويل تبرمج الشعوب على العداء تجاه إسرائيل واليهود، لكنه تفاجأ بان بلدا مثل لبنان، الذي يعد من ألد أعداء إسرائيل، به أشخاص يريدون التواصل مع الإسرائيليين.
- أحد من اشتركوا في تنظيم اللقاء كان جوزيف براود، وهو كاتب ومحلل أمريكي من أصل عراقي متخصص في شؤون الشرق الأوسط.
- براود يرى أن المجموعة تعبر إلى حد ما عن التحالفات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، قائلا إن “إسرائيل أصبحت بشكل ما إما صديقا أكثر أو عدوا بدرجة أقل من إيران” بالنسبة لبعض الدول، خاصة دول الخليج.
- التقرير نقل عن السفير الفلسطيني لدى بريطانيا حسام زملط ان المشاركين في اللقاء “مجموعة من الأفراد المعدودين المعزولين”.
- زملط قال إن المشاركين في اللقاء هم “أدوات في يد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يحاول أن يقنع الناخب الإسرائيلي بأنه يمكنه احتلال الأرض وتطبيع العلاقات مع العالم العربي”.
- لكن المشاركين في اللقاء، عبروا بوضوح عن رفضهم لوجهة النظر بان الدول العربية يمكن أن تطبع علاقاتها مع إسرائيل من دون التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية.
- السادات وجه انتقادات لاذعة ضد إسرائيل بسبب معاملتها للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وللمواطنين العرب في الداخل.
- وكذلك لدعمها “النظام الاستبدادي الحالي في مصر”. موضحا أن كل هذه الأسباب تضاف إلى ما أسماه “عقدة الذنب المصرية” بسبب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية.
- بعض المشاركين طالبوا بالقيام ببعض الخطوات مثل إنشاء معهد بحثي أو كلية للمدرسين، في الدار البيضاء وعمان وحيفا والمنامة.
- جاسم محمود خبير مكافحة الإرهاب العراقي والمقيم في ألمانيا دعا أجهزة الأمن العربية لوقف نشر “التطرف والكراهية” في وسائل الإعلام والمدارس والمساجد، ونشر “محتوى تصحيحي عن إسرائيل واليهود بدلا من ذلك”، قائلا إن هذا “أمن قومي عربي”.
- رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير أشاد بالاجتماع، قائلا إن تقوية العلاقات العربية-الإسرائيلية أمر مهم وحيوي “لأي سلام حقيقي يراد له الاستمرار” وكذلك لحل الدولتين.
- الدسوقي قال إن بعض المشاركين خاطروا بشكل كبير، فقد تم تحذير المصريين، بمن فيهم السادات، من الحضور من قبل مسؤولي الأمن.
- المشاركون أشادوا بمشاركة الشيخ صالح حامد، وهو رجل دين من مدينة طرابلس اللبنانية، الذي شارك بالرغم من احتمال تعرضه للانتقام بعد عودته إلى لبنان.
- الشيخ حامد قال إنهم “لم ينكروا حق اليهود في أن تكون لهم دولة”، مشيرا إلى معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم الطيبة لليهود.
- الشيخ حامد أوضح أنه “يجب أن يكون للشعب الفلسطيني دولته على حدود 1967”.
- سكينة المشيخص، وهي مذيعة سعودية تعمل من دبي بالإمارات، أشارت إلى أنها رأت مسؤولين لبنانيين يخرجون من اجتماع في سان فرانسيسكو بعد أن علموا أن مستضيفيه يهود، ولكن اليوم “نرى رجل دين من دولة يحكمها حزب الله ويتحدث بمثل هذه الشجاعة”.
- الصحيفة قالت إن الفلسطيني الوحيد الذي حضر اللقاء هو محمد الدجاني الداودي، وهو أكاديمي قالت الصحيفة إنه فقد عمله في جامعة القدس في القدس الشرقية المحتلة بعد أن اصطحب مجموعة من الطلبة الفلسطينيين إلى معسكر أوشفيتز لتدريسهم عن المحرقة النازية ضمن ما وصفته الصحيفة “بجهوده في بناء الجسور مع الإسرائيليين”.
- الدجاني دعا لتعليم جيل جديد من صناع السلام، قائلا إن اتفاق أوسلو فشل في تحقيق السلام لأن “السلام الذي يناقش بين الدبلوماسيين والضباط لن يماثله أبدا موجة السلام بين الشعوب، ويسمح للمفسدين على الجانبين بالانتصار”.
- ردا على سؤال بشأن مشاركة فلسطيني واحد فقط، أوضح جوزيف براود، أحد المشاركين في تنظيم المؤتمر، أن الشباب الفلسطيني مهتم، لكن لا يمكنهم تحمل عواقب المشاركة في اللقاء وخسارة وظائفهم، قائلا “لا نريد حرقهم”.
المصدر: نيويورك تايمز