مؤتمر دولي يدعو لمحاسبة مرتكبي جرائم إبادة الروهينغيا

المئات من قرى مسلمي الروهينغيا في ميانمار تعرضت للحرق على يد قوات الجيش ومتطرفين بوذيين

دعا مشاركون في مؤتمر دولي عقد بنيويورك، إلى محاسبة المسؤولين عن الإبادة الجماعية والمجازر المرتكبة منذ سنوات بحق أقلية الروهينغيا المسلمة في إقليم أراكان غربي ميانمار.

جاء ذلك خلال مؤتمر “الحماية والمسؤولية في ميانمار” الذي نظمه تحالف الروهينغيا الحر في الفترة بين 8-9 فبراير/شباط الجاري، في كلية بارنارد التابعة لجامعة كولومبيا بنيويورك.

أبرز ما خلص إليه المؤتمر:
  • موجة الانتهاكات والعنف التي يتعرض لها الروهينغيا ليست بجديدة، بل موجودة منذ زمن بعيد
  • انتقد المشاركون عدم اتخاذ خطوات دولية للحيلولة دون وقوع الإبادة الجماعية والمجازر بحق الأقلية المسلمة.
  • حذر المؤتمر من أن الصمت الدولي قد يؤدي إلى جرائم مشابهة لاحقا.
  • أكد أن هناك العديد من النساء ممن تعرضن للاغتصاب، تم إحراقهن عبر إلقائهن في النار أمام أطفالهن.
  • انتقد المشاركون عدم اتخاذ خطوات مضادة لحكومة ميانمار تجاه جميع ما ارتكبته من جرائم ومجازر.
  • المشاركون دعوا الشركات والمؤسسات الدولية والبلدان العالمية إلى مقاطعة ميانمار وإطلاق حملات مضادة لها.
عشرات الآلاف من اللاجئين الروهينغيا يتظاهرون للمطالبة "بالعدالة" في الذكرى الأولى لشن الجيش البورمي حملة تطهير عرقي بحقهم
 تصريحات عزيم إبراهيم الباحث بمركز السياسات العالمية:
  • دعا إلى تسليم المسؤولين عن ارتكاب الجرائم والإبادة الجماعية هناك، إلى العدالة لمحاسبتهم على ما ارتكبوه من جرائم. 
  • حذر من أن الظروف التي يعيش فيها الروهينغيا، قد تدفعهم إلى تبني الأيديولوجيات المتطرفة، مؤكداً على ضرورة انتباه المجتمع الدولي لهذه المشكلة.
  • في حال لم تتم محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في ميانمار، فإن ذلك سيؤدي إلى ارتكاب جرائم ومجازر جديدة.
تصريحات ثون خين، رئيس “منظمة الروهينغيا البورميينى”:
  • لا أملك جنسية بسبب القانون الصادر في ميانمار عام 1982.
  • بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، حرم نحو 1.1 مليون مسلم روهنغي من حق المواطنة، وتعرضوا لسلسلة مجازر وعمليات تهجير، ليتحولوا إلى أقلية مضطهدة في ظل أكثرية بوذية وحكومات غير محايدة.
  • بصفتي مسلم أراكاني ناجي من الإبادة الجماعية، أرى أنه من الواجب على الجميع حول العالم، الدفاع عن حقوق مسلمي الروهينغيا، لأننا نواجه مجزرة وإبادة جماعية بكل معنى الكلمة في القرن الـ21″.
صور بالأقمار الصناعية لمنازل مسلمي الروهينغيا التي تعرضت للحرق
 خلفيات:
  • منذ 25 أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينغيا في أراكان.
  • أسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.
  • تعتبر حكومة ميانمار الروهينغيا “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.
المصدر: الأناضول

إعلان