هكذا نُفذت عملية سلفيت بالضفة وهذه ردود الفصائل الفلسطينية

العملية نفذت من قبل شخص واحد، وأدت لمقتل إسرائيلييْن –على الأقل- وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة

قتل 3 إسرائيليين، وأصيب آخرون بجراح خطيرة اليوم (الأحد) في عملية طعن وإطلاق نار قرب مستوطنة “أرائيل” المقامة على أراضي الفلسطينيين بسلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.

عملية مزدوجة:
  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تخبط في الإعلان عن عدد المنفذين إلى أن جرى الإعلان عن أن العملية نفذت من قبل شخص واحد، وأدت لمقتل 3 إسرائيليين –على الأقل- وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
  • تفاصيل العملية تمثلت في وصول المنفذ إلى مفترق مستوطنة “أرائيل”، وطعن جندي والسيطرة على سلاحه ثم إطلاق النار نحوه، ما أدى لمقتله على الفور، وبعد ذلك جرى إطلاق النار على مركبة مستوطن قريبة فقُتل داخلها، واستقل المنفذ سيارته، وانسحب إلى منطقة أخرى.
  • لاحقًا اتجه المنفذ إلى مستوطن آخر فأطلق النار عليه وأصابه بجراح خطيرة، وفي وقت لاحق عثر جيش الاحتلال على المركبة في مكان قريب بعد انسحاب المنفذ أو المنفذين.
  • العملية شملت ثلاثة مناطق بشكل متتالٍ في غضون نصف ساعة وهي (أرئيل، جيتي أفيشاي، باركان)
  • مصادر عسكرية إسرائيلية وصفت العملية بـ “القاسية جدًا”.
  • قوات معززة من جيش الاحتلال الإسرائيلي هرعت إلى المكان وشرعت بأعمال التمشيط بحثًا عن المنفذ.
  • قوات الاحتلال أغلقت عقب عملية إطلاق النار مداخل قرى حارس، وكفل حارس، ودير استيا، ومردة، وجماعين وبورقين بمدينة نابلس.
  • رونيين مانيليس الناطق باسم الجيش قال إن الجيش استدعى قوات خاصة للاشتباك مع منفذي العملية في قرية بورقين الفلسطينية.
لم تفلح قوات الاحتلال الإسرائيلي في القبض على منفذ العملية حتى الآن ـ رويترز

ردود فعل فلسطينية

  • حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باركت عملية سلفيت، واعتبرتها ردًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وما يجري في القدس والمسجد الأقصى من اقتحامات وتدنيس واعتداءات بحق المصلين، وإغلاق باب الرحمة، وردًا على انتهاكاته بحق الأسرى في سجون الاحتلال، ومضاعفة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
  • حماس وصفت العملية بـ “الشجاعة والجريئة” لتؤكد أن خيار المقاومة بأشكالها كافة هو الخيار الأقوى والأنجح لردع الاحتلال، وأن كل عمليات القمع والتنكيل ومحاولة تشويه المقاومة وشيطنتها من الاحتلال الإسرائيلي، ومن يقف معه ويؤيده لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطينية، وتؤكد الضفة في كل مرة أنها مخزون استراتيجي للمقاومة، وتفاجئ الاحتلال بعمليات نوعية.
  • حركة الجهاد الإسلامي باركت العملية وأكدت أنها جاءت لتوجيه البوصلة وتصحيح المسار ونقل المعركة لميدانها الطبيعي والحقيقي وأن الصوت جاء من الضفة لتنبيه الجميع وليصرخ في كل الضمائر بأن التناقض الأساسي مع الاحتلال ولا أسباب أخرى للخلاف.
  • الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أشادت بالعملية ودعت لتوفير الحماية ما أمكن لمنفذ العملية والتأكيد على أن المقاومة ما زالت خيارًا أساسيًا لمواجهة الاحتلال. 
  • وأكدت على ضرورة أن يكون التناقض الرئيسي مع العدو، وأن تتوحد الجهود كافة من أجل مواجهته، كما دعت إلى التوافق الوطني على إدارة الصراع مع الاحتلال لتدفيعه ثمن استمرار احتلاله الأرض الفلسطينية وعدم الإقرار بحقوق شعبنا ومواصلة إجرامه بحقه. 
  • لجان المقاومة الشعبية اعتبر عملية سلفيت تأكيد على أن بوصلة شعبنا مواصلة المقاومة ضد الاحتلال ومستوطنيه.
نتنياهو توعد بالقبضعلى منفذ العملية ومحاسبته ـ رويترز
‏نتنياهو يتوعد
  • في مستهل جلسة مجلس الوزراء توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بملاحقة منفذي عملية الضفة الغربية.
  • نتنياهو أعرب عن ثقته أن عناصر الجيش والشاباك سوف يقبضون على المنفذين ومحاسبتهم.
خلفيات:
  • أتت العملية في وقت حساس لنتنياهو الذي تنتظره انتخابات داخلية “الكنيست الإسرائيلي” في 9 أبريل المقبل.
  • العملية تأتي في ظل التوتر الأمني على الحدود مع قطاع غزة في أعقاب إطلاق صاروخين بعيدا المدى من غزة اتجاه منطقة تل أبيب الكبرى لأول مرة منذ انتهاء العدوان على غزة صيف عام 2014.
  • تمثل العملية امتدادا لسلسلة عمليات قامت بها المقاومة الفلسطينية في الضفة خلال الأشهر الماضية في أعقاب إعلان ترمب القدس عاصمة لإسرائيل.
  • يرى الاحتلال في العملية الحالية تطورًا خطيرًا في التخطيط للعمليات، مع إشارته إلى أن توجيه يأتي من غزة التي تشهد حراكًا شعبيًا منذ أيام رفضا للحصار وللغلاء المعيشي واستمرار الأزمة الإنسانية.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان