أعضاء بالكونغرس: الأردن مستاء من عدم اطلاعه على “صفقة القرن”

Published On 15/4/2019
نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي قولهم إن الملك عبد الله الثاني، عاهل الأردن، أعرب لهم عن استيائه من إخفاء البيت الأبيض تفاصيل “صفقة القرن” عن الأردن.
التفاصيل:
- الملك عبد الله الثاني عقد لقاء مغلقا مع أعضاء من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي الشهر الماضي.
- قال الملك عبد الله خلال الاجتماع إن البيت الأبيض لم يطلع الأردن على أكثر المسائل إشكالية في خطة السلام الأمريكية “صفقة القرن” والتي تتعلق بكيفية تقسيم الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
- قال عضوان حضرا الاجتماع إن الملك عبد الله بدا مستاء من مستوى التشاور مع البيت الأبيض، كما بدا متشائما بشأن إمكانيات نجاح خطة السلام.
- أبلغ الملك عبد الله أعضاء مجلس الشيوخ أنه يشعر بخيبة الأمل لأنه لم يتلق أي تفاصيل حول القضايا السياسية الأساسية التي يهتم الأردن بها في خطة السلام، على الرغم من اجتماعاته العديدة مع كبار المسؤولين في إدارة ترمب.
- قال مصدر حضر الاجتماع: “أوضح الملك أنهم (البيت الأبيض) لم يتحدثوا معه بشأن هذا الأمر. بدا أنه ينتقد ويرفض الجهود”.
- مصدر آخر حضر اللقاء قال إن الملك عبد الله “أعطى انطباعا بأنها صفقة اقتصادية أكثر منها صفقة سلام”.
- مسؤول أردني اطلع على على النقاش صرح لموقع أكسيوس: “سئل جلالة الملك عن الخطة وقال إنه لم يرها بعد، وبالتالي لا يمكنه التعليق. كما أوضح أنه يعتقد أن وجود خطة اقتصادية من دون خطة سياسية ليس كافيا”.
- المصادر أوضحت أن الملك عبد الله يجتمع مع اللجنة في كل مرة تقريبا يزور فيها العاصمة الأمريكية، وإنه كان أقل تحفظا في الحديث هذه المرة.
رد مسؤول بالبيت الأبيض:
- لقد التقينا وتحدثنا مع قادة في جميع أنحاء المنطقة، ومن بينهم الملك عبد الله، لتبادل الأفكار واستطلاع أفكارهم.
- منذ البداية، كان من الواضح أن هذه ليست مجرد خطة اقتصادية.
- نحن نأخذ بجدية شديدة كلا الجانبين: السياسي، الذي يتعامل مع جميع القضايا الأساسية، وكذلك الاقتصادي.
- نحن نفهم أنه إذا لم ينجح الجانب السياسي، فإن الجانب الاقتصادي لن يخلق السلام.
- لن ينجح الجانب السياسي من دون خطة اقتصادية مهمة لتعزيز حياة الفلسطينيين وحياة الآخرين في المنطقة.
خلفية:
- تكمن أهمية الأردن في أن أية خطة سلام أمريكية بين الإسرائيليين والفلسطينيين ستؤثر أيضا على الأردن، الذي يتاخم الضفة الغربية المحتلة.
- الأردن يضم أيضا ملايين الفلسطينيين، وله وضع خاص في الإشراف على الأماكن المقدسة بالقدس المحتلة، وفقا لمعاهدة السلام بين إسرائيل والأردن عام 1994.
- نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن خمسة أو ستة أشخاص فقط في الإدارة الأمريكية بأكملها قد اطلعوا على الجزء السياسي من خطة ترمب، ما يجعلها واحدة من الأسرار القليلة التي استطاع البيت الأبيض المحافظة عليها حتى الآن.
- خلال الجولة الأخيرة لجاريد كوشنر، مستشار ترمب وصهره، في المنطقة، أطلع كوشنر بعض القادة العرب على الجانب الاقتصادي من الخطة، لكنه لم يكشف عن التقسيم المقترح للأرض أو وضع القدس أو ما إذا كانت الخطة ستدعم إنشاء دولة فلسطينية أم لا.

- اشتكى القادة العرب من أن إدارة ترمب قد اتخذت خطوات منحازة لصالح الإسرائيليين وتسببت في خيبة أمل في العالم العربي، من بينها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان المحتلة.
- لا يتوقع أن يعلن البيت الأبيض عن خطته للسلام قبل منتصف يونيو/حزيران.
- من غير الواضح ما إذا كان البيت الأبيض سيكشف عن الخطة برمتها أم لا، بينما يتوقع مسؤولون مطلعون أن يجري طرح الجانب الاقتصادي أولا.
المصدر: الجزيرة مباشر + موقع أكسيوس