فتى فلسطيني يكشف تفاصيل اعتداء جنود الاحتلال عليه بالرصاص

الفتى أسامة وهو معصوب العينين ويداه مقيدتان خلف ظهره

قال صبي فلسطيني يخضع للعلاج من إصابته برصاص الاحتلال في مستشفى بالضفة الغربية إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا عليه النار في فخذيه بينما كان مقيد اليدين ومعصوب العينين.

القصة كما رواها الضحية أسامة علي البدن (16 عاما):
  • كنت أحاول الهرب من جنود الاحتلال عندما أطلقوا علي الرصاص الخميس الماضي.
  • الاعتداء وقع بعد تشييع جنازة معلمة من قريتي تقوع بالضفة الغربية، قتلت بعدما صدمها مستوطن إسرائيلي.
  • المدرسة سمحت للطلاب بالخروج مبكرا لحضور الجنازة المعلمة.
  • بعد الدفن أوقفني جندي قفز أمامي من بستان زيتون وأجبرني على الجلوس على الأرض، وقام بتكبيل يدي وعصب عيني بقطعة من القماش.
  • بعد توقيفي تمكنت من سماع شبان فلسطينيين يصرخون على الجنود، بينما صرخ الجنود بالعربية والعبرية.
  • أحسست بالارتباك ووقفت. وبمجرد وقوفي أُصبت في ساقي اليمنى. ثم حاولت الركض وأصبت في ساقي اليسرى وسقطت على الأرض.
كيف جرى تسجيل الاعتداء؟
  • أظهر مقطع فيديو التقطه مصور محلي جنود الاحتلال وهم يلاحقون الفتى أسامة وهو معصوب العينين ويداه مقيدتان خلف ظهره.
  • سقط الفتى أرضا بينما قام جندي إسرائيلي بخلع حزامه واستخدمه كإجراء مؤقت لوقف النزيف.
  • أظهر مقطع فيديو آخر جنديا إسرائيليا ملثما وهو يصرخ ويوجه سلاحه إلى مجموعة من الفلسطينيين، بينما يرقد الفتى على الأرض.
  • في وقت لاحق يشتبك الجندي الإسرائيلي مع الشبان الفلسطينيين بينما يطلق جندي آخر النار في الهواء. بعد ذلك قام جندي ورجلان فلسطينيان بنقل الفتى أسامة للمستشفى بعد إصابته.
أظهر مقطع فيديو التقطه مصور محلي جنود الاحتلال وهم يلاحقون الفتى أسامة وهو معصوب العينين (أ ب)
ردود أفعال:
  • بعد انتشار مقاطع فيديو الاعتداء على الصبي أسامة قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يحقق في الحادث.
  • لكن الاحتلال سعى لتبرير الاعتداء بقوله إن الفتى أسامة اعتقل بعد مشاركته مع شبان فلسطينيين في “إلقاء الحجارة” على القوات الإسرائيلية.
  • جيش الاحتلال قال في بيان إن الصبي “احتُجز في مكان قريب وبدأ يهرب من القوة. وطارده الجنود وأطلقوا النار باتجاه الجزء السفلي من جسمه”.
  • لم يذكر بيان الاحتلال شيئا عن تكبيل الفتى وعصب عينيه، لكنه قال إن الجيش يحقق في الحادث.
انتقادات حقوقية:
  • قالت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية إن هذه الواقعة هي الأحدث في سلسلة من حوادث إطلاق النار غير المبررة من جانب الاحتلال على المراهقين والشباب الفلسطينيين.
  • المنظمة قالت إن أربعة شباب وفتيان فلسطينيين في أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينات قُتلوا في الضفة الغربية منذ أوائل مارس/آذار.
  • المنظمة انتقدت أيضا تحقيقات جيش الاحتلال كونها تستغل لتبرئة جنود الاحتلال من الانتهاكات ونادرا ما تنتهي بمعاقبة الجنود المعتدين.
  • روي يلين، المتحدث باسم بتسليم قال: “على غرار الحالات الأربع السابقة التي حققنا فيها، هذا مثال على استخدام إسرائيل المتهور للنيران القاتلة، وأن حياة الفلسطينيين لا تمثل شيئا يذكر في نظر الجيش”.
المصدر: أسوشيتد برس + الجزيرة مباشر

إعلان