رسائل يحملها تعيين حسين سلامي قائدا للحرس الثوري الإيراني

Published On 28/4/2019
استعرضت ورقة لمركز الجزيرة للدراسات، قراءة في نشأة الحرس الثوري الإيراني والظروف التي رافقت ذلك وبحثت ملامح المراحل التي مر بها لليوم، كما ناقشت ما يحمله تعيين حسين سلامي من رسائل.
ملخص الورقة البحثية:
- الورقة رسمت ملاح المراحل الأربع التي مرَّ بها الحرس الثوري، وقدمت قراءة حول تعيين حسين سلامي قائدًا عامًّا للحرس خلَفًا لمحمد علي جعفري، وما يحمله من رسائل خاصة مع تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية له كـ”منظمة إرهابية”.
- مع إعلان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي، تعيين حسين سلامي (59 عامًا) قائدًا جديدًا للحرس الثوري الإيراني، تكون مؤسسة الحرس الثوري قد دخلت مرحلة جديدة بملامح صدام عالية خاصة في علاقات واشنطن وطهران.
- سلامي خَلَفَ محمد علي جعفري عقب تصنيف الولايات المتحدة للحرس كـ”منظمة إرهابية”.
- مرسوم التعيين يشير إلى أن هذا القرار هو استجابة لطلب من جعفري نفسه بـ”ضرورة إجراء تغيير في قيادة الحرس” في وقت تقول مؤشرات أخرى إنه عُزِل من قبل المرشد الذي قرأ معطيات التهديد الخارجي بصورة جعلته يسارع إلى إجراء هذا التغيير.
- نظرًا لطبيعة ومكانة الحرس الثوري كمؤسسة مؤثرة في بنية الدولة الإيرانية، لا يمكن التقليل من أهمية وتأثير هذا التغيير، خاصة أن الحرس الثوري ينشط في المجالات السياسية والأمنية الإيرانية مستظلًّا بنصٍّ دستوري أعطى له وظيفة الدفاع عن الثورة الإسلامية ومنجزاتها، وهو ما نجده في المادة 150.
- المادة 150 تنص على أن: تبقى قوات حرس الثورة الإسلامية، التي تأسست في الأيام الأولى لانتصار هذه الثورة، راسخة ثابتة من أجل أداء دورها في حراسة الثورة ومكاسبها (1).
للاطلاع على الورقة كاملة يرجى زيارة الرابط التالي:
المصدر: الجزيرة مباشر