تقرير: الإيرانيون يستبعدون الحرب لكنهم قلقون على الاقتصاد

Published On 19/5/2019
قالت وكالة أسوشيتد برس إن الأوضاع الاقتصادية الصعبة في إيران أصبحت تشكل الهاجس الأكبر للمواطنين الإيرانيين، وسط توقعات بأن تتجه الأمور إلى الأسوأ في ظل التوتر القائم مع واشنطن.
الحرب مستبعدة:
- يتساءل الإيرانيون الآن عن نوايا أمريكا وهي تدفع بحاملة طائرات وقوات أخرى إلى المنطقة بسبب ما تعتقد أنه تهديد من جانب إيران.
- يقول معظم الإيرانيين إنهم يعتقدون أن الحرب لن تحدث في المنطقة لكنهم أكدوا أنهم مستعدون للدفاع عن بلادهم إذا حدثت.
- يعتقد الإيرانيون أن بلادهم عليها الحديث مع الولايات المتحدة لمساعدة اقتصاد البلاد المنهك، لكنهم قالوا في الوقت نفسه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خصم غريب الأطوار وغير موثوق به.
- معصومة إزادبانه وهي موظفة عمرها 35 عاما، استبعدت أيضا احتمال وقوع الحرب، وقالت: “عندما يواصل شخص ما محاولة تخويفك فهذا يعني أنه يعرف أنه ليس مستعدا للحرب. ولكن عندما يريد شخص ما الحرب فعلا فإن الحرب تبدأ الحرب على الفور، مثلما حدث عندما تعرضنا لهجوم من العراق، ففي ذلك الوقت بدأت القنابل تسقط بشكل مفاجئ”.
- محمد علي مقدم (58 عاما) وهو محارب سابق يعمل حاليا عامل لحام، قال إنه مستعد للقتال من جديد إذا وقعت الحرب، وقال: “سأشجع أبنائي وأحفادي الثلاثة على الذهاب للدفاع عن إيران أيضا”.
الاقتصاد الهاجس الأكبر:
- يكافح الإيرانيون البالغ عددهم 80 مليون نسمة، بسبب العقوبات الأمريكية وانخفاض قيمة العملة، لشراء اللحوم والأدوية وغيرها من السلع الأساسية في الحياة اليومية.
- كان سعر الريال الإيراني قد وصل إلى 32 ألف ريال مقابل الدولار عندما وقعت إيران الاتفاق النووي عام 2015.
- لكن سعر الريال الإيراني هبط الآن إلى مستوى 148 ألف ريال للدولار الواحد، وهو ما تسبب في ضياع مدخرات الكثيرين.
- على الصعيد الوطني وصل معدل البطالة إلى 12٪، لكن المعدل يرتفع بين الشباب ليصل إلى نحو 25٪، وفقا للمركز الإحصائي الإيراني.
- عفراء حامد زاده، وهي موظفة مدنية وطالبة جامعية تبلغ من العمر 20 عاما، قالت: “لا يمكن التنبؤ بأفعال ترمب على الإطلاق، ولا يعرف المرء كيف يرد عليه وما هو الشيء الصحيح الذي يجب عمله ضده. ولأنه يسيطر على الاقتصاد العالمي، فإننا ليس أمامنا الكثير من الخيارات”.
- عفراء قالت إن الكثير من الشباب يعانون من التوتر، والمستقبل غير معروف.. لدرجة أنك لا تستطيع التخطيط لشيء. الشيء الوحيد الذي يمكن للشباب فعله هو مغادرة إيران بطريقة ما وبناء حياة في الخارج”.
- زهيرة صديقي (51 عاما) وهي ربة منزل، قالت: “لو كانت أمريكا تستطيع أن تفعل شيئا لكانت قد فعلت الكثير. لكنها لا يمكنها أن تفعل أي شيء”.
- لكنها قالت إن “الوضع الاقتصادي في غاية السوء. البطالة مرتفعة للغاية وأولئك الذين كانت لديهم وظائف فقدوها. لا يمكن للشباب العثور على وظائف جيدة، أو الزواج، أو الاستقلال بحياتهم”.
دعوة للحوار:
- أريزو مرزعي، وهي أم لطفلين تبلغ من العمر 37 عاما، عبرت عن قلقها الشديد من الحرب، وقالت: “أعتقد أنه يتعين على الحكومة أن تفعل شيئا لتجنب الحرب. لو كانت الحرب شيئا جيدا لما كانت أفغانستان والعراق على هذه الحال من الفوضى التي نراها على التلفزيون”.
- سائق التاكسي جعفر هدافند (34 سنة) اتفق مع هذا الرأي وقال: “أعتقد أن كلا الجانبين سيخسر إذا انخرطا في الحرب. أعتقد أن هناك حكماء من كلا الجانبين يدافعون عن السلام وليس الحرب”.
- سورز مالكي، وهو محاسب متقاعد يبلغ من العمر 62 عاما، قال إن إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لتخفيف العقوبات سيساعد في تنشيط الاقتصاد الإيراني.
- مالكي قال: “يجب أن نذهب ونتحدث مع أمريكا بشجاعة وقوة. نحن قادرون على فعل ذلك وآخرون فعلوا ذلك. يمكننا تقديم تنازلات وكسب تنازلات. ليس لدينا خيار آخر”.
المصدر: أسوشيتد برس + الجزيرة مباشر