شاهد: أين اختفى مسلمو الصين؟ شاب أردني في مغامرة للإجابة

Published On 29/5/2019
أين اختفى مسلمو الصين في إقليم شينجيانغ أو (تركستان الشرقية)؟ للإجابة على السؤال قام شاب أردني بمغامرة لزيارة الإقليم الصيني ونشر الإجابة في فيديو على صفحته بيوتيوب.
رحلة أردني إلى شينجيانغ:
- المدون الأردني وصانع المحتوى على اليوتيوب “جهاد حطاب” قام بزيارة في رمضان إلى إقليم شينجيانغ الذي تسكن به أقلية الإيغور المسلمة.
- حطاب رصد مشاهد إغلاق جميع المساجد وتحويلها إلى متاحف أو أسواق أو حتى إغلاقها ومنع مجرد التقاط صورة لها.
- أيضًا رصد خطاب صورا لحالة الرعب التي يعيشها مسلمو الإيغور في هذا الجزء من الصين، حيث يرغمون على حلق لحاهم، وبمجرد سؤال أحدهم هل أنت صائم يهرع للأكل للتأكيد على أنه مفطر حتى لا يناله عقاب السلطات الصينية.
- حطاب أوضح أن الشوارع تكتظ بكاميرات المراقبة، والشرطة السرية التي تلبس الزي المدني والتي تتولى مسؤولية منع التصوير للمساجد المغلقة، وقد ترسل من يمارس الشعائر الإسلامية إلى معسكرات الاعتقال.
- حطاب أوضح أن سكان إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) من مسلمي الإيغور لا يسمح لهم بدخول محل أو متجر أو مطعم إلا بعد عبور بوابة تفتيش وتسجيل الدخول ببطاقة إلكترونية كجزء من مراقبة سلوكيات المسلمين.
- حطاب أشار إلى أن من يخالف التعليمات يرسل إلى معسكرات الاعتقال الصينية التي يحتجز فيها أكثر من مليون من المسلمين لإرغامهم على التخلي عن دينهم وممارسة الحياة على النمط الصيني من شرب الخمر وأكل لحم الخنزير.
خلفيات:
- جهاد حطاب يعرف نفسه بأنه صانع محتوى على يوتيوب، ومغامر ومستكشف، وصنع 350 فيديو لتوثيق رحلاته إلى 35 دولة.
- أقلية الإيغور مسلمون ينتمون للعرق التركي ويسكنون في إقليم شينجيانغ أو تركستان الشرقية التي احتلتها الصين عام 1949.
- منذ عام 2017 بدأت الصين في احتجاز الآلاف ووصل العدد إلى أكثر من مليون مسلم بحسب بعض الإحصاءات من أجل تجريدهم من ثقافتهم وتراثهم الإسلامي لإنتاج صورة جديدة يُعرّفون أنفسهم من خلالها كصينيين أولا وقبل كل شيء.
- رغم توالي التقارير الحقوقية حول تلك الانتهاكات، فإن الإدانة الدولية النادرة لمراكز الاحتجاز الصينية لم تكن على قدر كبير من التأثير مع قلتها وخفوتها.
المصدر: الجزيرة مباشر