مرشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية يتعهد بوقف المساعدات لإسرائيل

تعهد المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية بيت بوتجيج بأنه سيوقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل

تعهد المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية بيت بوتيجيج بأنه سيوقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل إذا قامت بضم الضفة الغربية حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة العام المقبل.

جاء هذا في خطاب ألقاه بوتيجيج الثلاثاء، بمدينة بلومينغتون في ولاية إنديانا، لخص فيه رؤيته فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة، ومن أبرز ما جاء فيها موقفه من إسرائيل وإيران وحروب الولايات المتحدة في الخارج وتغير المناخ.

البرنامج الانتخابي لـ “بيت بوتيجيج”.

أولا، وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل إذا قامت بضم الضفة الغربية المحتلة.
  • توسيع السيادة الإسرائيلية رسميا لتشمل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية من شأنه أن يقضي على الآمال المتناقصة في تحقيق السلام وإنشاء دولة للفلسطينيين، حيث تعتبر الضفة الغربية جزءا حيويا من أي دولة فلسطينية في المستقبل.
  • يتمتع نتنياهو بدعم هائل من ترمب، لكنه لن يحصل على ذلك من بوتيجيج الذي قال الثلاثاء: “إذا نفذ رئيس الوزراء نتنياهو تهديده بضم مستوطنات الضفة الغربية، فعليه أن يعلم أن الرئيس بوتيجيج سيتخذ خطوات لضمان أن دافعي الضرائب الأمريكيين لن يساعدوا في دفع الفاتورة”.
  • لم يوضح بوتيجيج كيف سيفعل ذلك.

في أبريل/نيسان أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية إذا فاز في الانتخابات.

ثانيا، العودة للاتفاق النووي الإيراني:
  • يرى بوتيجيج أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني قد يجعل الشرق الأوسط والعالم أقل أمانا، لأنه قد يثير سباق تسلح نووي.
  • لهذا فقد أعلن بوتيجيج أنه سيتراجع عن القرار الذي اتخذه ترمب العام الماضي بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.
ثالثا، إلغاء قانون “التفويض باستخدام القوة المسلحة”
  • هذا القانون أقره الكونغرس عام 2001 ومازال ساريا حتى الآن، ويسمح للرئيس باستخدام كل القوة اللازمة والملائمة ضد الدول أو المنظمات أو الأشخاص الذين يقرر الرئيس أنهم خططوا أو شاركوا أو ساعدوا في شن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001، أو قاموا بإيواء منفذي هذه الهجمات.
  • مكّن هذا القانون الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش من شن الحرب على أفغانستان، لأن حركة طالبان في أفغانستان في ذلك الوقت كانت تؤوي أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، الذي يتهم بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر.
  • منح قانون التفويض باستخدام القوة المسلحة للرئيس الأمريكي صلاحيات واسعة لملاحقة أي شخص له علاقة بهجمات 11 سبتمبر، ولم يحدد مهلة زمنية للوقت الذي سيستغرقه هذا التفويض، وهو ما فتح الباب أمام الدخول في حروب أخرى.
  • استخدم الرؤساء بوش الابن وباراك أوباما ودونالد ترمب هذا القانون لملاحقة من تصنفهم الولايات المتحدة إرهابيين في جميع أنحاء العالم، وفي أماكن متباينة مثل النيجر والصومال وسوريا، استنادا إلى علاقات واهية أو حتى غير موجودة بتنظيم القاعدة وهجمات 11 سبتمبر.
  • قال بوتيجيج إنه يريد “إلغاء واستبدال” هذا القانون لتضييق نطاق سلطة الرئيس في استخدام القوة العسكرية في جميع أنحاء العالم.
  • اقترح بوتيجيج أن تواصل الولايات المتحدة تقديم “المساعدة الأمنية” للبلدان التي تحارب الإرهابيين، والتي غالبا ما تنطوي على استخدام القوات العسكرية الأمريكية، لكنه لم يحدد ما إذا كان سيفعل ذلك قبل تغيير القانون أم بعده.
رابعا، الانضمام من جديد إلى اتفاق باريس للمناخ:
  • في يونيو 2017، انسحب ترمب من اتفاق باريس بشأن المناخ، وهو اتفاق عالمي غير ملزم للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بهدف إبطاء وتيرة تغير المناخ.
  • رأى كثيرون، من بينهم قادة عدد من الدول، في هذه الخطوة تنازلا من الولايات المتحدة عن دورها القيادي في العالم.
  • قال بوتيجيج إن الولايات المتحدة ستنضم من جديد إلى هذا الاتفاق، كما دعا رؤساء البلديات الأمريكية الى التوحد والتوصل إلى حلول للحد من تغير المناخ.
خامسا، الاستثمار في تكنولوجيا الطاقة المتجددة:
  • ربما كان الاقتراح الأكثر تحديدا الذي تقدم به بوتيجيج هو أنه تعهد بمضاعفة تمويل الحكومة الفيدرالية لمجالات البحث والتطوير في تكنولوجيا الطاقة المتجددة أربع مرات، لتصل إلى 25 مليار دولار على الأقل.
  • قال بوتيجيج إن هذا “ينطوي على تمكين المناطق الريفية في أمريكا من أن تصبح جزءا من الحل… ونوعا جديدا من الدعم للمدن والبلدات التي تسعى إلى تقليل اعتمادها على الكربون”.
  • من المحتمل أن يثير هذا الاقتراح غضب صناعة الوقود الأحفوري، لكنه بالتأكيد سيسعد تلك التي تعمل في قطاعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من قطاعات الطاقة المتنامية.
من هو بوتيجيج:
  • يبلغ بوتيجيج من العمر 37 عاما، وهو رئيس بلدية ساوث بيند بولاية إنديانا.
  • ضابط احتياط في البحرية الأمريكية سبق وأُرسل إلى أفغانستان وواحد من ثلاثة محاربين قدامىضمن أكثر من 20 ديمقراطيا يخوضون سباق للرئاسة في 2020,
  • زادت معدلات التأييد له ليصبح في الصف الثاني من المرشحين بعد الاثنين الأوفر حظا وهما جو بايدن، نائب الرئيس السابق باراك أوباما، والسيناتور بيرني ساندرز، العضو بمجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت

 

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان