وفاة مرسي: العزاء اقتصر على الداعمين للربيع العربي

Published On 18/6/2019
اقتصر عزاء زعماء العالم عربيا ودوليا في وفاة رئيس مصر السابق محمد مرسي في محبسه، على قادة وزعماء الدول التي دعمت الربيع العربي.
فيما لزم زعماء الغرب الصمت، ولجأت خارجية دول محسوبة على الثورة المضادة للحديث عن جماعة مرسي (الاخوان) باعتبارها “إرهابية”.
زعماء نعوا مرسي
- أمير قطر كان من بين أوائل من نعى الرئيس المصري السابق محمد مرسي، وأشار إلى تلقيه “ببالغ الأسى نبأ الوفاة المفاجئة للرئيس السابق الدكتور محمد مرسي”، وتقدم بعزائه لأسرته (مرسي) والشعب المصري.
- الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نعى أيضا الرئيس مرسي ووصفه بـ “الشهيد”، و”أحد أكثر مناضلي الديمقراطية في التاريخ”، و”أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر”.
- حرص أردوغان أن يؤكد في تصريح ثان على أن مرسي “شهيد فارق الحياة خلال كفاحه من أجل قضيته التي آمن بها”، ومدح “نضال المرحوم مرسي المشرّف الذي واصله حتى نفسه الأخير”، ونشر فيديو يتضمن تصريحات حول الانقلاب علي مرسي وكفاح ومناقب الرئيس الراحل.
- “وان عزيزة” نائبة مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا أعربت عن حزنها العميق لوفاة الدكتور محمد مرسي “الذي انتخب ديمقراطيا بوصفه الرئيس الخامس لمصر”.
- عزيزة قالت إن وفاته “خسارة كبيرة للديمقراطية”، وقدمت التعازي لعائلته وشعب مصر.
- في ماليزيا أيضا، أعرب وزير الخارجية سيف الدين عبد الله عن حزنه العميق في سماع نبأ وفاة مرسي، قائلا: “لقد أبدى مرسي قوة وتحملا كبيرين من أجل بناء ديمقراطية حقيقية في بلاده”.
- أبدى رئيس الحكومة المغربية السابق عبد الإله بنكيران أسفه لخبر وفاة الرئيس مرسي في المحكمة، ووصفه بأنه “شهيد”، وقال: “أنا في غاية التأثر والأسف”.
- بنكيران: “نأسف شديد الأسف على هذه الطريقة التي تسببت في وفاة الرئيس محمد مرسي أثناء محاكمته”.
- قدّم رئيس المجلس الرئاسي في جمهورية البوسنة والهرسك، بكير عزت بيغوفيتش، تعازيه في وفاة الرئيس السابق محمد مرسي.
- بيغوفيتش، في تغريده على حسابه بموقع “تويتر” قال إنه تلقى نبأ وفاة مرسي بحزن كبير.
- بيغوفيتش: مرسي فقد أولا حريته، وثانيا حياته، أثناء كفاحه من أجل حرية الشعب المصري.
- كتبت وزيرة حقوق الإنسان في باكستان شيرين مزاري في تغريدة بتويتر: “يرمز حبس مرسي وموته إلى مأساة الكفاح من أجل الديمقراطية تحت ظلمة العم سام، إن ما وعد به الربيع العربي وكيف تم تدميره يشبه ما حدث لأليندي والقوى الوطنية الديمقراطية الأخرى في جميع أنحاء العالم المعادية للأقوياء”.
ماذا قالت السعودية والامارات؟
- لم تعلق السعودية رسميا على وفاة أول رئيس مصري منتخب كانت أول زيارة خارجية له للسعودية، ولكن بالتزامن مع الوفاة نشرت الخارجية السعودية “إنفوغراف” بعنوان “#الإخوان_المسلمين تنظيم إرهابي يعمل للإضرار بالإسلام وتقويض الاستقرار”.
- لم تعقب الإمارات رسميا على خبر الوفاة، لكنّ مغردين مقربون من السلطة مثل حمد المزروعي هاجموا مرسي بعنف لحد الزعم بأنه كان يحب الخمر واللحوم!، وهاجم نشطاء بعنف على بموقع التواصل بعد إعلانه شماتته بوفاة الرئيس مرسي بشكل مفاجئ.
- بالمقابل تساءل خليجيون عن سر إعلان وفاة مرسي عقب زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد للسيسي بساعات، مذكرين بأن أبو ظبي دعمت انقلاب السيسي ضد مرسي.
- نعت الملكة نور زوجة الملك عبد الله ملك الأردن الدكتور محمد مرسي، وكان لافتا قولها إنه “الرئيس الأول والوحيد المنتخب ديمقراطيا”.
- لزمت باقي الدول العربية والإسلامية الصمت.
- قدم عمرو موسي أمين عام الجامعة العربية السابق عزاءه في الرئيس مرسي بطريقة تتضمن تجريحا وذما، بقوله إن “محمد مرسي رمز لحكم الإخوان المسلمين لمصر لعام كامل لم يستطع أن يؤدي فيه كرئيس لكل المصريين”، وحكم التاريخ “السلبي” على التجربة وقال في النهاية: “رحمه الله وغفر له”.
- قام عشرات المغردين بالهجوم عليه – في تعليقاتهم عبر حسابه – لخلطه السياسة بالعزاء.
عزاء الحركات الاسلامية
- نعت أغلب الحركات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي وفاة مرسي.
- نعى رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي الرئيس السابق مرسي، وأعرب عن أمله “أن تكون حادثة وفاته مدعاة لوضع حد لمعاناة آلاف السجناء السياسيين، وإطلاق سراحهم وفتح حوارات بين مختلف الفرقاء السياسيين من أجل حياة سياسية ديمقراطية”.
- أصدرت حركة حماس بيانا قدمت فيه التعازي مؤكدة أن ” غزة ستسطر مواقفه الخالدة والشجاعة تجاهها، والعمل على فك حصارها، والتصدي بكل مسؤولية قومية للعدوان الصهيوني الظالم عليها عام 2012 في حينه بمداد من ذهب”.
- حماس: “ستبقى مواقفه خالدة في وجدان الشعب الفلسطيني والأمة”، “مرسي قدم الكثير دفاعا عن القدس والأقصى منذ كان عضوا في البرلمان المصري”.
-
قدم رئيس حركة مجتمع السلم (حمس) في الجزائر د. عبد الرزاق مقري، تعازيه في “الرئيس المصري الشرعي المظلوم”، بحسب تعبيره، ووصف “مرسي” بأنه “من الشهداء”، ودعا الله “أن يأخذ من سجنه وظلمه وانقلب عليه أخذ عزيز مقتدر”.
المصدر: الجزيرة مباشر