تعرف على موقف المرشحين الديمقراطيين الأمريكيين من انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان

السيناتور بيرني ساندرز

كشف تحليل لمواقف أبرز المرشحين الديمقراطيين لانتخابات الرئاسة الأمريكية أن أغلبهم يرى أن إسرائيل ملتزمة بمعايير حقوق الإنسان، لكن أغلبهم أعلنوا دعمهم لحل الدولتين.

التفاصيل:
  • التحليل الذي نشرته مجلة فوروارد المعنية بشؤون اليهود في الولايات المتحدة اعتمد على مقابلات مع 22 مرشحا ديمقراطيا للرئاسة الأمريكية أجرتها معهم صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية خلال الأشهر الماضية وسألتهم عن عدد من القضايا، ومن بينها سؤال: “هل تعتقد أن إسرائيل تفي بمعايير حقوق الإنسان؟”
  • فيما يلي إجابات أبرز هؤلاء المرشحين، الذين يتصدرون استطلاعات الرأي، باستثناء نائب الرئيس الأمريكي السابق جو باين الذي رفض إجراء مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز.
السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز:
  • لديّ مخاوف كبيرة بشأن الدور الذي يلعبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل وعلاقته بالفلسطينيين.
  • كما قلت مرات عديدة، أنا أؤمن بنسبة 100٪ ليس فقط بحق إسرائيل في الوجود، ولكن بحقها في الوجود في سلام وأمن.
  • لكن دور الولايات المتحدة هو العمل مع جميع الكيانات في المنطقة، بما في ذلك الفلسطينيين، والقيام بذلك بطريقة منصفة.
السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارين:
  • “أعتقد أن إسرائيل في منطقة صعبة حقا، وأنا أفهم ذلك؛ فهم يواجهون تحديات هائلة، وهي حليفنا القوي. نحن في حاجة إلى ديمقراطية ليبرالية في تلك المنطقة وأن نعمل مع هذه الديمقراطية الليبرالية.
  • لكننا أيضا في حاجة إلى أن نشجع حليفنا، كما نفعل مع أي صديق جيد، على أن يجلس إلى الطاولة مع الفلسطينيين وأن يعمل على التوصل إلى حل دائم.
  • أنا أدعم بشدة حل الدولتين وأعتقد أن الصديق الجيد سيقول للفلسطينيين والإسرائيليين: “اجلسوا إلى الطاولة وتفاوضوا”
  • الولايات المتحدة لا تستطيع إملاء شروط التسوية طويلة الأجل على الفلسطينيين والإسرائيليين. لكن ما يمكن أن تفعله هو أن تحث كلا منهما على الذهاب في طريق معين أو الابتعاد عن طريق آخر، وأن تتركهم يتفاوضون حول الأجزاء الأكثر أهمية بالنسبة لهم من أجل سلام دائم.
  • الوضع الحالي لا يمكن الإبقاء عليه. قد يكون قابلا للبقاء لمدة أسبوع، وقد يكون ذلك لمدة شهر… لكن ليس من مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين على المدى الطويل الاستمرار في المسار الذي يسيرون فيه. يتعين عليهم التوصل إلى حل الدولتين.
السيناتور الديمقراطية كامالا هاريس:
  • “أعتقد أن إسرائيل كدولة تكرس جهودها لتكون دولة ديمقراطية، وهي واحدة من أقرب أصدقائنا في تلك المنطقة، وعلينا أن نفهم القيم والأولويات المشتركة التي لدينا كدولة ديمقراطية، وننفذ السياسة الخارجية بطريقة تتسق مع فهم التوافق بين الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي.
  • المراسل: “هل تفي إسرائيل بمعايير حقوق الإنسان بما يرضيك بشكل شخصي؟”
  • هاريس: “حسنا، تحدث بمزيد من التفاصيل، ما الذي تشير إليه بالتحديد؟”
  • المراسل: “كدولة بشكل عام، من حيث…”
  • هاريس: “بشكل عام، نعم”.
بيت بوتجيج، عمدة مدينة ساوث بند بولاية إنديانا الأمريكية:
  • “أعتقد أن سجل إسرائيل في مجال حقوق الإنسان يمثل مشكلة ويمضي في الاتجاه الخطأ في ظل الحكومة اليمينية الحالية.
  • يمكن للولايات المتحدة أن تلتزم بالأمن الإسرائيلي والتحالف الأمريكي الإسرائيلي بينما توجه حليفنا في اتجاه يؤدي إلى السلام. وأنا قلق للغاية، خصوصا مع حديثهم الأخير عن ضم الضفة الغربية، وابتعاد حكومتهم عن السلام، وهو ما يضر على المدى البعيد بالمصالح الإسرائيلية والفلسطينية، وبالتالي على المصالح الأمريكية “.
النائب السابق بيتو أورورك:
  • أعرف أن إسرائيل تحاول تلبية المعايير الدولية لحقوق الإنسان. أعلم أنه يمكنهم القيام بعمل أفضل، وهذا ليس رأيي وحدي، فهذا نتيجة الاستماع إلى الناس في إسرائيل يقولون ذلك عن بلدهم.
  • أعتقد أن لدينا دورا نلعبه لضمان السلامة وحقوق الإنسان وكرامة شعب إسرائيل، وكذلك شعب ما سيصبح دولة للفلسطينيين، وهي الآن السلطة الفلسطينية.
  • لا يمكننا إجبار أو فرض حل الدولتين، لكن ينبغي أن يكون هذا هدفنا الدبلوماسي. وكل مورد نستثمره، كل جهد دبلوماسي، ينبغي أن يتجه لتحقيق هذه الغاية. هذه أفضل طريقة على المدى الطويل لضمان السلام والاستقرار وحقوق الإنسان لجميع الناس في تلك المنطقة.
النائب كوري بوكر:
  • أعتقد أن لدينا مشكلة في أمريكا في الطريقة التي نناقش بها القضايا المتعلقة بإسرائيل وأمن إسرائيل. لدينا رئيس يبدو أنه لا يدعم فكرة حل الدولتين، وهي فكرة كانت محل التزام وإيمان من الحزبين على مدار عقود في ماضينا.
  • التزامي الآن هو التأكيد على حق إسرائيل في الوجود والتأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الأعداء الذين يحيطون بها فعليا. لكن (التزامي) أيضا لتأكيد كرامة الشعب الفلسطيني وتقرير مصيره. أعتقد أنه يمكننا العودة إلى نوع السياسات التي تؤكد حل الدولتين، وتؤكد حقوق الإنسان، وأن أمريكا يمكن أن تكون قوة لتحقيق ذلك في إسرائيل.
المصدر: الجزيرة مباشر + مجلة فوروارد

إعلان