إضراب معتقلين في سجون مصر بسبب كأس أفريقيا ووفاة مرسي

مخاوف دولية وحقوقية من تفشي فيروس كورونا بين المعتقلين في سجون السيسي
مخاوف دولية وحقوقية من تفشي فيروس كورونا بين المعتقلين في سجون السيسي

كشف أهالي ونشطاء حقوقيون أن آلاف المعتقلين في السجون المصرية بدأوا إضرابا عن الطعام، بسبب إغلاق السلطات الزنازين عليهم منذ أسبوع عقب وفاة الرئيس محمد مرسي.

ودشن نشطاء هاشتاجي: (#افتحواالزيارة) و(#انقذواالمعتقلين) للمطالبة برفع المعاناة عن المعتقلين وذويهم الذين يذهبون يوميا للزيارة وينتظرون ساعات دون جدوي.

https://twitter.com/DodoAli53564799/status/1142561955284209664?ref_src=twsrc%5Etfw

وروى الناشط إسلام خليل، على حسابه علي فيسبوك تفاصيل عقاب المعتقلين على النحو التالي:
  • عقاب جماعي لأكثر من 50 ألف معتقل سياسي في السجون المصرية منذ الإعلان عن وفاة الرئيس السابق مرسي (أسبوع). 
  • إغلاق الزنازين وعدم فتحها نهائيًا على مدار 24 ساعة إلا لإدخال التعيين (طعام السجن) الذي يلقيه المعتقلون في القمامة لأنه لا يصلح للأكل.
  • منع التريض نهائيًا عن جميع المعتقلين رغم التكدس الكبير في كل الزنازين والذي يزيد تأثيره السلبي مع الحر الشديد وسوء التهوية ووجود مئات الحالات المريضة والحرجة في السجون بأمراض تحتاج تغيير هواء ورعاية مثل السرطان والكبد والقلب والضغط والسكر. 
  • وقف كل الجلسات للمحاكم والنيابات بدعوي انشغال الشرطة في حراسة كأس أفريقيا وموافقة النيابة رسميا علي طلب لوزارة الداخلية في هذا الشأن ما يعني تأجيل عرض المعتقلين على النيابة والمحاكم حتى 20 يوليو المقبل.
  • منع الزيارات تمامًا عن كل المعتقلين منذ يوم الإثنين 18 من يونيو/حزيران في كل السجون فلا دخول لطعام ولا ملابس ولا أدوية، وقد أبلغت إدارة سجن طره استقبال أهالي المعتقلين بأن الزيارة ممنوعه لمدة شهر ومنع دخول الأكل والملابس والعلاج طوال هذه الفترة.

  • منع العلاج الدوري عن المرضى وإغلاق العيادات وعدم السماح بذهاب المرضى إلى المستشفيات
  • قالت الناشطة سارة محمد علي حسابها على فيس بوك إن اسر معتقلي سجون جمصه والمنيا والفيوم والأبعادية والحضرة والقناطر ووادي النطرون وطرة الذين ذهبوا  السبت لزيارة ذويهم رفضت السجون إدخالهم وقالوا لهم: “هذه أوامر عليا الزيارات للسياسيين ممنوعة ومسموحة للجنائيين فقط ولأجل غير مسمى!”.
احتجاج المعتقلين
  • قال الناشط الحقوقي، مؤسسة حركة “مات من البرد لحماية لمشردين” حسام العربي، عبر حسابه على فيسبوك، إن المعتقلين في سجن وادي النطرون (عنبر السياسي) دخلوا في إضراب عن الطعام اعتراضا على منعهم من حقهم في الزيارة والتريض اليومي، وبينهم 100 من كبار السن ومرضى وفي حاجة إلى أدوية.
  • هتف المعتقلون مساء أمس السبت من داخل الزنازين مع الطرق على الأبواب داخل سجون (وادى النطرون وطره تحقيق وطره استقبال وبرج العرب) خصوصا بعد منع الزيارة لذويهم في الصباح.
  • أعلن المعتقلون داخل سجن وادي النطرون 1، وسجن طرة البدء في إضراب مفتوح عن الطعام.

الزيارة بعد كأس أفريقيا
  • أبدى أهالي المعتقلين تخوفهم من الحالة الصحية والنفسية التي تؤثر على ذويهم جراء القرارات الصادرة بالمخالفة للقانون، في ظل تزايد حالات الإهمال الطبي الذي يعاني منه المعتقلون داخل محبسهم
  • قالت الناشطة الدكتورة أسماء خيري، عبر حسابها على فيسبوك، إن الزيارات تم منعها وقيل لأهالي المعتقلين إن الأمر سيستمر حتى انتهاء بطولة كأس أفريقيا، وإن هذا قيل لهم عقب وفاة الرئيس السابق محمد مرسي.
  • واضافت أن سلطات السجون وعدت الأهالي بإعادة فتحها أمس السبت، ولكن السجون رفضت دخول أي زيارات أمس، واستمر مسلسل المنع من الزيارة “وكأن السجون تُعاقب على وفاة مرسي”، بحسب قولها.
  • وأوضحت “أسماء خيري” أن الأزمة لا تقتصر على منع الزيارات ؛ فالكانتين (الذي يوفر أطعمة للمعتقلين بأموالهم) مغلق أيضا وممنوع التريض، وممنوع العلاج والعيادات في السجن مغلقة!
  • قال المحامي “فرحات”، عبر حسابه على فيس بوك، إنه سيتم منع الزيارة للمعتقلين لمدة مفتوحة غير معروفة بمن فيهم البنات في سجن القناطر الممنوعة عنهم الزيارة والتريض منذ يوم الأربعاء الماضي، ودعا أهالي المعتقلين لعمل بلاغات للنائب العام ومصلحة السجون والمركز القومي لحقوق الأنسان.
  • قالت زينب محمود والده أحد المعتقلين: “هنفضل كده لحد إمتى ممنوعين من الزيارات، هيفتحوا الزنازين للمعتقلين إمتى؟”، مؤكدة أن ابنها تعبان جدا ويعاني من انخفاض وزنه جدا.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان