الوقف الشيعي يستحوذ على أملاك السنة في الموصل

Published On 30/6/2019
قال سياسيون عراقيون إن الوقف الشيعي سيطر على أملاك تابعة للوقف السني، وعائلات من أهالي الموصل شمالي العراق.
التفاصيل:
- سياسيو المحافظة ومسؤولوها أصدروا عدة بيانات طالبوا فيها الحكومة الاتحادية بالتدخل ووضع حد للمسألة.
- زعيم تحالف القرار العراقي أسامة النجيفي، وهو من أهالي الموصل، عقد اجتماعاً لنواب المحافظة أثمر بياناً دعوا فيه إلى “استضافة رئيسي الوقفين السني والشيعي في البرلمان لحل الموضوع”.
- البيان دعا الى “النأي بالمحافظة عن الاضطراب والتوتر” من جديد.
- الوقف الشيعي وضع يده على أملاك في الموصل، لكنه لم ينقل ملكيتها حتى الآن بشكل رسمي إليه، حيث أجبر مؤجري الأملاك على دفع بدلات الايجار للوقف الشيعي.
- محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي قال للجزيرة مباشر إن الوقف الشيعي “طالب بأملاك كثيرة، بدأت بعدد من الجوامع والمراقد بالموصل، ثم توسع إلى أوقاف مرقد النبي يونس، التي تمثل مساحات شاسعة في الساحل الأيسر، بقلب الموصل”.
- النجيفي: قسم من الأراضي أعطيت لمستثمرين، وأخذ الوقف الشيعي أموالاً طائلة لقاء هذه الاستثمارات غير القانونية.
- النجيفي: لأن النزاع لم يتوقف حتى الآن، فإن الأثمان قد ترتفع في المستقبل، لكن حتى اللحظة تبلغ قيمة الأراضي نحو 100 مليون دولار.
- النجيفي: جماعات تتبع إيران تقوم بهذه الممارسات، إيران جندت عراقيين للقيام بهذه المهمة لتستطيع التملص منها بسهولة، بالقول إنها شأن عراقي.
- لم يجب الوقف السني على رسائل واتصالات من جانب مراسل الجزيرة مباشر في هذا الشأن.
- الأملاك التي تم الاستيلاء عليها تشمل جوامع ومراقد وأملاك في سوق الصاغة القديم بالموصل، لكن الأملاك التابعة للوقف السني أكبر من ذلك بكثير.
- عضو مجلس محافظة نينوى حسام العبار قال للجزيرة مباشر إن الموصل “تضم 95% من أوقاف السنة في العراق، والـ 5 الباقية موزعة على جميع المحافظات”.
- العبار: مجلس المحافظة اجتمع بالوقفين السني والشيعي قبل مدة، واتفق معهما على إبقاء الأوضاع على ما هي عليه، لكن الوقف الشيعي يريد فرض سلطته على أملاك الوقف السني، وأملاك أخرى تابعة لأغنياء وعائلات الموصل.
- العبار: الواجهة التي تريد هذه الأراضي هي الوقف الشيعي، لكن وراء الوقف جهات حزبية وحشود تستغل الفوضى وغياب السلطة بالمدينة.

طريق إلى سوريا
- محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي قال إن “الموصل تمثل أهمية قصوى لإيران التي تريد فتح طريق استراتيجي يربطها بسوريا، وهو أقرب طريق بالنسبة لها”.
- النجيفي: إيران تتعامل مع كردستان المحاذية للموصل، على إنها تحت اليد، لذا يبقى لدى إيران ضمان الموصل، وبالتالي ضمان الطريق المتبقي الى سوريا بمسافة 150 كيلومترا”.
- النجيفي كشف عن “وجود ممر آخر من جنوب القيارة باتجاه تلعفر، ومن ثم سوريا”.
- بحسب المحافظ السابق لنينوى، فإن “مشروع الطريق الاستراتيجي عرض على الموصل في 2012 ورفضته المحافظة، لكن في الفترة الحالية يتم فرض الطريق بالقوة”.
- علي الحياني، وهو صحفي نزح من الأنبار باتجاه كردستان، قال للجزيرة مباشر إن “إيران لها السطوة داخل محافظة نينوى عبر الفصائل التابعة لها وهناك احتقان كبير لدى سكان المحافظة على هذا التغلغل عبر أشكال مختلفة”.
- الحياني: المحافظ الحالي لنينوى منصور المرعيد ينتمي لكتلة (عطاء) التي يرأسها فالح الفياض المعروف بقربه من إيران”.
- الحياني: يتم العمل الآن على تغيير ديموغرافية الموصل القديمة، التي تعتبر روح المدينة وتعكس حضارة نينوى، من خلال شراء عقارات المواطنين، بهدف ترك سكان المدينة القديمة منطقتهم والهجرة إلى إقليم كردستان أو المناطق الأخرى من أجل تغيير هوية الموصل المعروفة، في عملية يتبناها المرعيد نفسه”.
المصدر: الجزيرة مباشر