مشتريات دول الخليج من السلاح 181 ضعف ما اشترت إيران

مشتريات دول الخليج من السلاح 181 ضعف ما اشترت إيران

كشف تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن حجم مشتريات دول مجلس التعاون الخليجي من الأسلحة بين عامي 2008 و2015 بلغ 181 ضعف مشتريات إيران من السلاح خلال نفس الفترة.

التفاصيل بحسب التقرير الذي أعده الباحث البارز أنتوني كوردسمان:
  • رغم أن إيران قد تشكل تحديا أمنيا على الولايات المتحدة وشركائها الاستراتيجيين، ورغم أن قواتها الصاروخية تشكل بالفعل تهديدا كبيرا داخل المنطقة، فإن لديها أسبابها للتخوف من الشركاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة في المنطقة، وأهم هذه الأسباب حجم السلاح الذي تشتريه هذه الدول.
  • إيران تقوم بتطوير قدراتها الصاروخية بسبب عدم قدرتها على تحديث قواتها الجوية، الأمر الذي جعلها تعتمد اعتمادا كبيرا على الصواريخ في الردع العسكري.
  • من منظور إيراني ترى طهران في جيرانها والولايات المتحدة تهديدات مؤكدة بسبب عجزها عن تحديث قواتها العسكرية بشكل صحيح ما دفعها إلى الاتجاه لتحديث قدراتها الصاروخية.
  • مثل جاراتها العربية يعتمد التحديث العسكري الإيراني بشكل أساسي على واردات الأسلحة.
  • حتى الآن لم تتمكن إيران من رفع قدرات إنتاجها العسكري إلى درجة إنتاج معظم أشكال الأسلحة الرئيسية المتقدمة، رغم أنها نجحت في إنتاج الصواريخ والذخائر وأنظمة الأسلحة الصغيرة.
  • لا تمتلك إيران طائرات مقاتلة متقدمة أو دبابات حديثة أو سفن قتالية رئيسية باستثناء ثلاث غواصات، بينما تمكنت دول مجلس التعاون الخليجي باستمرار من الحصول على أحدث الأسلحة المتاحة منذ عام 1980.
  • يكشف أحدث تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس حجم التفاوت الهائل في الإنفاق العسكري بين إيران وجاراتها في مجلس التعاون الخليجي.
  • وفقًا لهذا التقرير، فقد اشترت إيران أسلحة بقيمة 900 مليون دولار فقط خلال الفترة من 2008 إلى 2015.
  • في المقابل اشترت السعودية أسلحة بقيمة 93.5 مليار دولار خلال الفترة نفسها، واشترت الإمارات أسلحة بقيمة 25.7 مليار دولار، والبحرين اشترت أسلحة قيمتها 900 مليون، والكويت كان نصيبها أسلحة قيمتها 8 مليار دولار، وعمان 10.5 مليار دولار، وقطر 23.9 مليار دولار.
  • إجمالا اشترت دول مجلس التعاون الخليجي أسلحة بقيمة 162.5 مليار دولار خلال الفترة من 2008 إلى 2015 بينما بلغت مشتريات إيران خلال هذه الفترة 900 مليون دولار فقط، أي أن قيمة مشتريات دول مجلس التعاون الخليجي من السلاح تبلغ 181 ضعف مشتريات السلاح الإيراني.
  • هذا التفاوت الهائل في الحصول على الأسلحة كان سبباً رئيسياً لاعتماد إيران على الصواريخ.
  • من 1980 إلى اليوم، حصلت إيران على عدد محدود للغاية من الطائرات المقاتلة الحديثة.
  • أكثر الطائرات الإيرانية المقاتلة قدرة هي من الإصدارات القديمة من طراز ميغ 29 وسو 24.
  • لم تبدأ إيران في الحصول على شيء يقترب من الدفاعات الصاروخية الحديثة أرض-جو سوى بحصولها على أنظمة دفاع صاروخي محدودة عبر تسلمها للعناصر الأولى من نظام إس-400 الروسي في عام 2018.
  • في المقابل حصلت دول مجلس التعاون الخليجي على طائرات حديثة وذخائر الضربات الدقيقة وتمكنت من بناء دفاعات صاروخية أرض-جو رئيسية.
  • لا تملك إيران حاليًا طائرات يمكنها منافسة الطائرات الاستراتيجية الأمريكية الطائرات التي ينتجها الشركاء الاستراتيجيون الأوروبيون.
المصدر: الجزيرة مباشر + مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن

إعلان