التوتر يخيم على أجواء العيد في غزة

عادت أجواء التوتر بعد قيام الاحتلال بنشر بطاريات القبة الحديدية بالقرب من قطاع غزة

غاب الشعور بتحسن الأوضاع الاقتصادية في غزة رغم أن الأوضاع الأمنية على الحدود تشهد نوعا من الهدوء، في ظل بث تفاهمات كسر الحصار بين فصائل المقاومة والاحتلال الإسرائيلي.

فقد عادت أجواء التوتر من جديد إلى قطاع غزة، وذلك بعد أن قام الاحتلال الإسرائيلي بنشر بطاريات القبة الحديدية بالقرب من إحدى المستوطنات المحاذية لقطاع غزة بسبب “الوضع الأمني المتوتر”.
وقال الموقع العبري “مفزاك لايف” إنه تم نشر القبة الحديدية يوم الأربعاء بالقرب من إحدى المستوطنات في جنوب اسرائيل، في أعقاب الوضع الأمني المتوتر مع المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة.
في وقت أكد فيه، تامير هيمان رئيس استخبارات الاحتلال العسكرية ” أمان”، أن احتمالات التصعيد في قطاع غزة عالية.

الجهاد الإسلامي: لا تفاهمات مع الاحتلال 
  • قالت حركة الجهاد الإسلامي على لسان القيادي خضر حبيب، إنه لا يوجد تفاهمات بينها وبين الاحتلال الاسرائيلي، وإنما هي اجراءات في طريق كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 12 عاما.
  • مسيرات العودة مستمرة، وجهادنا مستمر حتى كسر هذا الحصار، وعودة شعبنا الفلسطيني إلى الديار التي اقتلع منها من قبل المشروع الاسرائيلي”.
  • شعبنا الفلسطيني يرنو ويتطلع لعودة أبنائه الى القرى، ونحن ماضون بجهادنا، حتى تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وكسر الحصار”.
  • الصواريخ الفلسطينية دكت المدن الاسرائيلية، وسنتمر في “دك المدن الإسرائيلية، حتى كنس الاحتلال، فلا مقام للاحتلال على الأرض الفلسطينية وسط المحيط العربي والإسلامي”
  • قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الأربعاء تقليص مساحة الصيد لصيادي قطاع غزة، إلى عشرة أميال.
  • الموقع العبري (حدشوت حموت) قال: “بعد حوالي 48 ساعة من توسيع منطقة الصيد في قطاع غزة، المستوى السياسي يوعز للجيش بتقليص مساحة الصيد من 15 إلى 10 أميال”.
  • استياء كبير بين الصيادين الفلسطينيين نتيجة التلاعب بمساحة الصيد من قبل الاحتلال الإسرائيلي. 

 

استمرار إسرائيل في التباطؤ بتنفيذ تلك التفاهمات قد يفضي إلى جولة تصعيد أخرى
إسرائيل تواصل مسلسل المماطلة
  • تواصل إسرائيل مسلسل المماطلة في تنفيذ تفاهمات التهدئة التي أبرمت مع الفصائل الفلسطينية برعاية مصر والأمم المتحدة وقطر.
  • لم يتم السماح بإدخال مواد جديدة لقطاع غزة، كما كان مقررا أن يبدأ ذلك الأسبوع الماضي. 
  • كان من المفترض أن يتم إدخال ثلاثة أصناف من أصل أربعين صنفاً تمنع إسرائيل إدخالها إلى القطاع، وهو ما يعرف ” بالاستخدام المزدوج”.
  • استمرار إسرائيل في التباطؤ بتنفيذ تلك التفاهمات قد يفضي إلى جولة تصعيد أخرى، في حين تواصل الفصائل في غزة اتصالاتها مع الأطراف الراعية للتفاهمات من أجل الضغط على إسرائيل.
منصور أبو كريم، باحث مختص في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية
  • تسعى إسرائيل في هذا التوقيت للاعتماد على سياسة شراء الوقت، عبر تفاهمات غير موجودة، أي تفاهمات تعقد عبر جولات من الحوار غير المباشر بين فصائل المقاومة وإسرائيل عبر الوسطاء الدوليين والإقليميين بدون الالتزام بها، عبر استراتيجية الهدوء المجاني وليس الهدوء مقابل التسهيلات كما تطلب الفصائل الفلسطينية.
  • يخشى رئيس الحكومة الإسرائيلية التأثير على مستقبله السياسي نتيجة هذه التفاهمات خاصة أن إسرائيل سوف تعود لصناديق الاقتراع من جديد، وما تريده إسرائيل هو الهدوء مقابل الهدوء وبعض الامتيازات البسيطة مثل مساحة الصيد التي يتم استخدامها كورقة مساومة أو عقاب تجاه غزة.
  • المماطلة هي جزء من العقلية الإسرائيلية التي تقوم على أساس إعادة التفاوض على كل ما تم التفاوض عليه لإرهاق الطرف المقابل، وبالتالي في ظل الوضع الداخلي الإسرائيلي وفشل نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة وتحديد موعد الانتخابات المبكرة، من المنتظر أن تستمر هذه السياسة خلال الفترة المقبلة، في حين قد نرى تصعيدا محدودا من قبل الفصائل الفلسطينية لإجبار حكومة الاحتلال على الالتزام بالتفاهمات.
  • أتوقع جولة جديد من التصعيد بين الطرفين خلال الأيام والأسابيع المقبلة على وقع عدم التزام الاحتلال بالتفاهمات السابقة.
نتائج الحرائق في مستوطنات غلاف غزة في 2019
  • نشرت القناة الثانية العبرية، تقريرا متلفزا، حول أعداد ونتائج الحرائق، التي اندلعت بغلاف غزة، منذ بداية العام الجاري 2019.
  • منذ بداية العام 2019، اندلعت بغلاف غزة، 132 حريقا، نتيجة سقوط بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة، منهم 75 حريقا، في شهر مايو الماضي.
  • أدت هذه الحرائق إلى اشتعال 900 دونم، بمناطق مختلفة بغلاف غزة، ما بين محاصيل زراعية ومناطق حرشيه.
  • تسعى المنظومة الأمنية الإسرائيلية، ومجالس مستوطنات غلاف غزة، وبالتعاون مع سلطة الطبيعة، منذ عامين، إلى إيجاد حلول عملية لإخماد الحرائق بالغلاف.
  • مجموعة من المزارعين الإسرائيليين بالغلاف، قامت بتطوير طوافة جديدة، لمواجهة الحرائق، وتعمل حاليا على توفير تمويل لإنتاج هذه الطوافة.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان