السودان: الأمم المتحدة تحذر من استهداف العاملين بالمجال الصحي

شاب جريح يعالج في أحد المستشفيات بالخرطوم- 7 يونيو

حذرت الأمم المتحدة، من استهداف العاملين في مجال الرعاية الصحية بالسودان، وقالت إن أنباء ترددت إليها بشأن تعرض عاملات في المجال الصحي للاغتصاب مطلع الأسبوع.

التفاصيل:
  • قال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، الجمعة إن أنباء ترددت بشأن تعرض عاملات في المجال الصحي للاغتصاب بسبب مساعدتهن جرحى فض اعتصام القيادة العامة للجيش بالخرطوم الإثنين.
  • دوغريك: تلقينا بعض التقارير عن عمليات نهب في بعض المناطق بالسودان، وتم إبلاغنا بوقوع اشتباكات طائفية في شرق إقليم دارفور، ما أسفر عن إصابة أكثر من 50 شخصا بجروح.
  • دوغريك: منظمة الصحة العالمية أعربت في وقت سابق الجمعة عن القلق البالغ إزاء تأثير العنف القائم في الخرطوم، وكذلك على العاملين الصحيين والمرافق الطبية.
  • دوغريك: العاملون في مجال الرعاية الصحية يتم استهدافهم لمساعدتهم الجرحى، مع ورود أنباء عن عمليات اغتصاب للعاملات بالمجال، وتدمير عيادات متنقلة لعلاج المتظاهرين، ونهب معدات الطبية.
  • المتحدث الأممي، أكد أن الزملاء العاملين في المجال الإنساني وشركاءهم يواصلون تقديم المساعدات، حيث قتل أكثر من 100 شخص وأصيب 800 آخرون، بعد غارة عنيفة للأمن في الثالث من هذا الشهر (يونيو/حزيران) في إشارة إلى فض اعتصام الخرطوم.
  • دوغريك: منظمة الصحة العالمية تخطط لاستيراد 3 آلاف عبوة جراحية إضافية لتغطية جميع أنحاء السودان، وتدعم خدمات الإسعاف ونقل الطاقم الطبي والإمدادات.
  • في ساعة مبكرة من صباح الإثنين الماضي، اقتحم الأمن السوداني ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وقام بفضه بالقوة، حسب قوى المعارضة التي أعلنت آنذاك مقتل 35 شخصا على الأقل.
  • الخميس، أعلنت المعارضة ارتفاع القتلى إلى 113، مقابل حديث حكومي عن أن العدد بلغ 61 قتيلا بأحداث الفض وما تلا ذلك في مناطق أخرى.
حاجة عاجلة لمساعدة طبية:

  • كانت لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بحركة الاحتجاج، قالت إن المصابين في الحملة الأمنية يتكدسون في المستشفيات الحكومية والخاصة التي تعاني شحا شديدا في معينات تقديم الخدمات الطبية.
  • اللجنة أضافت في بيان أن قوات الدعم السريع أغلقت خمسة مستشفيات رئيسية، وأنه يوجد شح في الكادر الطبي يتزايد مع التضييق الذي يمارس على الأطباء والكوادر الطبية عامة، ومهاجمتهم داخل المؤسسات الصحية، ما قد يؤدي لفقدان مزيد من الأرواح.
  • فيما قالت منظمة الصحة العالمية أيضا إن العاملين في المجال الطبي مستهدفون فيما يبدو بسبب علاجهم للجرحى، وقالت في بيان إن بعض العاملين في القطاع الطبي أصيبوا وهناك تقارير عن تعرض إناث منهم للاغتصاب خلال هجمات على مستشفيات.
  • قال أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة لشرق المتوسط:”تمثل هذه الإجراءات انتهاكا تاما وغير مقبول للقانون الدولي لحقوق الإنسان ويجب أن تتوقف.
  • لم تذكر منظمة الصحة من هو الطرف الذي دخل المستشفيات أو هاجم العاملين، لكن منظمة العفو الدولية والمعارضة قالتا إن قوات الدعم السريع كانت الطرف الرئيسي في أعمال العنف.
  • قال المجلس العسكري إن أشخاصا ارتدوا الزي الرسمي لقوات الدعم السريع في محاولة للإضرار بصورتهم، وأن قوات الأمن كانت تستهدف لدى اقتحام مخيم الاعتصام يوم الاثنين “متفلتين” فروا من موقع الاعتصام وأحدثوا فوضى.
مقترح أممي بنشر فريق للتحقق من الانتهاكات في السودان:
  • من جانبها اقترحت الأمم المتحدة، الجمعة، نشر فريق للتحقق من الانتهاكات التي جرت في السودان، أثناء اقتحام وفض الاعتصام قبل أيام بالعاصمة الخرطوم.
  • جاء ذلك في مؤتمر صحفي بجنيف الجمعة، للمتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل، وفق الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.
  • كولفيل أعرب عن القلق البالغ بشأن الوضع في السودان، مضيفا أن المفوضية اقترحت نشر فريق رصد أممي بسرعة، للنظر في مزاعم الانتهاكات التي ارتكبت منذ الثالث من يونيو حزيران.
  • كولفيل: المفوضية تنسق للحصول على موافقة الحكومة في السودان لتتمكن من نشر هذه البعثة التي ستسعى إلى التواصل مع السلطات ذات الصلة ومنظمات المجتمع المدني وغيرها في أقرب فرصة.
  • المسؤول الأممي، دعا السلطات السودانية إلى إجراء تحقيق سريع ومستقل في استخدام القوة المفرطة ضد المعتصمين، بما في ذلك تورط قوات الدعم السريع، التي تضم أفراد مليشيات الجنجويد السابقين، الذين يرتبطون بانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان.
  • كولفيل: المساءلة ضرورية لتجنب المزيد من سفك الدماء.، وقال “نشدد على الحاجة إلى انتقال سريع لإدارة مدنية”.

فض الاعتصام يربك أكبر مستشفى خاص في الخرطوم:
  • من جانب آخر أصيب نزلاء أكبر مستشفى في الخرطوم قريب من مكان فض الاعتصام بالهلع بعد أن حاصرت قوات أمنية سودانية مدججة، المستشفى لملاحقة المحتجين الذين لجأوا إلى المبنى.
  • بعد أن بدأ ضحايا فض اعتصام المحتجين في التدفق على المستشفى توسل كثير من المرضى السابقين لمغادرة المستشفى بعدما تملكهم الخوف ما أربك الأطباء.
  • قال نائب مدير المستشفى الدكتور محمد عبد الرحمن إن بعض رجال الميليشيات الذين داهموا الاعتصام حاصروا (مستشفى رويال كير) في الخرطوم لملاحقة المحتجين الذين لجأوا إلى المبنى.
  • أوضح” كان الناس يبكون ويصرخون… كانوا يتوسلون للمغادرة… بينما كنا نحاول التعامل مع مئات يصلون في حالة خطيرة”.
  • بدد سفك الدماء الأمل في أن يسلم الحكام العسكريون الجدد في السودان، الذين أطاحوا بالزعيم المخضرم عمر حسن البشير في 11 أبريل نيسان، السلطة بسرعة إلى المدنيين.
  • بعد اندلاع أعمال العنف، سرعان ما أعلن المستشفى، العمل بكامل طاقته لكن لم تكن هناك خيارات متاحة أمام الأطباء، وكان هناك 300 شخص، إما أصيبوا بطلقات رصاص أو تعرضوا للضرب بالهراوات في حاجة ماسة للعلاج.
  • عمل الأطباء المنهكون وأطقم العمل الأخرى على مدار الساعة دون أي فرصة لالتقاط الأنفاس لأن زملاءهم لا يستطيعون الوصول إلى أكبر مستشفى خاص في السودان، وكان لا يوجد في المستشفى سوى 20 طبيبا.
  • فضلا عن مهمتهم الأساسية المتمثلة في علاج المرضى، تولوا مهام التمريض والمهام الإدارية حتى أنهم قاموا بتنظيف الأرضيات نظرا لعدم وجود أي شخص آخر للقيام بهذه المهمة.
  • قال عبد الرحمن إن مستويات التوتر وصلت إلى ذروتها بعد وصول قوات الدعم السريع بالمئات في شاحنات صغيرة وشكلت طوقا حول المستشفى للبحث عن المحتجين.
  • قوات الدعم السريع متهمة بارتكاب إبادة جماعية في الحرب على متمردين في دارفور، وقال المجلس العسكري إن القوات لديها سجل قوي في مكافحة الإرهاب وإن هناك حملة ملفقة تهدف لتشويه صورتها.
شاب جريح يعالج في مستشفى بالخرطوم-7 يونيو
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان