إدارة ترمب تبحث خطة “محفوفة بالمخاطر” لحماية ناقلات النفط

Published On 13/7/2019
نشر موقع فوكس الأمريكي تقريرا يكشف عن خطط أمريكية وصفها بأنها “محفوفة بالمخاطر” لتأمين ناقلات النفط في الخليج وهذه أبرز ملامحها.
- تخطط إدارة ترمب لإرسال سفن تابعة للبحرية الأمريكية لمرافقة ناقلات النفط في الخليج لحمايتها من أي عدوان إيراني محتمل.
- بعض الخبراء يحذرون من أن هذه الخطوة قد تكلف الكثير من المال وتخاطر بإشعال فتيل حرب بين الولايات المتحدة وإيران.
- حسب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد والجنرال مارك ميلي، تعمل الولايات المتحدة على بناء تحالف دولي ستعمل قواته البحرية معًا لحماية ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز.
- تتمثل الخطة الحالية في أن ترسل الولايات المتحدة سفنا لـ “القيادة والمراقبة” إلى المنطقة لتساعد في قيادة العمليات والمرافقة الفعلية للناقلات.
- يتمثل دور الولايات المتحدة بشكل فريد في مهام القيادة والمراقبة، وتوفير الدعم الاستخباري بالإضافة إلى مهام المراقبة والاستطلاع.
- ليس من الواضح بالضبط كيف ستشارك السفن الأمريكية فعليًا في العمليات، وما هي الدول التي تخطط الولايات المتحدة للعمل معها.
- كما أنه من غير الواضح بالضبط لمن تتبع ناقلات النفط التي سيقوم التحالف الجديد بحمايتها.

الفعل ورد الفعل
- هذه الخطة الجديدة جاءت ردا على سلسلة الهجمات التي شُنت مؤخرا على ناقلات النفط في الأشهر الأخيرة والتي ألقت الولايات المتحدة وغيرها باللوم فيها على إيران، وهي تهمة تنفيها إيران.
- تعرضت ست ناقلات نفط تبحر عبر منطقة الخليج لأضرار منذ مايو في عمليات تخريبية، وسط تصاعد حدة التوتر منذ أشهر بين الولايات المتحدة وإيران.
- المملكة المتحدة قالت هذا الأسبوع إنها أحبطت محاولة إيرانية لمنع ناقلة نفط بريطانية من الإبحار في مضيق هرمز.
- وفقًا لصحيفة الواشنطن بوست، فإن الناقلة كانت تقترب من المدخل الشمالي للمضيق عندما كانت السفينة البحرية البريطانية المصاحبة لها “مجبرة على وضع نفسها بين السفن الإيرانية”، فيما نفت طهران ذلك.
- يعزو خبراء أن هذه الحوادث هي السبب في وضع البنتاغون لهذه الخطة، وفي حال تم سنها، قد تكون ضرورية في الوقت الراهن لحماية الناقلات النفطية.
- رئيس القسم الإيراني بوزارة الدفاع الأمريكية في الفترة من 2009 إلى 2012 إيلان غولدنبرغ، قال إنه “بالنظر إلى الوضع الحالي، فمن المحتمل أن تردع الخطة الهجمات الإيرانية المستقبلية”.
- تعيد هذه الخطوة إلى الأذهان العملية التي قامت بها الولايات المتحدة في عام 1987 لتأمين السفن الكويتية التي كانت تمر عبر الخليج أثناء الحرب بين إيران والعراق.
- أطلق العملية آنذاك الرئيس رونالد ريغان على الرغم من قلق الكونغرس من أن قيام الولايات المتحدة بذلك قد يدخلها في الحرب.
- من المحتمل أن يتلقى الرئيس دونالد ترمب نفس ردود الفعل العنيفة، خاصة وأن مرافقة السفن أصعب بكثير من الناحية العملية.

مخاطر مرافقة السفن في مياه الخليج:
- خلال عهد ريغان، شعر القادة العسكريون بالقلق من التحديات التي ترافق إرسال السفن الأمريكية إلى الخليج خلال هذا الوقت العصيب.
- من بين النقاط المقلقة، كيف ستتصرف القوات المرافقة إذا اقتربت سفينة إيرانية من ناقلة نفط، هل يجب على أمريكا أن تطلق النار أولاً أم ثانية؟
- في النهاية، تم اتخاذ قرار بالسماح لقادة السفن البحرية الأمريكية باتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية السفينة التي كانوا يرافقونها من أي هجوم.
- سيقوم البنتاغون الآن بإجراء نفس المناقشات حول حدود صلاحيات سفن البحرية الأمريكية للدفاع عن الناقلات التي تقوم بحمايتها.
- نائب القائد بالبحرية المتقاعد مايكل فرانكن، قال إنه لا يوجد عدد كاف من السفن لمرافقة كل ناقلة بمفردها، واحدة تلو الأخرى.
- هذا يعني أن العديد من الناقلات قد تضطر إلى الانتظار خارج مداخل مياه الخليج حتى تتمكن السفينة المرافقة من تجميع مجموعة، مما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.
- كلما زادت سفن البحرية الأمريكية الموجودة في المنطقة، زاد احتمال حدوث خطأ ما.
- يقول الخبير في مجال الأمن القومي غولدنبرغ إن التواجد المتزايد للولايات المتحدة، يعني أيضًا خطرًا أكبر للتعرض عن غير قصد أو سوء تقدير لحادث قد يؤدي إلى مشوب صراع.
- إيران ستحاول تجنب مواجهة مباشرة مع الجيش الأمريكي، لكنها ستستمر في اختبار حدود القوات الأمريكية.
- يجب أن نتوقع أن تستمر إيران في بعض الأحيان في استهداف السفن غير الأمريكية بالألغام أو استخدام أساليب استفزازية بقواربها الصغيرة
المصدر: موقع فوكس الأمريكي