إدارة ترمب تبحث خطة “محفوفة بالمخاطر” لحماية ناقلات النفط

مروحيتان حربيتان تابعتان للبحرية الأمريكية تمر قرب سفينة حاويات تبحر باتجاه مضيق هرمز

نشر موقع فوكس الأمريكي تقريرا يكشف عن خطط أمريكية وصفها بأنها “محفوفة بالمخاطر” لتأمين ناقلات النفط في الخليج وهذه أبرز ملامحها.

  • تخطط إدارة ترمب لإرسال سفن تابعة للبحرية الأمريكية لمرافقة ناقلات النفط في الخليج لحمايتها من أي عدوان إيراني محتمل.
  • بعض الخبراء يحذرون من أن هذه الخطوة قد تكلف الكثير من المال وتخاطر بإشعال فتيل حرب بين الولايات المتحدة وإيران.
  • حسب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد والجنرال مارك ميلي، تعمل الولايات المتحدة على بناء تحالف دولي ستعمل قواته البحرية معًا لحماية ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز.
  • تتمثل الخطة الحالية في أن ترسل الولايات المتحدة سفنا لـ “القيادة والمراقبة” إلى المنطقة لتساعد في قيادة العمليات والمرافقة الفعلية للناقلات.
  • يتمثل دور الولايات المتحدة بشكل فريد في مهام القيادة والمراقبة، وتوفير الدعم الاستخباري بالإضافة إلى مهام المراقبة والاستطلاع.
  • ليس من الواضح بالضبط كيف ستشارك السفن الأمريكية فعليًا في العمليات، وما هي الدول التي تخطط الولايات المتحدة للعمل معها.
  • كما أنه من غير الواضح بالضبط لمن تتبع ناقلات النفط التي سيقوم التحالف الجديد بحمايتها.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) مع رئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دانفورد
الفعل ورد الفعل
  • هذه الخطة الجديدة جاءت ردا على سلسلة الهجمات التي شُنت مؤخرا على ناقلات النفط في الأشهر الأخيرة والتي ألقت الولايات المتحدة وغيرها باللوم فيها على إيران، وهي تهمة تنفيها إيران.
  • تعرضت ست ناقلات نفط تبحر عبر منطقة الخليج لأضرار منذ مايو في عمليات تخريبية، وسط تصاعد حدة التوتر منذ أشهر بين الولايات المتحدة وإيران.
  • المملكة المتحدة قالت هذا الأسبوع إنها أحبطت محاولة إيرانية لمنع ناقلة نفط بريطانية من الإبحار في مضيق هرمز.
  • وفقًا لصحيفة الواشنطن بوست، فإن الناقلة كانت تقترب من المدخل الشمالي للمضيق عندما كانت السفينة البحرية البريطانية المصاحبة لها “مجبرة على وضع نفسها بين السفن الإيرانية”، فيما نفت طهران ذلك.
  • يعزو خبراء أن هذه الحوادث هي السبب في وضع البنتاغون لهذه الخطة، وفي حال تم سنها، قد تكون ضرورية في الوقت الراهن لحماية الناقلات النفطية.
  • رئيس القسم الإيراني بوزارة الدفاع الأمريكية في الفترة من 2009 إلى 2012 إيلان غولدنبرغ، قال إنه “بالنظر إلى الوضع الحالي، فمن المحتمل أن تردع الخطة الهجمات الإيرانية المستقبلية”.
  • تعيد هذه الخطوة إلى الأذهان العملية التي قامت بها الولايات المتحدة في عام 1987 لتأمين السفن الكويتية التي كانت تمر عبر الخليج أثناء الحرب بين إيران والعراق.
  • أطلق العملية آنذاك الرئيس رونالد ريغان على الرغم من قلق الكونغرس من أن قيام الولايات المتحدة بذلك قد يدخلها في الحرب.
  • من المحتمل أن يتلقى الرئيس دونالد ترمب نفس ردود الفعل العنيفة، خاصة وأن مرافقة السفن أصعب بكثير من الناحية العملية.
فرقاطة تابعة للبحرية الإيرانية في مضيق هرمز
 مخاطر مرافقة السفن في مياه الخليج:
  • خلال عهد ريغان، شعر القادة العسكريون بالقلق من التحديات التي ترافق إرسال السفن الأمريكية إلى الخليج خلال هذا الوقت العصيب.
  • من بين النقاط المقلقة، كيف ستتصرف القوات المرافقة إذا اقتربت سفينة إيرانية من ناقلة نفط، هل يجب على أمريكا أن تطلق النار أولاً أم ثانية؟
  • في النهاية، تم اتخاذ قرار بالسماح لقادة السفن البحرية الأمريكية باتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية السفينة التي كانوا يرافقونها من أي هجوم.
  • سيقوم البنتاغون الآن بإجراء نفس المناقشات حول حدود صلاحيات سفن البحرية الأمريكية للدفاع عن الناقلات التي تقوم بحمايتها.
  • نائب القائد بالبحرية المتقاعد مايكل فرانكن، قال إنه لا يوجد عدد كاف من السفن لمرافقة كل ناقلة بمفردها، واحدة تلو الأخرى.
  • هذا يعني أن العديد من الناقلات قد تضطر إلى الانتظار خارج مداخل مياه الخليج حتى تتمكن السفينة المرافقة من تجميع مجموعة، مما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا.
  • كلما زادت سفن البحرية الأمريكية الموجودة في المنطقة، زاد احتمال حدوث خطأ ما.
  • يقول الخبير في مجال الأمن القومي غولدنبرغ إن التواجد المتزايد للولايات المتحدة، يعني أيضًا خطرًا أكبر للتعرض عن غير قصد أو سوء تقدير لحادث قد يؤدي إلى مشوب صراع.
  • إيران ستحاول تجنب مواجهة مباشرة مع الجيش الأمريكي، لكنها ستستمر في اختبار حدود القوات الأمريكية.
  • يجب أن نتوقع أن تستمر إيران في بعض الأحيان في استهداف السفن غير الأمريكية بالألغام أو استخدام أساليب استفزازية بقواربها الصغيرة
المصدر: موقع فوكس الأمريكي

إعلان