غضب فلسطيني بسبب ملاحقة العمال واللاجئين في لبنان

Published On 15/7/2019
بدأت السلطات اللبنانية منذ فترة التضييق على اللاجئين والعمال الفلسطينيين بذريعة محاربة العمالة الأجنبية.
قانون العمل اللبناني الجديد
- أثارت ملاحقة السلطات اللبنانية، العمال من اللاجئين الفلسطينيين، في حملتها ضد العمالة الأجنبية، غضب الفلسطينيين.
- دعا الفلسطينيون المعنيين، بالتدخل العاجل لوقف هذه الإجراءات التي لا تخدم تعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين.
- وزارة العمل اللبناني، أطلقت حملة لمكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية، تضمنت إغلاق المحال التي تشغل عمالا أجانب بشكل غير قانوني، وتنظيم محاضر ضبط بالشركات التي تشغل العمال الأجانب بدون أجازات عمل لهم.
- يمنع القانون اللبناني اللاجئين الفلسطينيين من ممارسة أكثر من 70 حرفة ومهنة، بالإضافة إلى شروط واجب توافرها للحصول على أجازة عمل.
إدانة فلسطينية:
- قوبلت إجراءات وزارة العمل اللبنانية بحملة من الاستنكار الفلسطيني على المستويين السياسي والحقوقي.
- فصائل ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية أعربت عن استغرابها الشديد من ملاحقة العمّال الفلسطينيين في أماكن عملهم تحت شعار “مكافحة العمالة الأجنبيّة غير الشرعيّة”.
- الفصائل أكدت أن هذه التصرفات لا تنسجم مع الموقف اللبناني الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني والرافض لما يسمّى بـ”صفقة القرن”.

أبرز ما ورد في بيان من حركة حماس:
- نرفض أي قرار يؤدي إلى إغلاق المؤسسات التي يملكها لاجئون فلسطينيون.
- نطالب بالتوقف الفوري عن هذه الإجراءات وإعادة فتح المؤسسات التي أغلقت.
- نحمل الجهات التي تقوم بهذه الإجراءات التعسفية الظالمة، المسؤولية الكاملة عن قراراتها التي تمس بكرامة وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
- لن نقبل تهديد حياة ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وسنسقط سياسة القتل البطيء.
حملة التجويع يخدم الصفقة
- أطلق نشطاء على تواصل الاجتماعي، هاشتاج (التجويع يخدم الصفقة)، في إشارة إلى صفقة القرن.
- النشطاء الفلسطينيون دعوا اللاجئين في لبنان لحزم أمتعتهم والتوجه إلى الحدود اللبنانية الفلسطينية يوم الأحد 28 تموز/ يوليو المقبل.
- النشطاء أكدوا أن الحملة على الفلسطينيين في لبنان تتماشى مع صفقة القرن التي تعدها الإدارة الأمريكية، وطالبوا برفع قيود العمالة للاجئين المهاجرين قسرا من أراضيهم منذ عام 1948.
المصدر: الجزيرة مباشر