مصر: بعد أمر السيسي.. هدم مسجد لـ”ولي صوفي” ونقل ضريحه

Published On 19/8/2019
هدمت السلطات المصرية، الإثنين، مسجد ولي صوفي، شمالي البلاد، ونقلت ضريحه مؤقتا، وسط ترحيب حركة صوفية بهذه الخطوة، وفق إعلام محلي.
ما القصة؟
- حسب صحيفة “الأهرام” المملوكة للدولة، قامت الأجهزة المحلية، بمحافظة الإسكندرية (شمال) بـ”هدم مسجد سيدي أبو الإخلاص الزرقاني بسبب إعاقته تنفيذ مشروع محور المحمودية (محور مروري وتنموي) وتم نقل ضريح وجثمان الزرقاني” بشكل مؤقت لميدان قريب، وسط إجراءات أمنية مشددة.
- وفق المصدر ذاته، “من المقرر بناء مسجد جديد بنفس المنطقة وإعادة نقل الضريح إليه مرة أخرى، وذلك ضمن 14 مسجدا جديدا بطراز مميز بطول محور المحمودية”.
كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وجه قبل أيام بإنهاء المعوقات التي تواجه استكمال مشروع محور المحمودية، وبينها المسجد الذي يتقاطع مع خط سير المشروع.
وقال السيسي في كلمة متلفزة قبل أيام عقب افتتاحه لأحد المشروعات إن “المسجد والمقام (الضريح) يعيق الحركة في المحور وهذا لا يرضي النبي محمد وقلنا هاتوا (رشحوا لنا) مكانا جديدا ونعمل مسجد طبق الأصل وأحسن”.
من هو صاحب الضريح؟
- صاحب الضريح هو الشيخ برهان الدين أبو الإخلاص الزرقاني، مؤسس الطريقة الإخلاصية الصوفية العليا بمحافظة الإسكندرية (شمال)، ومن مواليد 1924م.
- نقلت “الأهرام” عن الشيخ محمد صفوت فودة، وكيل مشيخة الطرق الصوفية بالإسكندرية، قوله إن المشيخة ترحب بقرار السيسي، بنقل الضريح إلى مكان آخر.
- وجه فوده، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية “الشكر إلى الأجهزة الأمنية لنقلها الجسدين بحكمة كبيرة ولم يتأثر الجسدين بعملية النقل والهدم على الإطلاق”.
والصوفيون يعرفون بتأييدهم المطلق للنظام المصري، وتبلغ أعدادهم بمئات الآلاف.
ويعتبر محور المحمودية، أحد المشروعات القومية التي تقول الحكومة إنها تجرى في الإسكندرية، ويتضمن إنشاء محور مروري وتنموي متكامل بتكلفة 5.5 مليار جنيه (نحو 330 مليون دولار)، لحل أزمات بينها المرور.
المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع وصحف مصرية