أمازون: زيادة طلبات الحكومة الأمريكية للحصول على بيانات المستخدمين

Published On 4/8/2019
كشفت شركة التجارة الإلكترونية الأمريكية “أمازون” عن زيادة عدد طلبات الحكومة الأمريكية، للحصول على بيانات عن مستخدمي خدمات “أمازون دوت كوم”، خلال النصف الأول من العام الحالي.
التفاصيل
- زاد عدد طلبات الحصول على بيانات عن المستخدمين بنسبة 14%، في حين زاد عدد طلبات الحصول على إذن بالبحث عن البيانات بنسبة 35%، خلال النصف الأول من العام، مقارنة بالنصف الثاني من العام الماضي.
- أشارت “أمازون” إلى أن الطلبات شملت بيانات تم جمعها من خلال نظام المساعدة الصوتية “أمازون إيكو”، والقارئ الرقمي “كيندل”، والكمبيوتر اللوحي “فاير”، وأنظمة تأمين المنازل.
- ردت أمازون بالإيجاب على أربعة طلبات من بين كل 5 طلبات من الحكومة الأمريكية.
- أشار موقع “تك كرانش” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، إلى زيادة عدد طلبات الحصول على بيانات مستخدمي خدمة الحوسبة السحابية “إيه.دبليو.إس” بنسبة 77%، لكن طلبات الحصول على تصريح بالبحث في البيانات تراجعت.
- ذكرت “أمازون” أنها حصلت على ما يصل إلى 249 طلبا للحصول على بيانات، بسبب اعتبارات الأمن القومي الأمريكي، وفقا لقواعد الإفصاح التي وضعتها وزارة العدل الأمريكية.
- يذكر أن “أمازون” واحدة من شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى الملزمة بنشر تقرير الشفافية، الذي يرصد طلبات الحصول على بيانات المستخدمين، رغم تصاعد ضغوط منظمات الدفاع عن الخصوصية.
- جاء نشر أحدث تقارير “أمازون” بعد أيام من قيام مسرب المعلومات “إدوارد سنودن” بنشر وثائق سرية للغاية، كشفت عملية مراقبة واسعة النطاق، تقوم بها وكالة الأمن القومي الأمريكية وغيرها من أجهزة المخابرات في العالم.
سنودن
- إدوارد سنودن هو موظف سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية.
- سرب سنودن في 2013 تفاصيل برنامج التجسس “بريسم” على الاتصالات الهاتفية والإنترنت في الولايات المتحدة.
- اتهمت الولايات المتحدة سنودن بالتجسس وسرقة أسرار الدولة والخيانة العظمى، ولجأ إلى روسيا.
أحدث العقوبات
- فرضت لجنة التجارة الاتحادية الأمريكية، في 24 يوليو/ تموز الماضي غرامة قياسية بلغت 5 مليارات دولار أمريكي على شركة “فيسبوك” بسبب انتهاك الخصوصيات.
- تعد الغرامة هي الأكبر التي تفرض على أي شركة، بسبب انتهاكها خصوصية المستهلكين، وإحدى أكبر الغرامات التي تقدرها الحكومة الأمريكية لأي انتهاك.
- بدأت التحقيقات في ممارسات “فيسبوك” بشأن خصوصية المستخدمين، العام الماضي، بعد الكشف عن تسليم الشركة بيانات حوالي 87 مليون مستخدم إلى شركة الاستشارات السياسية البريطانية “كامبريدج أناليتيكا”، التي كانت تعمل لصالح حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في انتخابات الرئاسة عام 2016.
- تواجه الشركات الأمريكية مطالب بتشديد إجراءات حماية خصوصية المستخدمين، وضمان عدم تسريب بياناتهم، بهدف استغلالها لأغراض سياسية.
المصدر: الألمانية + الجزيرة مباشر